المحتوى الرئيسى

هرمنا.. (نحن ننفخ)؟

06/02 08:46

بقلم: حسن المستكاوي 2 يونيو 2011 08:32:54 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; هرمنا.. (نحن ننفخ)؟ ••لا يستطيع صحفى أو إعلامى الادعاء بأنه كتب أو قال شيئا، خاصة فى القضايا المهمة التى تشغل الرأى العام. فالنصوص تشهد على صاحبها.. وبالتالى فإننا نحاول قدر ما نستطيع التوجيه إلى ما فيه مصلحة الرياضة وتخفيف الاحتقان، ونمارس هذا الدور منذ سنوات، نحذر فيها من الفوضى والانفلات، والهجوم على التحكيم والحكام الذين وصفتهم كثيرا بأنهم «الرجال الذين نحب أن نكرههم».. كما أن الحكم يحاكم اليوم بكاميرات التليفزيون، وهو قبل ذلك كان يرتكب فى المباراة عشرات الأخطاء ولا نراها.••لست ضد نقد الحكام. لكنى ضد التشكيك فيهم، وتوزيع الاتهامات عليهم ومن منظور إنتماء الناقد إلى ناد يشجعه.. وكذلك فى الوقت نفسه من حق البرامج الرياضية أن تناقش القضايا الجادة، وأن يكشف بعضها الفساد مادام يملك الدليل.. وكذلك من حق مقدمى البرامج جميعا أن يبحثوا عن العدالة والمساواة.. لكن كيف يكون ذلك؟.. هل يكون على جثة ناد آخر؟ هل يكون ذلك بزيادة العداء والاحتقان؟ ثم ماذا عن الرياضة الحقيقية، وعن الأرقام والمنافسات والبطولات؟ •• لقد أنهكنا الأذان فى مالطا وقبرص وكلما قارنا بين مباراة أوروبية وبين مباراة محلية، يقول بعضكم: المقارنة لا تصلح.. بينما نحن نقارن بين سلوك وبين سلوك، بين لوحة جميلة نشاهدها هناك ولا نراها هنا.. فماذا يحتاج النظام فى الملعب مثلا..؟ •• فى النهاية لست صاحب قرار، فأمنع وأوقف، من يتجاوز، ولا أملك أنا أو غيرى من الزملاء السيطرة على مجالس إدارات أندية أو شخصيات تطلق تصريحات نارية، وتبدو كأننا فى الطريق لتحرير القدس.. ثم أنتم شركاء فى الاحتقان بالمشاهدة والإقبال على من ترون أنهم يشعلون الوسط الرياضى، وتملكون القدرة على إيقاف ذلك بالمقاطعة.. أليس كذلك؟ •• لقد «هرمنا» ونحن ننفخ فى القربة المقطوعة، ومن توجيه لاعبين ومدربين ومسئولين إلى أهمية التحلى بالروح الرياضية..!•• مقال شيطان داخل المستطيل».. لم يكن ترجمة حرفية لصفحة الفايننشيال تايمز، التى كان عنوانها: «الأفضل ببساطة».. لكنه حصيلة قراءتها، وقراءة ثلاث صفحات عن ميسى وبرشلونة فى الصنداى تايمز، بالإضافة إلى تقرير قديم لوكالة الأنباء الفرنسية بعنوان: «ميسى أشهر بعوضة فى العالم».. بالإضافة إلى عدة ملفات أخرى.. ولو كان المقال مترجما بالنص لاحتجت صفحة كاملة.. وصحيح أن أهم معلومات من الفايننشيال تايمز، ومنها قصة العقد الأول، وتلك النكتة التى رواها بيكيه، ولم يضحك لها أحد منكم.. لكن حصيلة أى صحفى تكون من مصادره، وتجاربه، ومشاهداته، ومن خلال قراءاته أيضا.. وعلى أى حال لكل القراء الذين أشاروا بعدم ذكر المصدر، ولجريدة الفايننشيال تايمز أتقدم بخالص الاعتذار.•• يبقى أن فكرة العنوان: شيطان داخل المستطيل.. مستوحاة من وصف أطلقته على زميل عزيز «بأنه ملاك خارج البرواز وشيطان بداخله».. وبالتالى.. العنوان لم يكن مترجما! 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل