المحتوى الرئيسى

153 ائتلافًا للشباب يلتقون "الأعلى للقوات المسلحة"

06/01 22:11

- استبيان حول تقييم أداء المجلس ومرشحي الرئاسة - رفض لمطالبة البعض بكتابة دستور جديد أولاً - اللواء حجازي: الجيش ملك للشعب المصري   كتب- أحمد رمضان: انطلقت أولى جولات الحوار بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وائتلافات شباب الثورة؛ وذلك في مسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة بمشاركة 153 ائتلافًا من مختلف محافظات مصر، ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين، وشهدت الجلسة مشاحنات بين بعض المشاركين بسبب مطالبة عدد من الشباب بصياغة دستور جديد أولاً وانسحاب البعض الآخر، لكن أعضاء المجلس العسكري الذين حضروا اللقاء وهم اللواءات إسماعيل عتمان ومحمد العصار وممدوح شاهين ومحمود حجازي، استطاعوا السيطرة على الموقف.   وأجرت القوات المسلحة استطلاعًا للرأي أثناء اللقاء يتكون من 23 سؤالاً حول تطورات الأحداث في مصر بعنوان "مصر أولاً"، وتضمنت الأسئلة تقديم مقترحات يمكن أن تنفذ خلال الفترة الانتقالية الحالية وما يهدد الثورة، وتقييم أداء المجلس العسكري، وكتابة النقاط السلبية في تعامل المجلس العسكري مع الأحداث، فضلاً عن تقييم أداء حكومة د. عصام شرف.   كما تضمن الاستبيان كتابة اسم أحد مرشحي رئاسة الجمهورية الذين يؤيدونه من بين الأسماء التالية "عمرو موسى، ود. محمد البرادعي، وأيمن نور وحمدين صباحي، ود. كمال الجنزوري، أسماء أخرى تذكر"، وطبيعة نظام الحكم الذي يريده المصريون وأهم البرامج التليفزيونية التي يفضلونها بالإضافة إلى أسئلة أخرى حول كيفية عودة الأمن وتقييم قانون مباشرة الحقوق السياسية.   ومن بين الائتلافات التي شاركت في اللقاء ائتلافات محامي الثورة وإذاعة الثورة والاتحاد العام للثورة ومصابي الثورة والمدني الديمقراطي والثورة المصرية واتحاد الأقاليم واتحاد محافظة القليوبية وشباب الأزهر وشباب المهندسين وائتلاف حركة شباب الأطباء وحزب "الحرية والعدالة" والمواطنة والإخوان المسلمون بالغربية و11 فبراير وصوت الأغلبية ومصر بلدنا وحركة تصحيح المسار وحركة إنقاذ مصر وأمن الثورة وشعب مصر وائتلاف شباب الثورة في كلٍّ من المنصورة والفيوم وشمال سيناء.   قدَّم اللقاء اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، حيث قال: "كان لي الشرف كمتحدث عسكري يلقي أول بيان يصدر عن القوات المسلحة بمناسبة أحداث 25 يناير، وأستمرُّ في إلقاء البيانات حتى البيان السادس إلى أن سلمت المهمة إلى المتحدث باسم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهو اللواء محسن الفنجري، كما أتشرف بتقديم أول لقاء يجمع ما يقرب من 150 ائتلافًا مع عدد من أعضاء المجلس العسكري.   وتابع عتمان: "نوجز لكم في هذا اللقاء دور القوات المسلحة في الثورة وأهم التحديات التي تواجهنا وأهم ما تحقق من إنجازات والرؤية المستقبلية ودور الشباب المنتظر.   بدأ اللقاء بكلمة للواء محمد العصار، عضو المجلس والذي أكد أنه منذ أن تولى المسئولية وهو يعمل على التواصل مع كل أطياف المجتمع من سياسيين وكتاب وصحفيين وأدباء، وبالتالي فإن هذا اللقاء يأتي ضمن فكر التواصل مع الشعب المصري.   ووعد العصار بوجود لقاءات أخرى لتشمل أكبر عدد من شباب مصر، مطالبًا الحضور بتقديم مقترحات لتحسين هذا التواصل، مؤكدًا أن الجيش يراهن على شباب الثورة في قيادة النهضة خلال الفترة القادمة.   وشدد اللواء محمود حجازي، عضو المجلس العسكري ومدير إدارة التنظيم والإدارة، على أن ما حدث هو ثورة لشعب متحضر استعاد ذاكرة أجداده وقام ليعبر عن مطالبه، موضحًا أن ما جعل الثورة متفردة هي أنها سلمية وشدد على ضرورة أن تبقى سلمية حتى انتهاء المشوار وتحقيق الأهداف.   وأشار إلى أن الثورة أعلت قيمة المواطنة، وكان نموذجًا يحتذى به عندما كان يحرس المسيحيون المسلمين في ميدان التحرير أثناء الثورة، مطالبًا بضرورة أن يبقى الشعب المصري حذرًا وعلى درجة من الوعي لإجهاض مخطط أصحاب تلك المتغيرات، وقال "جلستنا بهذا التحضر رسالة قوية لمن يشكك في حضارة هذا الشعب ويصفه بأنه لا يمكن إدارة حوار معه".   وأوضح أن القوات المسلحة لا يمكن أن تقفز على السلطة وأن الجيش هو ملك للشعب وبالتالي فإن الرصاص يوجه للعدو فقط لأن مهمة أفراد القوات المسلحة تأمين البلد وليس مهاجمة الشعب، وبالتالي كان طبيعيًّا أن نرفض استخدام السلاح ضد الشعب تحت أي مسمى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل