المحتوى الرئيسى

خضر والبدرساوي: اعتقلنا لتعطيل المصالحة الفلسطينية

06/02 21:44

الأراضي المحتلة- خاص: أكد قياديان في حركتي حماس وفتح اعتقلهما الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس 2/6/2011 من مخيم بلاطة شرق نابلس، أن اعتقالهما جاء لتعطيل جهود المصالحة الداخلية.   وأشار أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان إلى أن هذه التصريحات جاءت بعد زيارة محامي التضامن أحمد الطوباسي للقياديين حسام خضر، وياسر البدرساوي في مركز توقيف حوارة القريب من نابلس، وذلك بعد ساعات قليلة على اعتقالهما.   ونقل البيتاوي عن الأسير القيادي خضر قوله: "إن ضابط المنطقة الصهيوني الذي كان على رأس الوحدة التي اعتقلته من منزله، أكد له وبصريح العبارة أنه جاء لاعتقاله لتعطيل المصالحة الداخلية بين فتح وحماس، وأن الكيان الصهيوني لن يقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الاتفاق الذي يضرُّ بأمن الصهاينة حسب ادعاء الضابط".   وشدد خضر على أن اعتقاله جزء من التضحية والضريبة التي على جميع الفلسطينيين دفعها خدمةً للأهداف الوطنية، مطالبًا القيادات الفلسطينية مواجهة جميع الإعاقات التي تضعها إسرائيل في وجه المصالحة.   واستغرب خضر من الطريقة (الهمجية) التي نفَّذها جيش الاحتلال أثناء اقتحام منزله وهم مدججون بالأسلحة، وهو الأمر الذي أثار حالةً من الرعب والخوف في قلب أفراد عائلته وابنته الصغرى (أميرة)، إضافةً إلى الاعتداء على خصوصياته ومصادرة جزء منها، وهو ما يدلل على ضرورة إنهاء الاحتلال.   وأشار القيادي الأسير البدرساوي إلى أنه في الوقت الذي يحاول فيه الفلسطينيون رصَّ صفوفهم، وتشكيل حكومة جديدة؛ تسعى سلطات الاحتلال إلى قتل جهود المصالحة من خلال الاعتقالات التي تطال جميع الشخصيات الفاعلة، وذات البعد الجماهيري التي لها دور فاعل في تهيئة أجواء المصالحة.   واستنكر البدرساوي هذه الاعتقالات، مطالبًا الشعب الفلسطيني بضرورة المحافظة على المصالحة وتطبيقها على أرض الواقع لتكون واقعًا يُلمس أثره في كل بيت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل