المحتوى الرئيسى

"نواعم" الثورات العربية .. ياسمين وورد بلدي في مظاهرات الغضب

06/02 23:30

دبي - نهى عمر أضفت مشاركة الجنس الناعم الياسمين على ثورة تونس، والورد البلدي على ثورة مصر، لكنها واجهت انتهاكات في سوريا وليبيا واليمن. جمعت ميادين وجمع الغضب بين السيدة والآنسة، الأرملة والمطلقة، مسلمة ومسيحية، والتحمت النساء مع الرجال بحثا عن التغيير. جميلة إسماعيل أسماء محفوظ، إحدى الفتيات اللاتي أشعلن فتيل ثورة 25 يناير في مصر مع عدد من شباب "الفيس بوك" بإعلانها عل"اليويتيوب" من خلال فيديو خاص أنها ستتوجه صوب ميدان التحرير في 25 يناير/كانون الثاني، من أجل كرامتها كمصرية ولمحاربة الغلاء. أما الناشطة السياسية، جميلة إسماعيل، والتي كانت من أول الداعين للثورة، وأول إمرأة تهتف بسقوط الرئيس السابق حسني مبارك علنا في دار المحكمة أمام القاضي، فأكدت في حديثها مع "العربية.نت" أن الدافع الأساسي من نزول المرأة المصرية للمظاهرات رغبتها في الوصول للتغيير والتخلص من الاستبداد الذي عاشت في ظله. المرأة في الثورة المصرية وقالت إنها بدأت صراعها مع نظام مبارك منذ عام 2004، ولم تفقد الأمل يوما في امكانية، بالرغم من التهديدات المستمرة التي كانت تتلقاها، لكنها لم تتوقع قط أن يأتي السقوط بهذا الشكل المذهل. وأشارت إلى أن المرأة كانت ركيزة أساسية في ميدان التحرير، ولأول مرة في تاريخ مصر، تسقط 3 نساء قتلى على الأقل وعشرات الجرحى خلال ثورة حديثة. زهراء الشاطر الناشطة السياسية زهراء الشاطر، إبنة خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، قالت لـ "العربية.نت" إن المواطن المصري عامة والمرأة خاصة لم يكن لديهما ما يخسرانه، مضيفة: "خسرنا كل شيء في عهد مبارك، فلم يعد هناك مايخيفنا، فقد عانيت أنا وعائلتي عندما حبس والدي وزوجي ظلما ومثلا أمام المحمكمة العسكرية، وثبتت براءتهما فيما بعد من القضاء المدني، ولكن لأننا لم نعد نملك ما نخسره، واجهنا الموت في سبيل تحرير الوطن". وأضافت الشاطر أن من أكثر المواقف التي أثرت فيها، دفع الأمهات لأبنائهم للمشاركة في الثورة غير عابئات إن لاقوا حتفهم أم لا. ياسمين" التونسيات" المرأة في الثورة التونسية بدأ ربيع الثورات العربية بتدافع مئات التونسيات إلى شوارع تونس طلبا للحرية والعدالة، فتقول مروى رقيق وهي فتاة تعمل مساعدة للإخراج:"كنت انقطع عن عملي لأذهب إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة لأشارك المتظاهرين احتجاجاتهم وارفع اللافتات وكنت حاضرة هناك يوم 14 يناير/كانون ثان 2011 يوم هروب الرئيس السابق بن علي". رماح المثلوثي شابة في الثلاثين لم تفوت أي يوم من أيام الثورة إلا وخرجت تدافع عن "حقها في الحياة"،على حد تعبيرها. رماح نقابية من ولاية المهدية وقد صرحت لموقع دويتشه فيله الألماني بقولها " كنا مع الشباب في الصفوف الأولى نحتمي بهم أحيانا ويحتمون بنا أحيانا أخرى". ثائرات اليمن وليبيا وسوريا المرأة في الثورة الليبية سمية القواس ناشطة يمنية خرجت مع زوجها لمخيم الاحتجاج في العاصمة صنعاء، منادية بالإصلاحات. وهنا تقول الناشطة أمل سلام :"وجودنا في الساحة أعطانا الحرية، هنا شعرنا بالحرية، وهنا شعرت بأنني يمنية، وبأنني امرأة، و لي دور ثان في هذه الحياة وهذا المجتمع"، حسب وكالة رويترز. في ليبيا برزت طبيبة من سكان فاشلوم في مدينة طرابلس، بعد أن تطوعت بعلاج المصابين في بيتها لأن الناس لا تذهب للمستشفى خوفا من كتائب القذافي، إلا أن كتائب القذافي قتلتها في بيتها. وفي سوريا تعرضت الثائرات السوريات للاعتداءات والضرب على يد رجال الأمن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل