المحتوى الرئيسى

جماعة حقوقية: سوريا أفرجت عن مئات السجناء السياسيين

06/02 16:00

بيروت (رويترز) - قالت جماعة حقوقية سورية يوم الخميس ان السلطات السورية أفرجت عن مئات السجناء السياسيين بعد أن أصدر الرئيس بشار الاسد عفوا عاما في معرض رده على احتجاجات مستمرة منذ عشرة اسابيع ضد حكمه الذي بدأ قبل 11 عاما.وهذا الاجراء من جانب الاسد لاسترضاء محتجين يطالبون بالاطاحة به لم ينه حملة القمع ضد المتظاهرين. وقالت رزان زيتونة محامية حقوق الانسان في اتصال من دمشق ان قوات الامن قصفت يوم الثلاثاء وسط مدينة الرستن فقتلت 41 مدنيا.وفشل مزيج من استخدام القوة وتقديم لفتات للاصلاحيين في قمع حركة متنامية ضد حكم الاسد. وبدلا من ذلك قوبل بتنديد دولي وعقوبات مع استمرار تزايد عدد القتلى من المدنيين حيث تقول جماعات حقوقية انه يفوق الألف.وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان ان معظم الذين أُفرج عنهم كانوا محتجين من ضواحي دمشق ومدن بانياس وحمص واللاذقية بالاضافة الى درعا في الجنوب ومنطقة الحسكة في الشرق.وقال عبد الرحمن لرويترز ان عملية الافراج بدأت من مساء يوم الثلاثاء وانها مستمرة حتى يوم الخميس ويجري نقل عشرات من منشآت الاعتقال المركزية في دمشق الى مراكز اعتقال محلية حيث يتوقع ان يفرج عنهم خلال فترة قصيرة.وذكر ان الحقوقيين ينتظرون الافراج عن جميع الذين سجنوا في سوريا. وتقدر المنظمات الحقوقية ان أكثر من عشرة الاف شخص اعتقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف مارس اذار.وقال عبد الرحمن ان من بين الذين افرج عنهم عباس عباس وهو يساري (69 عاما) أمضى بالفعل 15 عاما كسجين سياسي وحكم عليه بالسجن سبع سنوات في وقت سابق هذا العام بتهمة "وهن نفسية الامة واضعاف مشاعرها القومية".ولم يشمل العفو فيما يبدو المدونة الشابة طل الملوحي التي حكم عليها بالسجن خمس سنوات في وقت سابق من العام الحالي بتهمة كشف معلومات لبلد أجنبي رغم نداءات الولايات المتحدة بالافراج عنها.وكتبت الملوحي مدونات على الانترنت قالت فيها انها تتوق الى القيام بدور في تشكيل اتجاه سوريا.وتلقي سوريا باللوم على مسلحين يدعمهم اسلاميون وقوى أجنبية يطلقون النار على مدنيين ورجال أمن.وبالاضافة الى العفو بدأ الأسد استعدادات لاطلاق حوار وطني لكن شخصيات معارضة وناشطين ومحتجين يقولون ان هذه الامور لا معنى لها مادام القمع مستمرا.وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) يوم الاربعاء ان أقوال الشهود تبين ان قوات الامن "ترتكب أعمال تعذيب وقتل ممنهجة" في درعا. وقالت المنظمة ومقرها في نيويورك ان هذه الاعمال تشير بقوة الى انها جرائم ضد الانسانية.وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان العفو جاء متأخرا جدا وان السلطات السورية كان عليها تغيير الاتجاه "بطريقة أكثر وضوحا وطموحا."وقال وزير الخارجية الاسترالي كيفن رود يوم الاربعاء انه وسع قائمة أعضاء دائرة الاسد التي تخضع لعقوبات ودعا مجلس الامن الى بحث احالة الرئيس السوري الى المحكمة الجنائية الدولية. وقال رود في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا "عندما ترى عملا موجها بهذا الحجم من جانب رئيس حكومة ضد سكانه المدنيين بما في ذلك اغتيال صبي عمره 13 عاما وتعذيبه تثور تساؤلات عميقة في عقول شعوب العالم بشأن ان كان هناك مكان لاي مزاعم بالشرعية."وأثارت وفاة حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 عاما الذي تقول منظمات حقوقية انه تعرض للتعذيب رهن الاحتجاز غضبا في الولايات المتحدة وفجر مزيدا من الاحتجاجات في سوريا.وتنفي السلطات السورية انه تعرض للتعذيب قائلة انه قتل في مظاهرة أطلق فيها افراد عصابات مسلحة النار على الحراس.ودعا معارضون سوريون مجتمعون في مدينة أنطاليا الساحلية التركية الاسد الى التنحي وافساح الطريق امام الديمقراطية.من يارا بيومي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل