المحتوى الرئيسى

ابني يلعب كثيرًا.. ولا يذاكر دروسه!!

06/02 11:22

حبيبة مصطفى- الإسكندرية: ابني يبلغ من العمر 11 عامًا، وهو غير مهتم بالدراسة نهائيًّا، وعقله مختلف عن عقلية أخته ذات الـ12 عامًا، خاصةً في المذاكرة، فهو يهتم باللعب أكثر، وكرة القدم، والكمبيوتر، ولا يهتم بالكتب أبدًا، ماذا أفعل؟!   يجيب عنها: معتز شاهين، الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):   الأم الفاضلة: نشكر لكِ ثقتك في الموقع واهتمامك بالأفضل لأبنائك دائمًا في موضوع قد يغفل عنه كثير من الآباء والأمهات.   بالنسبة لسؤالك فَمِن الطبيعي جدًّا أن يكون هناك اختلاف بين عقلية الفتى وعقلية الفتاة؛ أما بالنسبة لكرهه المذاكرة ورغبته في اللعب، فمثل هذه الشكوى عادية في مثل تلك السن، فالطفل قد شبَّ عن الطوق ويرى أنه كبر ليقرر ما سينفعه بنفسه، ولا ننسى أنه على أعتاب مرحلة المراهقة التي تنتابه فيها كثير من المشاعر المتضاربة التي تحتاج إلى تعامل من نوعٍ جديدٍ، فلم يعد ابنكِ صغيرًا.    * وأول شيء يجب أن نركز عليه هو انتهاء عصر العقاب البدني، وتأكيد مسألة العقاب المعنوي، فالعقاب هو عملية سريعة للحد من سلوك ما، تؤدِّي غالبًا إلى الحد من حصول هذا السلوك القائم، ولو فكرنا بعمق سنجد أن العقاب البدني في تلك المرحلة السنية قد فقد وظيفته، فالطفل يزداد في العناد ولا يتوقف عن السلوك.   * لذا يجب التركيز معه على الجانب المعنوي؛ عن طريق التحفيز بالمكافآت التي يحبها، والعقاب بمنع تلك الأشياء.   * الحرص على جعل فترات المذاكرة قصيرة وعلى فترات، بدلاً من أن تكون طويلة ومملة، فالغفوة وكسر اليوم يعيدان ترتيب الجهاز العصبي المركزي للنشاط‏ من جديد.   * مهم جدًّا مساعدة الأبناء على تنظيم الوقت بشكل عملي بين ساعات الدراسة وساعات الترفيه اليومية والأسبوعية.    * الاستعانة بأشخاص محبوبين من الأقارب أو المدرسين؛ لمتابعتهم دراسيًّا والسؤال عنهم.وقلتِ في رسالتك إن ابنكِ يحب اللعب على الكمبيوتر، فيمكنك الاستعانة بالأسطوانات التعليمية المتاحة الآن التي تحتوي على ألعاب تعليمية خاصة بمنهج كل سنة، والله معك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل