المحتوى الرئيسى

> جمال عبدالناصر: اهتمامي بشباب الفنانين واجب.. وسأبدأ بالعروض المرفوضة

06/02 21:07

أكد الفنان جمال عبدالناصر في حواره لـ«روزاليوسف»، أن التقرير الإداري في المسرح يلزمه التفرغ التام، مؤكدا أن العروض القادمة يجب أن تقدم خدمة ثقافية وتنويرية لكي تصل إلي قطاع عريض من الجمهور مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد عروضًا أكثر جرأة، وسيبدأ بالعروض التي رفضتها الرقابة بسبب «الدواعي الأمنية». بداية هل ستعكف حاليا علي تطوير الهيكل الإداري بالمسرح؟ أعتقد أن التطوير الإداري يلزمه التفرغ التام، فالاصلاح الظاهري لا يجدي نفعًا، لذلك لا أحرص علي كم العروض بل سأهتم بالجيد، وهذا لا يعني أن الانتاج ليس مهمًا، لكن أري أن تطوير المسرح هيكليا في الفترة الحالية علي قائمة أولوياتي وأول ما أبدأ به توفير فرص عمل سواء لشباب الفنانين أو المعينين بمسرح السلام، خاصة لأنه يحتوي علي أكبر قوة فنية بمسارح الدولة، وعلي سبيل المثال لا الحصر يضم المسرح أكبر من 110 فنانين إلي جانب الشباب الموهوبين. ما نوعية العروض المقدمة علي خشبة السلام في الفترة المقبلة؟ المسرح يقدم خدمة ثقافية وتنويرية ولابد أن تصل إلي قطاع عريض من الجمهور، ويجب أن تكون الأعمال المعروضة علي قدر واستيعاب الجمهور. وفي الفترة المقبلة سنقدم أفكارًا أكثر جرأة، وسنبدأ بتقديم الأعمال التي رفضتها الرقابة قبل الثورة، والتي لاقت اعتراضات أمنية، وفي اعتقادي أن الفن والأدب دائما في المرحلة المقبلة سيصبح أداة تثقيفية بعد أن عاني الأمرين في النظام السابق.  وماذا عن تصريحات رئيس البيت الفني للمسرح أنه سيفرض رقابة اخلاقية علي المسرح.. ما تعليقك؟ - للأسف لم يقصد «محمد السيد» رئيس البيت الفني هذا المصطلح بالتحديد، فهو اتفق معنا علي التطوير والعطاء كل إدارة بحرية في اختياراتها وكل مسرح من مسارح الدولة سيختار مديروه الأعمال التي ستقدم علي خشبته في المرحلة المقبلة، ونحن كمثقفين اتفقنا علي ضرورة تقديم أعمال جديدة تدعم فكرة الديمقراطية، ومبادئ الثورة.  دائما يجد الفنان صعوبة في العمل الإداري ولا سيما بعد ابتعاده عن الفن ما رأيك؟ - بصراحة لا يزال الحماس بداخلي وسأنفد كل الأفكار التي سبق وطرحتها وعلي العكس، أري أن المدير الفنان يستطيع أن يعرف عن غيره فكرة الحلم والخيال، نظرًا لأن الفنان يملك قدرًا كبيرًا من الأحلام التي يحاول تحقيقها، وأعلم أن هناك صعوبات وعراقيل ستواجهني خاصة بعد الثورة، لأننا حقيقة لم نزح إلا رأس النظام فقط ولا يزال الجسد موجودًا، بمعني أدق أن هناك أشياء كثيرة لم تتغير بعد ولكن ما نعيشه الآن من مرحلة انتقالية يعطيني الأمل بأن هناك جديدًا، وأصبح لدي الجميع دفعة للتغيير للأفضل، فمشكلة المؤسسات في مصر الإدارة والفكر والتخطيط. هل هناك جديد في الانتاج المسرحي بالمرحلة المقبلة؟ حاليا يعكف المكتب الفني علي قراءة 4 نصوص مسرحية وسيتم اختيار الأفضل، وأود أن أشير إلي أنه وإلي الآن لم يرد إلينا عمل مسرحي يتناول أحداث الثورة بشكل كامل، لكننا بصدد البحث عن عمل يعرض أحداث 25 يناير. فلماذا إذن تمت اعادة عرض «حباك عوضين تامر»؟ لأن هذا العمل توقف عرضه علي خشبة مسرح الليسيه بالإسكندرية في أحداث الثورة وهناك أوراق إدارية لابد أن تكتمل، وهي مواصلة عرض المسرحية وتعويض الأيام التي توقف فيها، لذلك كان لابد من إعادة عرضها من جديد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل