المحتوى الرئيسى

ستون قتيلا في الرستن بثلاثة أيام

06/02 16:48

ذكر ناشطون حقوقيون أن الجيش السوري قصف مجددا منطقة الرستن بوسط البلاد، مما أدى إلى مقتل 15 مدنيا، فيما دعا نشطاء المعارضة على الإنترنت إلى مزيد من المظاهرات غدا فيما دعوها "جمعة أطفال الحرية" وللمطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد.وقال هؤلاء إن الجيش استخدم المدفعية والأسلحة الثقيلة في قصفه للمدينة أدى لسقوط القتلى وعدد من الجرحى إضافة لتدمير مسجدين كبيريين ومتجر كبير.وقال الناشط السياسي أبو طلال التلاوي للجزيرة إن القوات السورية شنت حملة اعتقالات أثناء اجتياحها للمدينة الواقعة بمحافظة حمص بوسط سوريا.وبهذا يرتفع إلى نحو ستين عدد من قتلوا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في العملية العسكرية التي تنفذها القوات السورية في منطقة الرستن وذلك وفق تقديرات لجان التنسيق المحلية. ونقلت وكالة رويترز عن الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة قولها إن من بين القتلى في الرستن طفلة في الرابعة من عمرها قتلت خلال قصف على البلدة.وفي المقابل قالت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) إن ثلاثة جنود قتلوا في الرستن أمس الأربعاء خلال مواجهات مع عناصر المجموعات المسلحة، مضيفة أن "وحدات الجيش والقوى الأمنية استولت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي استخدمتها تلك المجموعات لترويع الناس وقتلهم وتخريب الممتلكات العامة والخاصة". مئات السوريين خرجوا للشوارع للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد (الجزيرة) دعوة للتظاهرفي غضون ذلك دعا نشطاء المعارضة السورية على الإنترنت إلى مزيد من المظاهرات غدا فيما دعوها جمعة "أطفال الحرية" لإحياء ذكرى قرابة ثلاثين طفلا قتلوا في المظاهرات. وقال النشطاء "لا تراجع عن الثورة وإنهم مستمرون في التظاهر حتى نيل الحرية والحقوق وإسقاط نظام الفساد وفاء للشهداء".وكانت عدة مدن سورية شهدت يوم السبت الماضي  مظاهرات في ما سمي "سبت نصرة الشهيد حمزة الخطيب"، وهو الطفل الذي قتل تحت التعذيب أواخر الشهر الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل