المحتوى الرئيسى

يوسف القعيد: نجيب محفوظ كان "بيعز الستات".. ومعالي زايد تؤكد: "قوي"

06/02 16:16

القاهرة – دار الإعلام العربية كشفت الفنانة المصرية معالي زايد أنها تعرفت إلى الأديب الراحل نجيب محفوظ عن طريق الكاتب يوسف القعيد، ومن ثم قدمت أهم ثلاثة أدوار من أعماله في حياتها هي "زنوبة" في "الثلاثية"، و"حميدة" في "زقاق المدق"، و"ياسمين" في "دنيا الله". وأضافت في الصالون الثقافي الرابع الذي أقامه المجلس الأعلى للثقافة، وحضرته "العربية نت"، تحت عنوان "سينما نجيب محفوظ" احتفالاً بمئويته، أنها اجتمعت مع نجيب محفوظ لأول مرة عندما كانت تقدم شخصية "حميدة" في مسرحية عن رواية "زقاق المدق"، فوجدته خفيف الدم سريع البديهة، وهنا قاطعها يوسف القعيد قائلاً: "وبيعز الستات"، فردت معالي "قوي".. أي جداً. وأضافت معالي أن الثلاثية في المسلسل كانت أجمل وأعمق بشكل كبير من السينما، خاصة أن من قدمها للتلفزيون هو محسن زايد والذي ترى معالي أنه أعظم من قدم أعمال نجيب إلى الدراما، وأكدت أن صعودها سلم النجومية جاء من خلال أعمال نجيب محفوظ. أما المخرج توفيق صالح فأكد أن نجيب محفوظ شاهَد أول فيلم في حياته وهو في المرحلة الابتدائية، وقرأ أول قصة وهو في الابتدائية أيضاً، لكنه كان يعيد كتابة القصص بأسلوبه الخاص بعد قراءتها، الأمر الذي هيأه لأن يتحوّل من قارئ إلى كاتب. وأشار إلى أن أول رواية باعها محفوظ إلى السينما كانت "بداية ونهاية"، كما كان معروفًا عنه أنه كاتب واقعي، لكن بعد "الثلاثية" وبدءاً من "اللص والكلاب" ترك الواقعية تماماً وخاض في صراعات فكرية. وأضاف صالح أنه كان يقول دائماً لنجيب إن له عينين: الأولى سياسية اجتماعية، والأخرى دينية ميتافيزيقية، وقال ختاماً: "بعض الأفلام خانت فكر نجيب محفوظ". بين الواقعية والجو الأسطوري وقدمت الناقدة الدكتورة أماني فؤاد ورقتها حول "السمات الخاصة التي يجب توافرها في النص الأدبي ليحول إلى عمل سينمائي"، موضحة أن المراحل المتأخرة من أدب نجيب محفوظ جمعت بين الواقعية والجو الأسطوري الملحمي، مثل ملحمة "الحرافيش". وأضافت: "أن المشهد عند محفوظ دائماً ما يبدأ بمحيط واسع ولقطة تأسيسية، ومن ثم يتدرج إلى أن يصل إلى لقطة قريبة جداً". وبدوره، أشار الفنان عزت العلايلي، الذي قدم العديد من الأعمال من أدب نجيب محفوظ مثل "الاختيار" و"أهل القمة" و"التوت والنبوت" و"حضرة المحترم" و"ميرامار"، إلى أن أول لقاء جمعه مع محفوظ، كان عد تأديته دور "سرحان البحيري"، وكان ذلك في مقهى "مترو" بالإسكندرية، وكان يجلس معه توفيق الحكيم. وأشار إلى أن عمق نجيب جاء من دراسته للفلسفة، موضحاً أنه بعد نكسة عام 1967، فكر والمخرج يوسف شاهين في إعداد فيلم عن النكسة، فـ"ذهبت بالفعل إلى نجيب والذي قال عن شاهين إنه "مجنون ومخه مخروم لكنه فنان"، ومن ثم طلب مني مهلة 15 يومًا، وبالفعل ذهبت بعدها فوجدته وقد كتب "الاختيار". ومن ناحيته، أوضح الناقد كمال رمزي أن نجيب محفوظ كان يملك قدرة مذهلة على الإصغاء، حتى وإن كان الكلام فارغًا، إلا أنه كان يصغي بمنتهى الجدية. وأكد أن "الفتوة" عند محفوظ أخذ معاني لم تكن موجودة من قبل، ولن تحدث من بعد، فكل فيلم أخذ عن ملحمة "الحرافيش" له رونق خاص، وكل رواية من روايات نجيب هي مفتاح الممثل لأداء الشخصية التي يقوم بها، وعادة ما يكون المفتاح في جملة واحدة، فمثلاً شكري سرحان وجد مفتاح "سعيد مهران" في جملة "آن للغضب أن ينفجر وأن يحرق". وأخيراً، تحدث الكاتب محمود قاسم عن الفرق بين النصوص الأدبية لنجيب محفوظ وبين الأفلام المأخوذة عنها، مؤكداً أن روايات محفوظ كانت مرتبطة في معظمها بمكان ضيق لا تخرج عنه مثل "خان الخليلي" و"زقاق المدق" و"الثلاثية"، فهناك التصاق بين الشخصيات والأماكن، وخروج أي شخصية عن هذا المكان يعني أن تسقط اللعنة عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل