المحتوى الرئيسى

تخفيضات الأسعار تجتذب بعض السياح الى شمال افريقيا

06/02 15:21

  لم تكن الدبابات المصطفة بجوار مبنى وزارة السياحة التونسية والسوق الرئيسية في العاصمة هي بالتحديد ما تقصده شركات السياحة عندما قالت ان تحسين الوضع الامني هو السبيل لتشجيع السياح على العودة للبلاد. فبعد مضي أربعة أشهر على الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي تحاول البلاد تدريجيا استعادة استقرارها واختيار حكومة جديدة وإعادة بناء الاقتصاد بالتركيز على قطاع السياحة الذي يعمل به أكبر عدد من السكان بعد القطاع الزراعي. لكن مع تراجع الزوار الأجانب بنسبة 50 بالمئة مع دخول فصل الصيف لا تحصل تونس بعد الثورة على الدعم الذي كانت تنتظره من أوروبا- خاصة التدفق المعتاد لالاف السياح من فرنسا واسبانيا وألمانيا. وقال دنيز مدير الافواج باحدى الشركات السياحة وهو يتجول في شوارع قرية سيدي بو سعيد "يشعر التونسيون أنهم خذلوا بدرجة كبيرة لانهم كانوا أول من بدأ الانتفاضات المطالبة بالديمقراطية والان هم منسيون." وجاء دنيز مع الفوج الوحيد الموجود في القرية المطلة على خليج تونس والتي عادة ما تجتذب مئات السياح يوميا بمناظرها الخلابة ومنازلها ذات اللونين الابيض والازرق وسوقها النشطة. غير أن الفوج الذي يرافقه في جولة بالسوق ليس من السياح بل من المرشدين السياحيين الاخرين جاءوا في إطار رحلة يرعاها المكتب الوطني للسياحة التونسي وشركة الطيران الوطنية في محاولة لاظهار أن البلاد آمنة ويمكن عرضها مرة أخرى على السياح. وعادة ما تسهم السياحة بنسبة بين ستة وسبعة بالمئة في الناتج المحلي الاجمالي وهي مصدر مهم لفرص العمل المؤقتة في تونس حيث يبلغ معدل البطالة 14 بالمئة وكان من العوامل الرئيسية وراء الثورة. وقال دنيز ان شركات السياحة تستهدف الازواج الذين يبحثون عن رحلة فاخرة في اللحظة الاخيرة مثل أسبوع في فندق ساحلي خمس نجوم مقابل 200 جنيه استرليني (322 دولارا) أي بنصف السعر المعتاد.وقال بأسى "الناس تجذبهم الاسعار أكثر من الاهتمام الفعلي بالبلد."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل