المحتوى الرئيسى

بدء تلقي مقترحات تطوير الاعلام المصري وسط أنباء عن عودة وزارة الاعلام

06/03 00:05

بدء تلقي مقترحات تطوير الاعلام المصري وسط أنباء عن عودة وزارة الاعلام اللواء طارق المهدى المشرف على اتحاد الاذاعة والتليفزيونالقاهرة : قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم القيام بعمل دراسة وتحليل وتصنيف للمقترحات المقدمة من مختلف الجهات والهيئات والأفراد وذلك لطرح منظور جديد ورؤية واضحة لأداء رسالة إعلامية حرة وقوية لخدمة الوطن فى ظل الظروف الراهنة. ومن المقرر أن ينتهى من تلقى المقترحات الأحد القادم على أن يتم عرضها على نخبة من كبار رجال الإعلام والفكر والثقافة والخبراء والمتخصصين والمهتمين بمجالات العمل الإعلامى ، خلال ندوة الإعلام المصرى(الريادة والتحدى) والمقرر عقدها الأربعاء القادم الموافق 8 يونيو الجاري. كانت انباء قد تترددت داخل مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون بأن هناك نية لإعادة وزارة الإعلام تحت إدارة عسكرية. ونقلت موقع "في الفن" أن العاملين بالمبنى يتناقلون فيما بينهم أخبار عن تعيين اللواء طارق المهدي وزيرا للإعلام المصري خلفا لأنس الفقي الذي يحاكم الآن بتهمة تضخم ثورته والكسب الغير مشروع، وذلك بعد أن تم إلغاء الوزارة منذ تولي عصام شرف منصب رئيس الوزراء. وأن هناك اتجاه لتعيين الشاعر فاروق جويدة رئيسا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون خلفا لسامي الشريف الذي لاقى منذ تعيينه في المنصب اعتراضا كبيرا من العاملين هناك. وكان العاملين المعتصمين بماسبيرو رافضين تعيين كل من حافظ الميرازي وحمدي قنديل كرؤساء لمبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون. ويرجع بعض العاملين والإعلاميين بماسبيرو تأخر إعلان تعيين الرئيس الجديد لاتحاد الإذاعة والتليفزيون إلى صعوبة اختيار الشخصية المناسبة التى تستطيع أن تقود دفة الإعلام المصرى فى هذه المرحلة المهمة التى تمر بها مصر خاصة بعد إخفاق رئيس الاتحاد السابق سامى الشريف فى حل المشكلات التى يعج بها المبنى منذ ما يقرب من أربعة أشهر. ولجأ إعلاميون إلى شبكة التواصل الاجتماعى "فيسبوك" للتعبير عن آرائهم وترشيح بعض الوجوه التى يرون أنها الأنسب لتولى منصب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون فى هذا التوقيت. وفي تعليقه حول هذا الأمر أشار دكتور محمود خليل أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة . لوجود تضارب داخل ماسبيرو بعد استقالة دكتور شامي الشريف وان الدفع باللواء طارق المهدي إنما جاء بحكم الخبرة التي اكتسبها في قيادة هذا الجهاز عقب إلغاء الوزارة . د. محمود خليلموضحا أن تردد الإشاعات بعودة وزارة الإعلام من جديد إنما هو خطوة إلي الوراء في سبيل تطوير ، بل إن حل مشكلة ماسبيرو إنما يتمثل في إلغاء الجهة السيادية الحكومية التي توجه دفته والتي أبعدته عن هموم واهتمامات الشعب المصري. مشيرا إلي أن أولى خطوات التطوير تتمثل في إنشاء هيئة مستقلة علي غرار هيئة الإذاعة البريطانية تقوم علي رسم سياسة الإعلام المصري وان يتم تشكيلها من كوادر إعلامية مهنية علي قدر كبير من الاحترافية وان مجلس الأمناء ملئ بمثل تلك الكوادر . وحول الشخصية المرجع اختيارها لخلافة الشرف في رئاسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون فأشار خليل إلي وجوب اختيار تلك الشخصية من داخل الجهاز نفسه وليس من خارجه لتكون علي دراية كافية بكل ما يحيط به من مشكلات ومتطلبات . وعن الصفات الواجب توافرها في تلك الشخصية فأوضح إلي ضرورة اختيار قيادة شابة تمتلك رؤية للتطوير وفكر مهني مختلف . في حين اثني الصحفي محمد سميح نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون علي المبادرة التي طرحها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتطوير الإعلام في ظل اللغط وحالة التخبط التي يمر بها الإعلام المصري في الوقت الحالي. وان الوقت قد حان لإصلاح ماسبيرو وتفعيل مبادرة الدكتور حسين أمين وتقليص حجم العمالة بالجهاز وتسديد ديونه المستحقة لبنك الاستثمار القومي والتي وصلت إلي 13 مليار جنيه. مشيرا إلي أهمية تفعيل اقتراح فصل قطاعات التلفزيون إلي شركات تتولي توفيق أوضاعها. ونفي سميح ما تردد من إشاعات حول عودة وزارة الإعلام من جديد وان عودة اللواء المهدي لتولي اتحاد الإذاعة والتلفزيون من جديد يعود إلي اعتذار كل من عرض عليه المنصب مما شكل حرجا لمجلس الوزراء الذي لم يجد سبيلا من الاستعانة باللواء المهدي لخبرته السابقة في إدارة الاتحاد. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الخميس , 2 - 6 - 2011 الساعة : 9:2 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الجمعة , 3 - 6 - 2011 الساعة : 0:2 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل