المحتوى الرئيسى

معارك بصنعاء وتجدد الوساطة الخليجية

06/03 05:46

أطلقت قوات الأمن اليمنية الموالية للرئيس علي عبد الله صالح النار على المعتصمين بساحة التغيير في صنعاء، في وقت شهدت فيه هذه المدينة مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلين قبليين. وتزامن ذلك مع تعهد مجلس التعاون الخليجي بمواصلة مساعيه لإحلال السلام في اليمن، وجولة لمبعوث أميركي في المنطقة للغرض نفسه. وأظهرت صور بثت على الإنترنت عملية إطلاق نار على ساحة التغيير من قبل قناصة، وقد تمكن عدد من المعتصمين من إلقاء القبض على بعض القناصة.يأتي ذلك بعد ساعات من قصف نفذته قوات صالح على مناطق في العاصمة باستخدام الطائرات والمدفعية الثقيلة والصواريخ. كما أحرقت قوات الحرس الجمهوري المقر الرئيسي لقناة سهيل الفضائية.وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن القوات الخاصة التابعة لصالح انتشرت للمساعدة في تطهير مبنى وزارة كانت القوات القبلية قد سيطرت عليه، في حين أوقفت المعارك الدائرة بالقرب من المطار حركة الملاحة الجوية لفترة قصيرة.وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من المسلحين في المكتب الذي قالت إنه كان يستخدم في مهاجمة مناطق في حي الحصبة الذي شهدت شوارعه اشتباكات عنيفة.وقال المتحدث باسم اتحاد قبائل حاشد عبد القوي القيسي إن الأسلحة التي حصلت عليها السلطات اليمنية من الولايات المتحدة لمحاربة "الإرهاب" تستخدم الآن ضد المدنيين.  قصف عنيف على مناطق من العاصمة صنعاء (الجزيرة)زحف وحاول الآلاف من مقاتلي قبائل حاشد الزحف الخميس في اتجاه صنعاء للمشاركة في المواجهات بين أنصار زعيمهم الشيخ صادق الأحمر والقوات الموالية للرئيس اليمني في معارك أدت إلى سقوط 63 قتيلا خلال يومين. وأطلقت دعوات إلى التظاهر اليوم الجمعة من المعسكرين خصوصا في صنعاء. وبحسب شيوخ قبائل، فإن آلاف المقاتلين الذين أتوا لمساندة الشيخ صادق الأحمر المتحالف مع المعارضة ضد القوات الحكومية تراجعوا عن دخول العاصمة.وخلال توجههم للمشاركة في المعارك اصطدم المقاتلون بالقوات الموالية لصالح عند حاجز عسكري في الأزرقين على بعد 15 كلم شمال صنعاء، بحسب شيوخ القبائل.وحلق الطيران على علو منخفض فوق هذا التجمع لتخويف المقاتلين المسلحين، كما خرق جدار الصوت فوق منطقة خمر على بعد 80 كلم شمال صنعاء معقل قبائل حاشد، بحسب شهود. ويفر السكان المدنيون من المدينة بالآلاف بعد أن كدسوا أمتعتهم في سياراتهم. وقال المواطن صادق اللحبي قبل مغادرة العاصمة "شعرت كأن طلقات المدافع تطير إلى جوار رأسي كانت زوجتي وابنتي تصرخان، كان الأمر مخيفا، ليست هناك كهرباء ولا مياه والغارات العنيفة تهز البيت، هل هذه حياة".وقال النازح محسن سنان وهو في العقد السابع من العمر وقد جمع حوله أعضاء عائلته البالغ عددهم نحو ثلاثين ومن بينهم نحو عشرين حفيدا "صنعاء مهجورة الآن، إذا استمرت المعارك سنقرأ الفاتحة على اليمن".مواجهاتوفي تعز على بعد 270 كلم جنوب العاصمة، حصلت مواجهات للمرة الأولى بين مسلحين لم تعرف هوياتهم والقوات الحكومية.وأطلقت القوات اليمنية طلقات تحذيرية في مواجهة متظاهرين يحتجون على الحكومة اليمنية التي قالوا إنها وضعت اليمن على حافة الدمار.  وقال مسافرون إن القوات اليمنية أغلقت تعز في وقت لاحق فيما يبدو أنه محاولة لمنع المواطنين من المشاركة في المظاهرات المعارضة للحكومة اليوم الجمعة.وقال مصدر طبي إن أربعة من أفراد القوات الخاصة أصيبوا في هجوم ألقت الحكومة باللائمة فيه على ائتلاف المعارضة. مئات الأسر نزحت من أبين باتجاه مناطق مجاورة (الجزيرة نت)جرحى ونزوح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل