المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مؤسسة تصنيف ائتماني: احتمال تخلف اليونان عن سداد ديونها بنسبة 50 في المئة

06/02 19:39

حاول باباندريو التوصل إلى اتفاق لفرض مزيد من الاستقطاعات في خطته التقشفية. قللت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني مرة أخرى من تقييمها لوضع اليونان المالي، مشيرة إلى أن احتمال أن لا تتمكن من الايفاء بديونها يبلغ 50 في المئة. وخفضت موديز تصنيف اليونان بثلاث درجات من المعدل (بي 1) إلى (سي أيه أيه 1)، أي أعلى بخمس درجات فقط من معدل الفشل في السداد. ووفقا لمنهج موديز في التقييم، فإن التصنيف الجديد الذي حصلت عليه اثينا يعنى أنها معرضة للتخلف عن دفع ديونها أو إعادة جدولتها بنسبة 50 في المئة. في هذه الاثناء تستكمل اليونان مفاوضاتها لسحب الدفعة الخامسة من حزمة الانقاذ الاقتصادي البلاغة قيمتها 110 مليار يورو. وكانت دول الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي قدمت تلك الحزمة لليونان ضمن خطة يتم تنفيذها بين عامي 2010 و2013 لمساعدتها على تجاوز أزمتها المالية. وقال رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو الأسبوع الماضي إن صندوق النقد الدولي لن يصادق على منح اليونان الدفعة الأخيرة من الحزمة المالية مالم تثبت اثينا إنها ستظل قادرة على السداد خلال الأشهر الـ12 القادمة. وقالت موديز إن السبب الرئيسي الذي دفعها لتخفيض التصنيف اليوناني هو اعتقادها بأن اثينا قد تفشل على الأرجح في الوفاء بالتزاماتها المالية "وفق الجدول الزمني" المتفق عليه. لكن وزارة المالية اليونانية القت باللوم في ذلك الأمر على ما سمته "الشائعات الصحفية". وأضافت مصادر المالية اليونانية إن موديز لم تأخذ في حسبانها التزام اثينا بإجراءات التقشف التي اتخذتها للعام الحالي. ويدفع صناع القرار الأوروبيون للحصول على موافقة دائني اليونان لتأجيل دفعات السداد المطلوبة من اثينا على المدى القصير. ويأمل الأوروبيون أن لا تعد إعادة الجدولة هذه بمثابة تخلف عن السداد في نظر مؤسسات التصنيف، كونها "إعادة جدولة محدودة". وكان البنك المركزي الأوروبي عارض أي شكل من أشكال إعادة هيكلة الديون لليونان. لكن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول في البنك المركزي الأوروبي الأربعاء أن "ترتيبات طوعية" قد تكون أمرا مقبولا لحل مشكلة اليونان. يذكر أن مجموع ديون اليونان يبلغ 327 مليار يورو، اي نحو 150 في المئة من ناتجها الاقتصادي الإجمالي. وقد فشل الساسة اليونانيون الأسبوع الماضي في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة التقشف الجديدة التي تقدم بها رئيس الوزراء جورج باباندريو. ورفض زعيم حزب المحافظين انطونيس ساماراس الإجراءات التقشفية واصفا إياها بأنها ستكون سببا في تدمير الاقتصاد والمجتمع اليوناني". وكان باباندريو يحاول التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب من أجل فرض مزيد من الاستقطاعات في خطته التقشفية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل