المحتوى الرئيسى

ائتلافات واتحادات الشباب

06/03 09:08

بقلم: عمرو حمزاوي 3 يونيو 2011 09:02:54 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; ائتلافات واتحادات الشباب  على الائتلافات والاتحادات والجبهات المختلفة التى تمثل الشباب الالتفات إلى تغير موقف قطاعات مؤثرة فى الرأى العام إزاءها.البعض يشعر باغتراب شديد تجاه عدد من ممثلى الشباب ممن يمارسون باسم الثورة عنفا لفظيا فى حواراتهم الإعلامية. البعض الآخر بات ينتظر من الشباب التعبير عن رؤى محددة حول قضايا السياسة والاقتصاد والأمن والانتظار يطول. قطاع ثالث يستنكر حديث بعض الشباب المتكرر عن ثورة الشباب وكأن الثورات ملكيات خاصة لمن شارك بها. قطاع رابع فى الرأى العام يعقد المقارنات بين نشطاء السياسة من الشباب والشباب المشاركين فى مبادرات مدنية وأهلية لإسقاط ديون مصر أو تنشيط الاقتصاد أو فى مجالات خدمية مختلفة (تعليم وصحة ونظافة وغيرها). كذلك يتضرر البعض من متابعى القنوات الفضائية من حالة الهوس بالإعلام التى انتابت عددا من النشطاء الشباب ويبدو أنها تدفعهم للحديث والتعليق عن قضايا كثيرة، منها المعروف لهم ومنها ما هو غير ذلك.أدعو الائتلافات والاتحادات المختلفة إلى الالتفات لهذا التغير فى اتجاهات الرأى العام ومعالجته. جيد على سبيل المثال أن يعمل ائتلاف شباب الثورة على مناقشة قضية الدستور وصياغة دستور مقترح لمصر الديمقراطية سيعبر ولا شك عن الكثير مما يريده المواطنون صناع الثورة. وسيكون من الأفضل حين يأتى موعد الترويج العلنى للدستور المقترح ألا يقتصر الأمر الإعلام، فالحوار مع القوى السياسية والنقابات والمجتمع المدنى والتحرك فى المحافظات أكثر أهمية.جيد أيضا أن يفكر ممثلو الشباب فى إسهاماتهم الإعلامية بصورة رشيدة حتما ستؤدى إلى الحد منها وتكثيفها بشأن القضايا الرئيسية التى يعملون عليها. ويرتبط بهذا كف البعض عن ادعاء أنهم فوضوا من الشباب، بهذه الإطلاقية، للحديث باسمهم وعن ادعاء أنهم فوضوا للحديث باسم الثورة. التحديد والتواضع أفضل بكثير، تماما مثل الابتعاد عن ممارسة الإقصاء ضد آخرين دون معايير قانونية وسياسية منضبطة. فهذه الممارسات تثير قلق الرأى العام ويستهجنها مصريون هم بالكامل مع إقصاء من تورط (وبدلائل قاطعة) فى فساد واستبداد النظام السابق وبالكامل أيضا ضد التأسيس لديكتاتورية جديدة باسم الشباب أو الثورة.على الائتلافات والاتحادات المختلفة البحث فى كيفية تطوير عملهم الجماهيرى والتنظيمى. لست مع حزب للشباب، إلا أن تطوير أجندة سياسية واقتصادية واجتماعية متكاملة لمرحلة الانتقال الديمقراطى أمر حيوى ويستدعى توظيف طاقات الشباب بعناية بدلا من تشتيتها فى إعلام دورته حتما ما تلفظ نجوم اللحظة الراهنة فى لحظة تالية.الكثير من الأحزاب السياسية، قديمة وجديدة، يريد الانفتاح على الشباب، ومؤسسات الدولة أيضا. التحدى هنا هو أن يميز النشطاء الشباب بين عروض الانفتاح ومحاولات التوظيف لخدمة أهداف ليست هى أهدافهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل