المحتوى الرئيسى

خبراء يحذرون من اختراق الشباب المصري وتجنيده

06/02 16:23

كتبت- هبة عبد الحفيظ: حذَّر المشاركون في مؤتمر "الثورة المصرية..الملامح والمآلات"- بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة- من القوى الناعمة الأوروبية، والتي تستهدف شباب الثورة من خلال الوفود الأوروبية والدولية، في محاوله منهم لعرض التعاون إلا أنها أكدت أن الشباب واعٍ بذلك إلى درجة كبيرة.   وأشادت الدكتورة نادية مصطفى، مديرة مركز البحوث والدراسات السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، برفض الخارجية المصرية للمعونات، بالرغم من أنها كانت تقبل في عهد النظام السابق، وأضافت أن الرفض جاء لأن النظام المصري لم يعد نظامًا استبداديًّا؛ ولأن الجميع يعرف أن هذة المعونات تذهب إلى الليبراليين والعلمانيين.   وشددت على ضرورة أن ينعكس نموذج الثورة المصرية على توجهات السياسة الخارجية؛ بحيث يحدث تغيرًا فيها، ولا بد أن تتعلق بالهوية والمرجعية المصرية، ومراعاة المصالح الحيوية المصرية.   وطالبت بالتحرك نحو فضاء أوسع يضم القضايا العربية والإسلامية والإنسانية، وأن تكون ذات أبعاد حضارية، منطلقة من مفاهيم الثورة، وهي الكرامة والعدالة والحرية، وهذا يحتاج لمجتمع قوي عكس المشروع الاستبدادي لمبارك، والذي كان بالتبعية سياسته الخارجية فاسدة أيضًا.   ودعت إلى ضرورة إعادة بناء تحالفتنا الإقليمية على أساس التنافس وليس الصراع، والأهم أن يؤسس لذلك بنود في الدستور المصري.   وأكدت أن من المهم تفعيل دور المؤسسات الشعبية والمدنية والأهلية، وأن تتجه السياسة الخارجية إلى الشعوب وليس فقط إلى الأنظمة، وأخذ زمام المبادرة في التضامن مع القضايا الإنسانية.   ودعت إلى توظيف آليات واسعة لبناء السياسة الخارجية لمصر، يشارك فيها كل تيارات الشعب، من الأزهر، والإخوان المسلمين، والاشتراكيين، والسلف، والليبراليين، والوزارات، ومراكز التفكر الإستراتيجي، والجاليات المصرية في الخارج.   وأشارت إلى ضرورة الاستقرار الإقليمي المحيط بالثورة المصرية، من خلال تعامل مصر مع فلسطين، وإيران، وجنوب إفريقيا، والخليج.   وتحدت الدكتور عصام عبد الشافي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن المواقف الغربية من الثورات العربية، وأنها واجهت إشكاليات ومخاطر اقتصادية وسياسية وإستراتيجية، ولخص هذه المخاطر في:   * سقوط نزعة الخوف من الشخصية المصرية وحركة هذا الشعب.   * سقوط الحلفاء، ومخاطر بناء حلفاء جدد، واحتمال حدوث فجوة كبيرة.   * افتقاد الثورة إلى قادة بارزين تتعامل معهم الدول الغربية.   * ضعف المنظمات الوسيطة في المجتمع المصري، مثل المنظمات الحقوقية، ومنظمات المجتمع المدني، والتي عملت عليها أمريكا؛ لتكون قادرة على إدارة التحول دون أن يدركوا أن حجم هذا التحول سيكون كبيرًا أخذ شكل الثورة.   * منظومة الفساد والتي تورَّط فيها بعض الجهات الغربية مع النظام السابق في قضايا فساد.* الإعلام التابع لأمريكا؛ حيث إن هناك عددًا كبيرًا من المحطات والقنوات الموجهة والتي تمولها أمريكا، وعددًا من الدول الغربية أصبحت على المحكِّ، هل ستتعامل بمصداقيه مع الثورة أم أنها مجرد أبواق لخلخلة المجتمع قبل وبعد الثورة؟   * دور الجيش وإلى أي مدى سيتأثر بالثورة، وكيف ستكون العلاقات معه؟.   وأضاف أن هناك سياسات تعامل بها الغرب مع الثورة المصرية وسياسات أخرى علينا الانتباه إليها إذا حدثت؛ لنعرف كيف سنتعامل معها، وهي سياسة الاحتواء من خلال زيارات بعض الوزراء لميدان التحرير، ومقابلاتهم مع شباب الثورة، سياسة الالتفاف، ومحاولة إسقاط الثورة، سياسة سرقة الثورة، وسياسة تفريغ المحتوى، بحيث لا يكون النظام الجديد بعيدًا عن الغرب، سياسة التشويه تظهر في إعلان مقتل بن لادن لتشويه وإعادة الصورة الذهنية القديمة عن العرب، وأنهم إرهابيون بعد أن رأى الشعب الغربي العرب بصورة جديدة غير التي تعوَّد أن يراها في الإعلام الغربي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل