المحتوى الرئيسى

وفاة ناشط مغربي من حركة 20 فبراير متأثراً بجروح من قوات الأمن

06/02 19:06

الرباط ـ عادل الزبيري أعلنت حركة العشرين من فبراير في المغرب على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الخميس 2-6-2011 أن أحد نشطائها في مدينة آسفي وسط المغرب توفي داخل المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها خلال تدخل لقوات حفظ النظام العام خلال تفريقها لوقفة يوم الأحد الماضي. وأكدت جهات رسمية مغربية خبر وفاة الناشط، هذا ومن المقرر أن تصدر توضيحات في الموضوع لاحقا من قبل إدارة مستشفى المدينة حيث لفظ الناشط أنفاسه. وفي شأن مغربي آخر، وعقب يوم واحد من صدور رد رسمي مغربي مكتوب يحمل توقيع وزارة الخارجية على تصريحات أحمد أويحيى رئيس الحكومة الجزائرية حول العلاقات الثنائية المغربية الجزائرية، وغياب الظروف المساعدة على إعادة فتح الحدود ما بين الجانبين، أوضح خالد الناصري وزير الإعلام المغربي في ندوته الصحافية الأسبوعية التي تلي اجتماع الحكومة في العاصمة الرباط، رؤية المغرب بالنسبة للتصريحات الجزائرية. وفي جوابه على سؤال لـ "العربية"، قال الناصري إن بلاده لم ولن تغيّر موقفها من التعاطي مع الملف الجزائري، بل ستظل منفتحة على كل الجسور التي تسمح ببناء الفضاء المغاربي المتطور، والذي مدخله عودة مياه التطبيع في العلاقات المغربية الجزائرية، وهذا أمر لا جدال فيه، بحسب تعبير المسؤول الحكومي المغربي. وشدد وزير الإعلام المغربي على أنه إذا كان هناك من سبب لتعطل هذا المسار، فالمغرب مرتاح البال والضمير لأنه شعبا وحكومة لا يتحمل أدنى بصيص من المسؤولية في هذا التردي المأسوف له، فالعالم، وفق تعبير المسؤول المغربي، يشهد بأن المغرب لم يفتأ يمد يده للإخوة الجزائريين للتعامل معهم على أنهم إخوة. وأضاف المسؤول الحكومي المغربي أنه رغم التصريحات التي وصفها بالغريبة، والصادرة عن رئيس الحكومة الجزائري وعن القادة الجزائريين، فإن السلطات المغربية ستمد يدها إلى "الأخوة المغاربية"، محذرا من أن يفهم شخص ما بأن هذا برهان على ضعف المغرب، فالمغرب ليس الضعف في أجندته ولا في جيناته ولا في تراكماته التاريخية، وله شهامته وكرامته وأنفته، وفق تعبير المسؤول المغربي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل