المحتوى الرئيسى

الدكتور واصل ابو يوسف: سنتوجه في ذكرى النكسة الى نقاط التماس والحوجز العسكرية

06/03 12:20

رام الله-دنيا الوطن قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية خلال مشاركته في برنامج ستون دقيقة في السياسة عبر اذاعة "راية اف ام" ان هذه الفعالية يجب ان تشكل الرد الحقيقي على لاءات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتحديه للمجتمع الدولي عندما قال لا لعودة اللاجئين. واشارابو يوسف في تصريج صحفي لوسائل الاعلام ان الجماهير الفلسطينية ستتوجه الى نقاط التماس والحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة والتي يصل عددها حوالي 600 حاجز عسكري في مظاهرات سلمية، تعبيرا عن رفضهم لكل محاولات اسقاط حق العودة. واضاف أن ترابط ووحدة الكفاح والمصير والهدف الفلسطيني، تعني رفض القبول بالمشروع الصهيوني ، ورفض المشاريع التي لا تستجيب لاستعادة حقوق شعبنا المسلوبة عام 1948 وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة إلى بيوتهم وقراهم وأملاكهم التي طردوا منها، مشددا على أن حرية فلسطين واستقلالها وعروبتها هي الأساس، ولا يمكن السماح بتهويدها وطرد أهلها. وأوضح ان هذه الذكرى تترافق فيه هذه الذكرى مع مرور ثلاثة وستين عاماً على نكبة فلسطين، فإن ترافق المناسبتين الأليمتين يشير في الجوهر والبداية إلى وحدة شعبنا ووحدة كفاحه، الناتجة عن وحدة القضية التي لا تتجزأ. وقال إن مطالبة شعبنا بعد ثلاثة وستين سنة من النكبة واربعة وأربعين سنة من النكسة بالجنوح إلى السلام في ظل تواصل الاستيطان والعدوان اليومي وتهويد القدس والقتل الجماعي وأكثر من عشرة آلاف سجين في السجون الإسرائيلية، واستمر التعنت الصهيوني والانحياز الامريكي الاعمى لحكومة الاحتلال كل هذا لا يستوي بحال من الأحوال مع مبادئ العدالة أو القانون الدولي أو الشريعة الإنسانية". واكد امين عام جبهة التحرير لقد كان طموح العدو وأقصى غاياته أن يكمل التهام الأرض الفلسطينية ليلحق ما احتله عام 1967، بما سبق واغتصبه عام 1948، ليمحو هوية فلسطين ويطرد أهلها، ولكن بطولة شعبنا وكفاحه الأسطوري حطمت آمال العدو المحتل، وأرغمته على إعادة النظر بمخططه وإستراتيجياته، ليدرك أن المارد الفلسطيني لا يمكن سجنه في قمقم الكانتونات والجدران والمستوطنات". وعاهد ابو يوسف اللاجئين وابناء الشعب الفلسطيني والشهداء والجرحى والأسرى بمواصلة الكفاح والالتزام بمصالح الشعب ووحدته حتى التحرير والنصر. وتوقع ابو يوسف ان تشكل هذه المسيرات حافزا للمجتمع الدولي لحثه على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وخصوصا التوجه الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة. وقال إن السلطة الفلسطينية تعمل حالياً على مسارين أحدهما إستكمال إتصالاتها في دول العالم من أجل إعترافهم بالدولة الفلسطينية مشيراً إلى أنه لغاية اللحظة هناك "120" تعترف بفلسطين وهناك العديد أبدى إستعداده. وأشار إلى أن خطوات السلطة تستند إلى ضرورة أن يستكمل النصاب في الأمم المتحدة لضمان تصويت أكبر عدد ممكن من دول العالم على المشروع الفلسطيني المقدم. وأكد أبو يوسف أن المسار الثاني هو ضمان تأييد ودعم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمشروع القرار من أجل إنجاح التوجه بالصورة التي تتطلع لها السلطة في الوقت الذي أغلق فيه بنيامين نتنياهو الطريق أمام عملية السلام في شروطه ولاءاته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل