المحتوى الرئيسى

مؤتمر انطاليا للمعارضة السورية.. تنفيذ للمشروع الأمريكي الصهيوني لتقسيم سوريا بقلم المحامي علي ابوحبله

06/02 20:06

مؤتمر انطاليا للمعارضة السورية .......... تنفيذ للمشروع الأمريكي الصهيوني لتقسيم سوريا بقلم المحامي علي ابوحبله المجتمعون في مؤتمر انطاليا تحت اسم المعارضة السورية هؤلاء المؤتمرون نشتم من رائحة اجتماعاتهم أن هناك مؤامرة تستهدف وحدة سوريا وتستهدف سوريا كدوله ممانعة ومواجهة مع إسرائيل ، هؤلاء المجتمعون اليوم في انطليا التركية هم امتداد للمعارضة العراقية قبل احتلال العراق والتي هدفت في مسعاها ومرماها لإسقاط نظام الرئيس الشهيد صدام حسين لأهداف وغايات استعماريه امريكيه بهدف القضاء على قوة العراق وقبلت هذه المعارضة العراقية لحكم العراق والعراقيين بالحراب الامريكيه وبحماية القوات الامريكيه والدخول إلى العراق عبر الدبابة الامريكيه وارتضوا بالاحتلال الأمريكي للعراق من اجل أن يحكموا العراق وها نحن اليوم أمام معارضه تسير على نفس الخيار وبنفس ألاستراتجيه من خلال الدعوة للأمم المتحدة لأجل التدخل وإسقاط النظام في سوريا ، وما تنادى إليه المجتمعون إلى الإعلان عن دوله علمانيه ديمقراطيه بدستور يفصل الدين عن ألدوله هو من اجل الاستنصار بالأمريكي والغربي على سوريا الإسلام ، سوريا بلد إسلامي وتدين بالإسلام ومرجعية ألدوله الإسلام وتؤمن بالتعددية الدينية وبحرية المعتقد الديني لكل الطوائف ، وتلك المناداة لفصل الدين عن ألدوله هو تجريد سوريا عن محيطها العربي والإسلامي ودعوه صريحة إلى تقسيم سوريا لأقليات وعرقيات كتلك التي نادت بالاعتراف بالقومية التركية في المؤتمر الأمر الذي يعني إعطاء الأكراد حكم ذاتي كما هو الحال في العراق وإعطاء المسيحيين دولتهم والعلويين دولتهم وألسنه وهذا اخطر ما يحمله المؤتمر من أفكار هي في حقيقتها تنفيذ للمشروع ألتقسيمي طبقا للمشروع الأمريكي الصهيوني للشرق الأوسط الأمر الذي يؤكد أن هناك مؤامرة على سوريا والدول العربية جميعها ما ينذر بالمخاطر التي من شانها تهديد وحدة الوطن العربي وباليقين أن تلك الأصوات التي نادت بالمؤتمر للتخفيف عن الحديث عن الطائفية والمذهبية مضيفا أننا كلنا سوريون من القامشلي لحوران هي أصوات نشاز وهذا ما يؤكد عمق الخلاف بين أعضاء المؤتمر ويؤكد أن هناك أيدي خفيه دعمت هذا المؤتمر وهذا الاجتماع الذي يهدف الى عزل سوريا عن محيطها العربي وإبعاد سوريا عن موقعها الذي تبوأته كموقع ممانعة ومعارضه للسياسة الامريكيه وكحاضن للمقاومة والأخطر ما في المؤتمر هو انه يهدف الى إثارة البلابل والاضطرابات في الداخل السوري لصالح الاستمرار في تهويد الجولان السوري وبالتالي لفصل الدروز عن وطنهم الأم سوريا وإقامة دويلة للدروز تضم دروز لبنان وسوريا وإسرائيل لأجل العمل على إثارة الفتن الطائفية في المنطقة ، إن المتتبع لخطورة التحرك للمؤتمرين في انطاليا يكتشف عمق المؤامرة التي تستهدف سوريا ولبنان وفلسطين معا ويستهدف الى إضعاف المقاومة لصالح إسرائيل وان إمعان المعارضة السورية الممثلة في مؤتمر انطاليا التركية على رفض التفاوض والحوار مع النظام السوري يعني أن المؤتمرين مستمرين في مؤامرتهم على سوريا سيما وان هناك اليوم بوادر من النظام السوري للمصالحة بعد القرار الذي أصدره الرئيس السوري بالعفو العام وتحضير الأجواء لإجراء حوار وطني مع مختلف القوى والأحزاب من اجل الخروج من مأزق ما تعاني منه سوريا بفعل المؤامرة الامريكيه الصهيونية ، إن على النظام في سوريا أن يستمر في مسيرة الإصلاحات وفي تعديل مواد الدستور التي تكفل الحرية للجميع ومشاركة الجميع في الحياة السياسية وتسريع وتيرة تلك الإصلاحات لأجل الخروج بسوريا موحده وإفشال كل تلك المؤامرات التي تحاك اليوم على وحدة وقوة سوريا خاصة وان الدعوات اليوم من قبل المتآمرين على سوريا للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي السوري الأمر الذي يهدف لضرب القوه السورية لصالح إسرائيل لتبقى القوه المهيمنة والمسيطرة على المنطقة وما حصل في العراق هو درس لجميع العرب الذين قبلو باحتلال العراق وتفكيك عمق الجبهة الشرقية لصالح إسرائيل وها هي مؤامرة الاطاحه بقوة سوريا لتحييد الجبهة الشمالية ومحاصرة المقاومة اللبنانية ما يعني أن المؤامرة مستمرة على سوريا ما لم تبادر كل القوى العربية في المنطقة للمبادرة والتصدي لكل من يحاول اليوم تدمير قوة سوريا ويسعى للإطاحة بآلامه العربية لأجل تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد والذي بوادره اليوم ما طرح من أفكار في مؤتمر انطاليا مرفوضة على مستوى الشارع العربي والأحزاب الوطنية وكل أحرار العرب التي تدعو تلك الأفكار التي تدعو الى ضرب وحدة سوريا وتدعو الى تقسيم سوريا ما يعني أن كل تلك التحركات المريبة للمعارضة المدعومة من أمريكا والغرب وبعض القوى المتحالفة مع أمريكا أصبحت غاياتها وأهدافها معلومة ولا بد من مقاومتها ورفضها ليس دفاعا عن النظام وإنما دفاعا عن الشعب السوري ومصالحه ووجوده ودفاعا عن وحدته التي هي هدف كل العرب وبالحفاظ على وحدة وتماسك الجيش السوري الذي هو قوة العرب ومنعتهم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل