المحتوى الرئيسى

أنطي الخبز ... لخبازته بقلم : النجم الحزين

06/02 19:55

أنطي الخبز ... لخبازته بقلم : النجم الحزين يا جماعة الطاوة محروكة وكلمن دكة أعله المدكوكة والمستعمر كل أفتوكــــــة أعرفناها ولكينه البوكــــة صبحكم الله بالخير جميل جدا التخصص في العمل ، كلا يعمل ويبحث ويتحدث وفق ما تخصص به ، وعلى كل واحد منا أن ينهل من كافة ينابيع المعرفه ويتزود من كل العلوم والفنون والاداب بالقدر الذي يجعله قادرا على تحصيل ثقافة عامة تبرز وتقوي شخصيته المعنوية بما لا يجعله مثل ( الاطرش بالزفة ) في أي نقاش أو حديث ولا مثل ذاك الذي سألوه عن رأيه بالزواج المبكر ، فأجاب ( كلما كان من غبشه فهو أحسن ). وبنفس الوقت عليه أن يتقن و يبدع في تخصصه الذي درسه أو مهنته التي تعلمها . فلا يمكن أن نقبل من استاذ يحمل شهادة الدكتوراه في الادارة أن يشرح لطلبته الجهاز الهضمي في دودة الارض ، لان ذلك بعيد عن تخصصه حتى لو كانت لديه معلومات كافية عن هذا الموضوع. وبنفس المعنى لا يمكنك أن تذهب بطفلك الى الاسكافي لاصابته بالاسهال ، لان ذاك بعيد عن تخصصه أيضا . فلماذا أذن يحشر بعض رجال الدين أنفسهم في أختصاصات غيرأختصاصهم الذي يقيمون الدنيا ولا يقعدوها أذا تجرأ أحد منا الاقتراب منه . فهل سمعتم يوما أن قائدا عسكريا أفتى بثبوت رؤية شهر رمضان؟؟؟؟ بالطبع لا ، لأن ذاك ليس من واجبه أو تخصصه ، وهو من واجب رجل الدين وليس أحدا غيره. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم بعد أن شاهدت شيخا وقورا على شاشة أحدى الفضائيات وهو يشرح لنا موقفه من تمديد أو عدم تمديد بقاء قوات الاحتلال على أرضنا الطاهرة ، وخطورة هذا الحديث أنه يؤثر على بعض كبار السن وعلى غير المتعلمين الذين يعتبرون أن ما يصدر عن رجل الدين أمر منزل و لا يقبل النقاش فيه . أن هذا الامر ليس من حقي ولا من حقك النقاش فيه لانه من أختصاص القادة العسكريون الميدانيون فقط لانهم سوف يتحملون أمام الله وأمام التاريخ والشعب العراقي مسؤولية قرارهم الذي سوف يتخذوه أستنادا الى جاهزية أو عدم جاهزية قواتنا المسلحة . ولو أن الامر ليس خافيا على أحد أن أمريكا ومنذ عام 1990 وعلى لسان ( رامسفلت ) الذي قال : ((سوف نعيد العراق الى عصر ما قبل الصناعة)) سعت وما زالت تسعى بهذا الاتجاه ، ففي الوقت الذي فرضت على حكومتنا الرشيدة ( الاتفاقية الامنية ) فأنها : 1. لم تقم بتدريب القوات المسلحة العراقية كما يجب لتكون جاهزة ومستعدة لاستلام الملف الامني بعد أنتهاء فترة الاتفاقية . 2. لم تقم بتسليح الجيش العراقي بالاسلحة الجديدة والمتطورة ليكون قادرا على حماية حدوده من التهديدات الخارجية ( الكثيرة) ، حيث أقتصرت على الاسلحة الخفيفة والمتوسطة التقليدية التي لا يمكن أن تصمد أمام الاسلحة الحديثة. 3. لم تسمح للجانب العراقي بأمتلاك طائرات القوة الجوية المقاتلة وهي العمود الفقري لأي معركة محتملة ، فكيف يمكن أن يتحرك الجندي من دون غطاء جوي يحميه؟ أن معركتنا اليوم مع عدو يأكل ويشرب وينام بيننا ولا يمكن الامساك به الا بمعلومات أستخبارية دقيقة عن طريق كادر متدرب ومتخصص بذلك ، فهل قامت دولة الاحتلال بتدريب شبابنا بهذا الاتجاه؟ أن أمريكا تقول لنا اليوم ( اذا اردتم أرنبا فخذوا أرنب ، وأذا أردتم غزالا فخذوا أرنب ) وهي التي تعمدت عدم وصول القوات العراقية للجاهزية المطلوبة ومن ثم تسئلنا : هل تريدون بقائنا أم الرحيل ؟ أننا اليوم أمام مفترق طرق عسير ، وأن أي خطأ سوف ينزلق بالعراق الى مهاوي التهلكة والفتنه ومزيدا من أراقة الدماء البريئة على أرض الرافدين . أننا لسنا بحاجة الى تصريحات وتأويلات ممن لا أختصاص لهم بهذا الشأن ، بل حاجتنا الى تقدير موقف تعبوي من قبل القادة الامنيون في الميدان لبيان نسبة جاهزية قطعاتهم ، والمدة المطلوبة لتكون هذه القطعات جاهزة مئة بالمئة ، وعندها بأمكان القادة السياسيون أن يقرروا رحيل قوات الاحتلال أو بقائها ، ومقدار المدة الاضافية المطلوبة. وعلى شيخنا الفاضل أن يعلمنا دروسا في الأخوة والمحبة والتسامح التي كانت تربط الامام علي عليه السلام بالخليفة عمر رضي الله عنه فنحن بأمس الحاجة اليها اليوم ، بدل أنشغاله بتحليلات عسكرية تصدع رأسه وبعيدا عن تخصصه ، وأرجو أن لا يكون كمثل ذلك الشيخ الذي سأله رجل : شيخنا ... عندي ( جن ) بالبيت فماذا أفعل به؟ قال الشيخ : حطله عصير ليمون .... وأندعيلي . أودعناكم ... أغاتــــي sad_star45@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل