المحتوى الرئيسى

مايكل منير يبدأ مشروعه لدعم المرشحين فى الانتخابات البرلمانية المقبلة

06/02 16:10

تبدأ مؤسسة "إيد فى إيد من أجل مصر" مشروعها الجديد لدعم وتعزيز القدرات لمرشحى الانتخابات البرلمانية المقبلة ومديرى حملاتهم الانتخابية ودعم قدرات شباب الأحزاب فى تطوير مهاراتهم لقيادة وتأسيس الأحزاب، ويأتى هذا المشروع فى إطار "تنمية الديمقراطية وتفعيل المشاركة السياسية للمصريين". صرح مايكل منير، رئيس مجلس إدارة "إيد فى إيد من أجل مصر" أن الجمعية تقوم بمشروعين الأول لتدريب المرشحين للانتخابات البرلمانية ومديرى الحملات على كيفية إدارة حملة فعالة، ويستهدف المشروع تدريب 300 مشارك من بينهم مرشحون ومديرو الحملات الانتخابية والمتطوعين فى حملتهم، وذلك لدعم قدراتهم على المشاركة بسبب التغيرات الأخيرة والتطورات السياسية الرئيسية التى حدثت عقب ثورة 25 يناير، وكانت سببا فى فتح مجال المشاركة والحريات، وهناك حاجة لدعم قدرات المرشحين والعاملين ضمن حمله انتخابية فعالة. وأضاف أن المشروع سوف يركز على فئات الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 30 حتى 45 عاما، بهدف تمكين الكوادر الراغبة فى خوض الانتخابات التشريعية القادمة بمجلسى الشعب والشورى على أساس علمى ومنهجى يراعى طبيعة البيئة المصرية ويفرز كوادر قادرة على التمثيل الحقيقى والفعال للشارع المصرى. وأشار إلى أن الجمعية طرحت مشروعها بناء على غياب التمثيل الشبابى داخل المجالس النيابية وضعف تمثيل الأقليات داخل الأروقة البرلمانية وغياب التمثيل الحقيقى للفقراء وممثليهم داخل المجالس النيابية وغياب العمل الجماعى المنظم داخل الحملات الدعائية للانتخابات وغياب ثقافة العمل الجماعى المنظم. وأضاف أن المشروع الثانى يستهدف تدريب 300 شاب آخرين على الممارسة الحزبية من خلال تدريبهم على كيفية هيكلة الأحزاب ونشأتها ودورها والإطار القانونى المنظم للعمل الحزبى. وفى هذا الإطار قال أيمن غالى المدير التنفيذى لمؤسسة "إيد فى إيد" أشاد بالمشروع، مؤكداً أنه الأول الذى يستهدف المرشحين للانتخابات البرلمانية، وسوف يقوم بتدريب 75 مرشحاً و75 مدير حملة و150 متطوعاً فى حملات المرشحين بواقع اثنين لكل مرشح يتم تدريبهم خلال ثلاثة أشهر بواقع ورشتين للمرشحين خلال أسبوعين بواقع أربعة أيام للورشة. وأضاف أن المشروع الثانى يستهدف تدريب 300 شاب على الحياة الحزبية والإطار القانونى المنظم لتأسيس الأحزاب وكيفية تأسيس الأحزب وإدارياتها ومصادر الدعم المالى والفنى للأحزاب وكيفية وضع لائحة نظام داخلية للحزب. والبناء الداخلى للحزب. وكيفية وضع برامج سياسية واجتماعية وبيئية واقتصادية للحزب. وأكد غالى أن المشروع يهدف لبناء قيادات شبابية قادرة على قيادة العمل الحزبى وتأسيس أحزاب سياسية فعالة فى المرحلة القادمة بشكل علمى وعملى وتفاعلى يهدف بالأساس لخدمة الشارع المصرى، وتكريس مبدأ القيادة الشبابية والفكر الحر الناضج والفعال. وأشار غالى إلى أن الجمعية مازالت تتلقى طلبات المشاركين لمن يرغب المشاركة فى أى من التدريبات. وتم إرسال دعوات لمشاركة الأحزاب السياسية القائمة أو تحت التأسيس، فضلا عن بعض المستقلين ومشاركة عدد من التيارات الإسلامية. الجدير بالذكر أن مؤسسة إيد فى إيد قامت العام الماضى بتنفيذ نفس المشروع بتدريب 18 مرشحا للانتخابات البرلمانية من مختلف التيارات الحزبية والشبابية ما بين أقباط ونوبين ونساء وشباب، وقال مايكل منير إن المشروع واجه تحديات كبيرة بسبب الضغوط والقيود الأمنية، ولكن رغم ذلك نجحت المؤسسة فى تنفيذ المشروع واستطاع 10% من المتدربين الفوز بمقاعد برلمانية ودخل 30% من المتدربين على مقاعد الإعادة، ولولا عمليات التزوير الفاضحة للحزب الوطنى لكان نجاح المتدربين وصل إلى 80% بعد تدربيهم على طرق الإدارة الحديثة للحملات الانتخابية وكيفية الوصول للناخبين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل