المحتوى الرئيسى

تقرير خاص بالفيديو | اللحظات الأجمل في مسيرة الفتى البُني "بول سكولز"

06/02 06:45

بول سكولز.. اسم غني عن التعريف، جعل كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الإنجليزي الأول عقب يورو 2004 يضربون كفاً على كف بسبب قرار إعتزاله اللعب الدولي، فقد بات في سنوات قليلة أحد أساطير كرة القدم الإنجليزية بوجه عام وليس مانشستر يونايتد فحسب. فما هي أكثر المحاولات التي دخلها المدير الفني الحالي للأسود الثلاثة "فابيو كابيللو" لاقناع الفتى البني للعدول عن قرار إعتزاله للعب الدولي، وهذا لفشله -كابيللو- في إيجاد لاعب بنفس قدراته لديه خواص التحكم في نسق اللعب والدقة في التمرير والتسديد واستخلاص الكرات من الخصوم مثلما يفعل تشافي هيرنانديز مع المنتخب الإسباني. أسطورة مانشستر يونايتد الذي بدأ حياته الكروية عام 1992 (جيل بيكهام والأخوان نيفيل ونيكي بات) كان يمتلك قدماً فولاذية بأتم معنى الكلمة، والأجمل تميزه في التمرير السلس والمتقن، والقدرة على الرؤية الواسعة والشاملة للملعب، وبالطبع لن ننكر جهوده الفعالة في الدفاع والهجوم، ولن ننسى تحقيقه للثلاثية التاريخية مع مانشستر يونايتد في عام 1999 ومساهمته في تحقيق 12 لقب دوري إنجليزي مثله مثل ريان جيجز. ورغم نجومية هذا اللاعب داخل المستطيل الأخضر إلا أنه لم يكن يوافق على أن يكون محط اهتمام وسائل الإعلام وعدسات التصوير التي تنفخ اللاعب بالأخص في بريطانيا وتدميره وتجعله مُجرد اسم دون فعل. لكن سكولز بالفعل نجم فوق العادة لم يكن في حاجة لـ"رتوش تجميلية -مكياج-" ليتبرج بها أمام العالم، فقد كان يُجبر الجميع على احترامه وتقديره ...نعم سكولز هو الأفضل على الإطلاق بعطائه في ملاعب كرة القدم، ويستحق أن نلقي الضوء على أجمل ما جاء في مسيرته بعد إعلانه الإعتزال النهائي لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي. كنا قد طرحنا يوم أمس تقريراً عن ردة فعل نجوم البريميرليج عقب تعليق سكولز لحذائه، ويمكنكم مشاهدة هذا التقرير بالضغط هـــنا واليوم نستعرض معكم أجمل (8 لحظات) في مسيرة الفتى الـبُني وهي بالتأكيد أجمل أهدافه أو تلك العالقة في أذهان أنصار مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي، ورقم 8 له دلالة بكل تأكيد للرقم الذي ارتداه لفترة طويلة مع منتخب بلاده. اللحظة الأولـــى هـــدف واعـــر افتتح بول سكولز أهدافه مع المنتخب الإنجليزي في بطولة رسمية أثناء نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا أمام المنتخب التونسي عندما أطلق تسديدة مقوسة رائعة في الدقيقة 89 على حارس مرمى نسور قرطاج "شكري الواعر". التسديدة كانت واعرة وصعبة للغاية على شكري الواعر الذي قفز عليها لكن دون جدوى، ليضعاف سكولز تقدم الإنجليز بالهدف الثاني بعد ان افتتح المدفعجي الأخر "آلان شيرار" التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، ليتصدر الفريق المجموعة الثامنة مُبكراً ويواصلون سيطرتهم بعد الفوز على رومانيا ثم كولومبيا.(اضغط هنا) اللحظة الثانية  هــدايــا لا تُرد شهد ملعب نادي برادفورد الإنجليزي نهاية شهر مارس 2000 هدفاً اعجازياً أسطوريا من أهداف الفتى البني بوجه القدم في شباك نادي برادفورد ببطولة الدوري الإنجليزي لا تصد ولا ترد. فبعد تلقيه كرة عرضية من ركلة ركنية جاءته على طبق من (ذهب) من صاحب التمريرات المليميترية "ديفيد بيكهام" قابل سكولز الكرة كما قال الكتاب بوجه القدم ليوجه صوب مرمى أصحاب الأرض تسديدة صاروخية مستحيلة ذهبت على يسار الحارس الذي اعتقد أن مدفع أطلق عليه قنبلة موقوته!. (اضغط هنا) اللحظة الثالثة  درس الرأسيـــات عُرف عن سكولز دقة تسديداته بكلتا القدمين، وكذلك عُرف عنه دقته الكبيرة في الضربات الرأسية عندما تتاح له فرصة تحويل إحدى العرضيات داخل صندوق العمليات داخل شباك الخصوم، ولعل رأسيته في شباك المنتخب البرتغالي بيورو 2000 من أهم الأهداف التي أحرزها برأسه خلال مشواره الطويل إلا أن الفرحة لم تكتمل حيث قلب أحفاد فاسكو دي جاما الطاولة على رأس سكولز ورفاقه بثلاثية "فيجو، جواو بينتو ونونو جوميش". (اضغط هنا) اللحظة الرابعـة  إغتيال الأغنياء إذا كانت رأسيته في مرمى البرتغال لم تشفع لإنجلترا للمواصلة في يورو 2000 بسبب الخسارة في الوقت القاتل بهدف نونو جوميش بعد استغلال ناجح للأخطاء الفنية للمدرب كيفن كيجن حين أخرج مايكل أوين ودفع بإيميل هيسكي، فإن رأسية سكولز في شباك الجار والعدو اللدود لمانشستر يونايتد "مان سيتي" على ملعب السيتي أوف مانشستر موسم 2010/2009 بعد عرضية باتريس إيفرا في المراحل الأخيرة من ذلك الموسم كان لها مفعول السحر في إعادة بصيص من الأمل للشياطين في البطولة المحلية أمام تشيلسي ليبقي الأمل قائماً ويحافظ مانشستر على وضعيته في مضمار المنافسة على مُعانقة اللقب حتى الجولة الأخيرة.ومع أن اللقب هرب من يد فيرجسون في نهاية المطاف إلا أن رأسية سكولز الصعبة التي أعطت الحياة لليونايتد ستبقى خالدة لفترة بعيدة، كونها كانت رداً واقعياً منه ومن رجال أولد ترافورد على أن المال ليس كل شيء في كرة القدم، وكانت تلك الخسارة سبباً رئيسياً في تأجيل ترشح المان سيتي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه حتى عام 2011. (اضغط هنا) اللحظة الخامســة خــارق للعادة هل حاول سكولز بالفعل تكسير رأس حارس أستون فيلا أو تكسير عارضة مرمى الفريق المضيف أمام جماهيره الغفيرة؟؟ سكولز وجه تسديدة صاروخيـة من مسافة 23 ياردة تقريباً في شهر ديسمبر 2006 عندما واجه اليونايتد نظيره أستون فيلا على ملعب فيلا بارك ببطولة الدوري الممتاز. في البداية مرر جيجز ركلة ركنية داخل منطقة الجزاء تم تشتيتها بطريقة خاطئة على حدود المنطقة وهذا خطأ فادح تحمل فيما بعد عناصر الدفاع مسؤوليته فقد تواجد القناص الذي لا يرحم أحد ليطلق كرة قوية جداً جداً ذهبت في باطن العارضة ثم عانقت الشباك أو كما قال المعلق التونسي "كورباج ..هدف خارق للعادة..رائع استثنائي..مش ممكن مش ممكن مش ممكن" !!. (اضغط هنا) اللحظة السادسة الأرضـــي التنويع في الأداء كان أهم ما يميز سكولز، فلم يكن يعتمد على الرأسيات أو متابعة الكرات داخل المنطقة أو التمرير الطولي والعرضي فقط، فأمام بلاكبيرن روفرز بشهر مارس 2007 على ملعب الأويد بارك أظهر مهارات رائعة في المراوغة على الأرض بمرور ناجح قبل تسديد كرة أرضية رائعة على يمين الحارس.الهدف أنقذ مانشستر يونايتد من الهزيمة خارج ملعبه ليتمكن من هزيمة الحارس الصعب "براد فريديل" فقد كان مفتاح الفوز برباعية بعد أن كان الفريق متأخراً بهدف دون رد. (اضغط هنا) اللحظة السابعة   الملعقة وصلت عدد التمريرات التي سبقت هدف بول سكولز في شباك باناثينيكوس اليوناني ببطولة دوري أبطال أوروبا عام 2000 إلى 32 تمريرة بالتمام والكمال، قبل أن يضع سكولز الكرة من فوق رأس الحارس بطريقة خادعة وهو الأسلوب الذي اعتمده نجم الكرة الإيطالية فيما بعد "فرانشيسكو توتي" تحت مُسمى (الملعقة).الكرة استمرت تحت أقدم لاعبي اليونايتد لأكثر من 30 تمريرة متواصلة شارك فيها سكولز مرتين قبل أن يُمرر ديفيد بيكهام كرة أرضية سريعة على قوس منطقة الجزاء إلى تيدي شيرينجهام الذي تركها بطريقة سلسلة لسكولز داخل منطقة الجزاء ليرفعها المدفعجية بطريقة رائعة من فوق رأس الحارس (نيكوبوليديس) الذي حاول دون جدوى عليها لتعانق شباكه ويحقق مانشستر يونايتد الفوز في تلك المباراة بثلاثة أهداف لهدف في نوفمبر من ذلك العام. (اضغط هنا) اللحظة الثامـنـة  قهر الكتلان ما أروع أن تهزم برشلونة في حضور تشافي وميسي ورونالدينيو وهنري وكل النجوم...وما أروع أن يأتي فوزك على هذا الفريق الذي لا يُقهر أمام جماهيرك..وما أجمل أن يأتي الفوز بقذيفة مدوية كتلك التي أطلقها بول سكولز من خارج منطقة الجزاء على أقصى يسار فيكتور فالديز الذي قفز نحوه وهو قليل الحيلة لا يدري كيف يتصدى لها.تسديدة سكولز الصاروخية التي تعدت سرعتها الـ120 كيلو متر في الساعة وضعت مانشستر يونايتد منذ نهاية شهر أبريل 2008 في نهائي الأحلام.. نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مواطنه "تشيلسي" على ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية "موسكو"، وفاز الشياطين بلقب البطولة ليُخلد هدف الصعود لمقارعة البلوز على اللقب ويصبح الأهم في تاريخ الفتى البني. (اضغط هنا) وداعــــاً سكولزكنت رائعاً... ولن ينساك عشاق المستديرة للتواصل مع الكاتب عبر صفحته الخاصة ع الفيسبوك - اضغط هنا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل