المحتوى الرئيسى

من لذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين؟ بقلم:محمد أبو علان

06/02 21:24

محمد أبو علان: مروان الخطيب رب أسرة فلسطينية من قرية سرطة في محافظة سلفيت، لدية أربعة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، الأطفال الأربعة يحتاجون لرعاية خاصة على مدار الساعة في المأكل والملبس وقضاء الحاجة. قصة هذه العائلة نقلتها شاشة تلفزيون فلسطين في تقرير مصور للصحفي معين شديد، التقرير يشعرك وكأننا بدون وزارة شؤون اجتماعية، وبدون قانون خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، فلو كانت وزارة الشؤون الاجتماعية تقوم بدورها كما يجب، والسلطات المختصة تطبق قانون ذوي الاحتياجات الخاصة لما احتاج رب الأسرة مروان الخطيب أن يطلب مد يد العون والمساعدة له عبر شاشة تلفزيون فلسطين. رد الشؤون الاجتماعية بات أشبه باسطوانة مشروخة نسمعها عند عرض كل حالة تشبه حالة أسرة الخطيب، وهذه المرة جاءت الأسطوانة المشروخة بصوت مدير الشؤون الاجتماعية في محافظة سلفيت بقوله "نحن نقدم لهذه العائلة المساعدة وفق الإجراءات المعمول بها". وهنا نقول لوزارة الشؤون الاجتماعية ولغيرها من المؤسسات الرسمية والأهلية العاملة في مجال رعاية المحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة لتذهب كل الإجراءات والقوانين إلى الجحيم إن كانت لا تحمي كرامة المواطن وتوفر له احتياجاته ولو بالحد الأدنى. وفي الوقت نفسه نوجه سؤالنا للسيدة ماجدة المصري وزيرة الشؤون الاجتماعية، لماذا لا توفر الوزارة مراكز إيواء لمثل هذه الحالات؟. وفي السياق نفسه شاهدنا قبل عدة أسابيع برنامجاً على شاشة فضائية "وطن" الفلسطينية من مدينة رام الله،التقرير تحدث عن قضية استئصال الرحم للفتيات المنغوليات في فلسطين بداعي حمايتهن من نتائج اغتصاب محتمل، ولدواعي حسن الرعاية الصحية بفعل الدورة الشهرية لعجزهن توفير الرعاية السليمة لأنفسهن، وكشف البرنامج غياب القانون الفلسطيني وعدم قدرته على حماية ذوي الاحتياجات الخاصة، أو حتى توفير الحد الأدنى من احتياجاتهم. بالتالي نرى أن القضية الجوهرية في موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة هي غياب القانون، أو عدم الالتزام به، أو عجز القانون عن مكافحة بعض الظواهر أو حماية بعض الشرائح الاجتماعية من الاستغلال. moh-abuallan@hotmail.com http://blog.amin.org/yafa1948

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل