المحتوى الرئيسى

نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ينتقد موقف موسكو من الملف الفلسطيني

06/01 22:09

موسكو - مازن عباس خلال زيارته إلى العاصمة الروسية، موسكو، أعرب موشى يالون نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن استعداد تل أبيب لمواصلة الحوار السلمي مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، معتبراً أنه لايوجد ارتباط بين ثورات شمال أفريقيا ومسار التسوية فى الشرق الأوسط. وأعلن نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن استياء إسرائيل من تصريحات ممثلي بعض التنظيمات الفلسطينية خلال زيارتهم لموسكو، وأضاف أن حماس يجب أن تلتزم ببعض الشروط لتكون عضوا متساويا في الحقوق للحوار، مشيرا إلى أن من أهم هذه الشروط، بحسب المسؤول الإسرائيلى، الاعتراف بدولة إسرائيل. تصريحات يالون جاءت في معرض الرد على ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فى وقت سابق، فى تصريحات أدلى بها عقب وصول يالون إلى موسكو، والتي أعلن فيها أنه سيوجه سؤالا إلى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي يطالبه بتفسير تصريحاته عن عدم جدوى اتفاق المصالحة الفلسطيني وبتقديم إيضاحات. وكان لافروف قد دعا في هذه التصريحات اللجنة الرباعية الدولية لمواصلة الجهود للبدء فى تنفيذ القرارات الخاصة باستئناف المفاوضات السلمية وإعلان تأسيس الدولة الفلسطينية وضمان أمن اسرائيل وحل مشكلة اللاجئين ووضع القدس الشرقية، كما أعلن الوزير الروسى أن مبادرة السلام العربية تقدم ضمانات لأمن إسرائيل، داعيا الربعاية الدولية للشرق الأوسط إلى تكثيف التنسيق مع جامعة الدول العربية. وعقب محادثات جرت خلف أبواب موصدة أجراها نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية مع وزير الخارجية الروسى، أعلن يالون أن تل أبيب لاتنوى التدخل فى الشؤون السورية ولكنها تدرك أن الرئيس بشار يواجه صعوبات لايمكن تحديد عواقبها. واعتبر أن الوضع فى سورية يختلف عنه فى مصر. ورجح يالون فوز الأخوان المسلمين بأغلبية مقاعد البرلمان اذا ما اجريت الأنتخابات خريف هذا العام.وأعتبر أن ربيع الثورات العربية سيؤدى لحدوث تغييرات جذرية فى الخريطة الجيوسياسة للمنطقة، تعكس حالة عدم استقرار فى الشرق الأوسط . المسؤول الإسرائيلى أعرب عن قناعته بأن السبب الرئيسى لعدم استقرار المنطقة والتوتر الذى يخيم على الشرق الأوسط هو دور النظام الإيرانى الذى يثير القلاقل فى العراق واليمن، ودعا لمحاصرة حكومة طهران والضغط عليها لتجنيب المنطقة من مخاطر سياساتها، مطالبا بمزيد من العقوبات ضد إيران، والتهديد باستخدام القوة العسكرية. وأفادت مصادر دبلوماسية أن مباحثات لافروف- يالون قد تركزت حول مطالب تل آبيب بعدم توريد اسلحة ومعدات عسكرية لإيران، وضرورة فرض عقوبات جديدة ضد طهران. من جانبه أكد لافروف استعداد بلاده لمواصلة جهود الوساطة المتعلقة بإزالة التوتر والقلق الدولى إزاء برنامج طهران النووى، باعتبارها طرفا في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ولديها الحق في تطوير برنامج نووي لاستخدام الطاقة الذرية فى الأغراض السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وكان الوزير الروسى قد اعلن فى وقت سابق أن القرار 1929 الذى اصدره مجلس الأمن صيف العام الماضي،قد استنفذ عمليا كافة الإمكانات المتاحة لمعاقبة جميع المتورطين في البرنامج النووي الإيراني، واعتبر إن فرض عقوبات لاحقة على إيران يعني خنق الاقتصاد الإيراني وإثارة مشكلات اجتماعية للسكان،وأن روسيا لن تؤيد هذه العقوبات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل