المحتوى الرئيسى

مستشاران دوليان يعبران عن قلقهما بشأن العنف المنهجي في سوريا

06/02 22:44

الامم المتحدة (رويترز) - عبر مستشاران خاصان للامم المتحدة يوم الخميس عن قلقهما بشأن "الهجمات المنهجية والمتعمدة" التي تشنها السلطات السورية على المدنيين العزل في اطار حملتها العنيفة على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.وقال فرانسيس دينج مستشار الامم المتحدة الخاص المعني بمنع الابادة الجماعية وادوارد لاك المستشار الخاص المعني "بالمسؤولية عن الحماية" في بيان مشترك انهما يشعران "بقلق بالغ بشأن تزايد الخسائر في الارواح في سوريا (نتيجة)... استمرار القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة."وأضافا "نحن قلقان بشكل خاص بخصوص الهجمات المنهجية والمتعمدة على ما يبدو التي تقوم بها الشرطة والجيش وغيرهما من قوات الامن ضد المدنيين العزل المشاركين في الاحتجاجات على مدى الشهرين الاخيرين."وقال نشطاء حقوق الانسان ان القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 13 مدنيا في بلدة الرستن في وسط البلاد يوم الخميس في أحدث محاولة لسحق انتفاضة شعبية ضد حكم الرئيس بشار الاسد الذي بدأ قبل نحو 11 عاما.ومنعت سوريا معظم وسائل الاعلام العالمية من العمل قيها مما جعل من الصعب التحقق من الروايات الخاصة بالعنف.ويدرس مجلس الامن الدولي مسودة قرار يدين سوريا وزعته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال الاسبوع الماضي على أعضاء المجلس الخمسة عشر. وأوضحت روسيا والصين رفضهما لفكرة تدخل المجلس فيما تعتبرانه شأنا داخليا.وقال دبلوماسيون ان مبعوثي مجلس الامن يجتمعون اليوم الخميس لبحث ما اذا كانت هناك أي امكانية لتعديل مشروع القرار حتى لا تستخدم روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضده.وقال دينج ولاك ان القوت السورية تستهدف أحياء سكنية في عملياتها فيما يبدو.واضافا "نشر القوات المسلحة واستخدام الرصاص الحي والدبابات والمدفعية ردا على احتجاجات سلمية واستهداف مناطق سكنية شهدت احتجاجات أمر غير مقبول في اي ظروف."وتلقي سوريا باللوم في الاضطرابات على مجموعات مسلحة مدعومة من اسلاميين وقوى أجنبية. وأرسل الاسد قوات الامن مدعومة بالدبابات الى عدة مناطق شهدت احتجاجات من بينها درعا وبانياس وبلدة تلكلخ المتاخمة للبنان والرستن.وقال دينج ولاك ان السلطات السورية ربما تكون مسؤولة عن عدد من انتهاكات حقوق الانسان.وقالا "بالاضافة الى مقتل محتجين تحدثت تقارير أيضا عن اعتقالات جماعية وحالات احتجاز تعسفي واختفاء وانتهاكات جسيمة أخرى لحقوق الانسان في البلدات التي شهدت احتجاجات."وتشير تقديرات لجماعات حقوقية الى أن اكثر من عشرة الاف شخص تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس اذار.ودعا دينج ولاك الى اجراء "تحقيق مستقل وواف وموضوعي في مزاعم وقوع انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الانسان".من لويس شاربونو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل