المحتوى الرئيسى

الولايات المتحدة: مقتل ابن لادن لم يؤثر على الوضع الميداني في أفغانستان

06/02 23:58

- واشنطن - الفرنسية  لقطة أرشيفية لزعيم تنظيم القاعدة المغتال- أسامة بن لادن Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أعلن الرجل الثاني في القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفيد رودريغيز اليوم الخميس، أن مقتل أسامة بن لادن لم يؤثر بتاتًا على الوضع الميداني في أفغانستان، حيث لا تزال أهداف الجيش الأميركي "نفسها". وقال رودريغيز خلال مؤتمر صحافي "أهدافنا لا تزال نفسها: منع القاعدة من الاستفادة من ملجأ آمن ومنع طالبان من السيطرة مجددًا على أفغانستان. موت أسامة بن لادن لم يبدل هذه المهمة، إلى ذلك فإننا لم نر أي تأثير لوفاته على الصعيد الميداني في أفغانستان". وأدلى الجنرال رودريغيز بتصريحاته من سياتل في إطار ندوة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بثت في واشنطن، ونظمها مركز الأبحاث "سنتر فور اي نيو اميركان سيكيوريتي". وحدد الرئيس الأميركي باراك أوباما يوليو 2011 موعدًا لبدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. وعلى الولايات المتحدة والحلف الأطلسي بعدها نقل الصلاحيات الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول العام 2014. وأضاف رودريغيز "لقد نجحنا في جعل القوات الأفغانية تركز على المواضع الصحيحة وحصلنا على دعم الكثير من اللاعبين في المجتمع المدني كي يركز موظفوهم وبرامجهم الرائعة على المناطق الرئيسية التي تم تحريرها". وفي ما يتعلق بالقوات الأفغانية، شدد الجنرال رودريغيز على وجوب أن "تبدأ باتخاذ مزيد من المخاطرة وأن يتم إيلاؤها ثقة أكبر". وينتشر نحو 130 ألف جندي من قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) ثلثاهم من الأميركيين، دعمًا لحكومة الرئيس حميد كرزاي في مواجهة التمرد الذي يقوده مقاتلو طالبان الذين طردوا من السلطة نتيجة تدخل ائتلاف دولي نهاية العام 2001. ومنذ مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في الثاني من مايو الماضي، طالب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي بإنهاء الحرب في أفغانستان التي باتت بنظرهم غير ذي جدوى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل