المحتوى الرئيسى

تجارة إسرائيلية مع إيران

06/02 11:39

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن ما لا يقل عن سبع ناقلات نفط تابعة للأخوين يولي وسامي عوفر كانت قد رست في موانئ إيرانية على مدى العقد الماضي.وقالت الصحيفة إن رجلي الأعمال اللذين يناهزان الثمانين من العمر يمتلكان شركة باسم زيم إنتيغريتد شيبينغ سيرفيسيز، وهي شركة كبيرة للشحن وكذلك شركة باسم إسرائيل كورب تتحكم في القطاعات الاقتصادية في البلد مثل المواد الكيميائية والنقل والطاقة. وقد قدرت مجلة فوربس الأميركية ثروة الأسرة هذا العام بنحو 10.5 مليارات دولار. ويذكر أن التجارة مع إيران ممنوعة بموجب القانون الإسرائيلي.وقد جذبت الفضيحة الانتباه يوم الثلاثاء عندما انتهت جلسة استماع في الكنيست بشأن القضية فجأة. حيث قام كرمل شامة هاكوهين رئيس اللجنة بفض الاجتماع بعد تلقيه مذكرة غامضة مكتفيا بالقول إنها لم تأت من شخصية سياسية أو تجارية. الأمر الذي أثار شكوكا بأن السفن الراسية في إيران كانت في مهام من جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد.وقال أريه إلداد -عضو آخر في البرلمان- إن من حق الإسرائيليين معرفة إذا كان الأخوان عوفر بطلين أو وغدين، وما إذا كانا قد تصرفا هكذا من أجل المنافع الشخصية، أو أن وجود الناقلات من أجل التنصت والتقاط الصور.وقال موشي نجبي -محلل قانوني في إذاعة إسرائيل- إن "المدعي العام  يجب أن يأمر بتحقيق جنائي لأننا نتحدث عن جرم جنائي خطير. والقانون الإسرائيلي يحرم بوضوح التجارة مع العدو ومخالفة ذلك تستوجب عقوبة تصل إلى السجن لمدة سبع سنوات".وزعم مصدر مقرب من الأخوين أنهما كان لديهما تصريح. لكن مكتب رئيس الوزراء أنكر منح أي تفويض.وأشارت الصحيفة إلى أن شركة عوفر بروذرز غروب كانت واحدة من سبع شركات أجنبية وضعت على قائمة سوداء أميركية للتجارة مع إيران. وقد أنكر الأخوان قيامهما بأي تعامل تجاري مع إيران.وقالت إن الفضيحة تأتي بعد أسبوع على المديح الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للكونغرس الأميركي لفرضه عقوبات صارمة على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامج أسلحتها النووية.وبمجرد انتشار أخبار تجارة الأخوين عوفر المزعومة مع إيران ضغط معلقو وسائل الإعلام الإسرائيلية لفرض عقوبات سريعة وقاسية. وكتبت صحيفة هآرتس: "من سيصدق رئيس الوزراء نتنياهو المرة القادمة التي يزعم فيها أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل؟".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل