المحتوى الرئيسى

معارضة سوريا ترفض مفاوضة النظام

06/02 15:45

اتفقت المعارضة السورية التي واصلت اجتماعاتها لليوم الثاني في مدينة أنطاليا التركية على رفض التفاوض مع نظام الرئيس بشار الأسد والسعي لإسقاطه، وتقديم الدعم للمحتجين داخل البلاد، لكنها اختلفت بشأن علاقة الدولة بالدين. ويعكف المؤتمر على دراسة مشروع بيان ختامي يصدر مساء اليوم الخميس أو صباح غد الجمعة يتضمن تفاصيل دعم الحركة الاحتجاجية داخل سوريا، بعد أن قدم المشاركون نتائج عمل اللجان التي شكلت أمس الأربعاء وتوزعت على مجالات "الإعلام والإغاثة والشهداء والتنسيق والاتصالات والقانون". وتوصلت لجنة الإغاثة –حسب ما تلا أحد المشاركين- إلى إنشاء صندوق الإغاثة السوري وتمويله من جمع الأموال من السوريين في الخارج، على ألا يتم قبول معونات حكومية غربية والهدف مساعدة الجرحى وأهالي الشهداء واللاجئين والذين فقدوا وظائفهم. وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن مؤتمر المعارضة -الذي شارك فيه نحو ثلاثمائة شخصية معارضة من مختلف التيارات والأطياف- قرر تقديم دعم فعلي للداخل السوري، وأنهم اتفقوا على أنه لا تفاوض مع نظام بشار الأسد. مع العلم أن المشاركين -وفق وكالة أنباء الأناضول التركية- شددواخلال اليوم الأول من الأشغال على الحاجة لإسقاط النظام البعثي في سوريا ودعوا إلى محاكمة الأسد أمام محكمة لاهاي. كما كشف المراسل أن خلافات جوهرية ظهرت بالتحديد بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الكردية والعلمانية بشأن المرجعية الدينية للدولة السورية، مشيرا إلى تشكيل ائتلاف علماني يدعو لعلمانية الدولية، في حين لجأ الإخوان إلى جمع توقيعات لمعارضة هذا الأمر. جانب من مؤتمر المعارضة السورية(الفرنسية) خلافات جوهريةوذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رئيس الجلسة -الإعلامي محي الدين اللاذقاني- اقترح أن يتضمن البيان الختامي فقرة تنص على أن تكون سوريا "دولة حرة ديمقراطية مزودة بدستور يفصل الدين عن الدولة". وهو ما رفضه الإخوان. وعقد الطبيب السوري المقيم في الولايات المتحدة هاشم سلطان مؤتمرا صحفيا مقتضبا في ردهة الفندق الذي يعقد فيه "المؤتمر السوري للتغيير" وأعلن ولادة "ائتلاف القوى العلمانية السورية".وعدد سلطان عدة نقاط أساسية يستند إليها هذا الائتلاف وهي "الفصل الكامل للدين عن الدولة، وجعل الدستور المرجعية الأعلى للحكم، واعتماد الميثاق العالمي لحقوق الانسان، والتشديد على ديمقراطية نظام الحكم على أساس المحاسبة والمراقبة". ومن جهتها، دعت لجنة التوعية الثورية "إلى استخدام خطاب تفاؤلي من دون إفراط لكي لا نقع في الأحلام الوردية، كما تم الاتفاق على تجنب أي لفظ مسيء إلى أي طائفة أو مذهب". كما قدم خلال جلسات مؤتمر المعارضة السورية اقتراح يقضي بإصدار بيان موجه إلى أبناء الطائفة العلوية يساهم بإعداده المشاركون من هذه الطائفة "لإزالة مخاوف أبنائها ولأن المعارضين لن يمسّوا بريئا من هذه الطائفة الكريمة لدى تغيير النظام". غير أن أحد زعماء العشائر المشاركين في المؤتمر طالب بـ"التخفيف من الحديث عن الطائفية والمذهبية"، مضيفا "نحن كلنا سوريون من القامشلي إلى حوران". ومن جهة أخرى، كشف مراسل الجزيرة في تركيا أن مظاهرة لأنصار الرئيس بشار الأسد نظمت اليوم أمام الفندق الذي يعقد فيه مؤتمر المعارضة السورية، لكن قوات الأمن قامت بتفريقها.   وكان رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي تحتضن بلاده مؤتمر المعارضة قد صرح بأن أبواب تركيا مفتوحة لداعمي الرئيس السوري بشار الأسد.  وتوصلت لجنة الإغاثة –حسب ما تلا أحد المشاركين- إلى إنشاء صندوق الإغاثة السوري وتمويله من جمع الأموال من السوريين في الخارج، على ألا يتم قبول معونات حكومية غربية والهدف مساعدة الجرحى وأهالي الشهداء واللاجئين والذين فقدوا وظائفهم.وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن مؤتمر المعارضة -الذي شارك فيه نحو ثلاثمائة شخصية معارضة من مختلف التيارات والأطياف- قرر تقديم دعم فعلي للداخل السوري، وأنهم اتفقوا على أنه لا تفاوض مع نظام بشار الأسد. مع العلم أن المشاركين -وفق وكالة أنباء الأناضول التركية- شددواخلال اليوم الأول من الأشغال على الحاجة لإسقاط النظام البعثي في سوريا ودعوا إلى محاكمة الأسد أمام محكمة لاهاي.كما كشف المراسل أن خلافات جوهرية ظهرت بالتحديد بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الكردية والعلمانية بشأن المرجعية الدينية للدولة السورية، مشيرا إلى تشكيل ائتلاف علماني يدعو لعلمانية الدولية، في حين لجأ الإخوان إلى جمع توقيعات لمعارضة هذا الأمر. جانب من مؤتمر المعارضة السورية(الفرنسية) خلافات جوهريةوذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رئيس الجلسة -الإعلامي محي الدين اللاذقاني- اقترح أن يتضمن البيان الختامي فقرة تنص على أن تكون سوريا "دولة حرة ديمقراطية مزودة بدستور يفصل الدين عن الدولة". وهو ما رفضه الإخوان. وعقد الطبيب السوري المقيم في الولايات المتحدة هاشم سلطان مؤتمرا صحفيا مقتضبا في ردهة الفندق الذي يعقد فيه "المؤتمر السوري للتغيير" وأعلن ولادة "ائتلاف القوى العلمانية السورية".ومن جهتها، دعت لجنة التوعية الثورية "إلى استخدام خطاب تفاؤلي من دون إفراط لكي لا نقع في الأحلام الوردية، كما تم الاتفاق على تجنب أي لفظ مسيء إلى أي طائفة أو مذهب".كما قدم خلال جلسات مؤتمر المعارضة السورية اقتراح يقضي بإصدار بيان موجه إلى أبناء الطائفة العلوية يساهم بإعداده المشاركون من هذه الطائفة "لإزالة مخاوف أبنائها ولأن المعارضين لن يمسّوا بريئا من هذه الطائفة الكريمة لدى تغيير النظام".غير أن أحد زعماء العشائر المشاركين في المؤتمر طالب بـ"التخفيف من الحديث عن الطائفية والمذهبية"، مضيفا "نحن كلنا سوريون من القامشلي إلى حوران".ومن جهة أخرى، كشف مراسل الجزيرة في تركيا أن مظاهرة لأنصار الرئيس بشار الأسد نظمت اليوم أمام الفندق الذي يعقد فيه مؤتمر المعارضة السورية، لكن قوات الأمن قامت بتفريقها.   وكان رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي تحتضن بلاده مؤتمر المعارضة قد صرح بأن أبواب تركيا مفتوحة لداعمي الرئيس السوري بشار الأسد.  إدانة روسيةوعلى صعيد المواقف الدولية إزاء ما يحدث في سوريا، أدان وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف ما سماها محاولات المجموعة الدولية لتشجيع تغيير النظام في سوريا. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن لافروف قوله "على الأسرة الدولية أن تنظر إلى الوضع في مجمله وألا تسمح بتأجيجه بهدف تغيير النظام" في سوريا ، ودعا إلى وضع حد لهذه "المحاولات". وأضاف الوزير الروسي أن سوريا دولة مهمة في المنطقة وأن محاولات المس باستقرارها ستكون لها نتائج كارثية، لكن لافروف قال أيضا إن بلاده تطالب وبإصرار بتطبيق الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس السوري بشار الأسد في أسرع وقت.  ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن لافروف قوله "على الأسرة الدولية أن تنظر إلى الوضع في مجمله وألا تسمح بتأجيجه بهدف تغيير النظام" في سوريا ، ودعا إلى وضع حد لهذه "المحاولات".وأضاف الوزير الروسي أن سوريا دولة مهمة في المنطقة وأن محاولات المس باستقرارها ستكون لها نتائج كارثية، لكن لافروف قال أيضا إن بلاده تطالب وبإصرار بتطبيق الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس السوري بشار الأسد في أسرع وقت.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل