المحتوى الرئيسى

> المعارضة السورية تبحث في تركيا «خارطة طريق» لإسقاط الأسد

06/01 21:03

بينما تواصلت المظاهرات في أحياء دمشق وحمص للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد فيما استمرت قوات الجيش في عملياتها القمعية بمدن الرستن والحراك وتلبيسة عقدت المعارضة السورية أمس مؤتمرًا في تركيا لوضع خارطة طريق لتحرير سوريا. وكشف المعارض السوري رياض غنام في اتصال هاتفي لـ«روزاليوسف» من مدينة انطاليا التركية حيث يعقد المؤتمر عن استهداف بعض أعضاء المعارضة السورية في المطار من قبل الشبيحة السوريين التابعين للسفارة السورية في تركيا الذين اعتدوا علي المشاركين في المؤتمر بالسباب والألفاظ النابية في محاولة لتخويفهم. وأضاف: إن المؤتمر بدأ فعالياته بمشاركة أكثر من 280 شخصية سورية معارضة مقيمة بالخارج في مقدمتهم عبدالرازق عيد رئيس إعلان دمشق ومأمون الحمصي عضو مجلس الشعب السوري السابق وعمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان السورية بالإضافة إلي شخصيات سورية من الجولان وجميع المناطق السورية. وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين متواجدة بقوة في المؤتمر باعتبارها فصيلاً سياسيًا مهمًا في سوريا نافيًا ما تردد من أنباء عن وجود صفقة بين تركيا والولايات المتحدة من أجل وصول الإخوان للسلطة بدعم تركيا معتبرًا هذه الأنباء محاولة لشق صف المعارضة بهدف إضعاف المعارضة. وهتف عشرات من المشاركين في المؤتمر بشعارات تطلب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد من بينها «بشار مصيرك لاهاي» في إشارة إلي المحكمة الدولية وقالوا إن الحملة التي تشنها قواته علي الاحتجاجات التي تقول جماعات حقوقية إنها أودت بحياة أكثر من ألف مدني ستعجل بسقوط حكم عائلة الأسد الذي مضي عليه 41 عامًا. وقال ملهم الدروبي عضو مجلس قيادة الإخوان المسلمين إن الهدف من المؤتمر هو الخروج بخارطة طريق لتحرير سوريا من القمع ومساندة الثورة من أجل الحرية والديمقراطية. وأضاف: إن المؤتمر لن يشكل مجلسا انتقاليا علي غرار المجلس الذي أنشأه المعارضون الليبيون الذين يقاتلون معمر القذافي وذلك بسبب المخاطر التي ينطوي عليها تسمية المعارضين الذين ينشطون في سوريا وبعثوا بممثلين عنهم إلي الاجتماع. وشكك المشاركون بالمؤتمر في العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد عن «الموقوفين» السياسيين، واعتبروا أنه «غير كاف» وجاء متأخرًا. وقال عبدالرازق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر: القرار تأخر كثيرًا طالبناه به منذ فترة طويلة، مضيفًا: بالنسبة إلينا نحن صدي لصوت الشعب الذي أجمع علي أنه يريد إسقاط النظام، ونحن نجتمع تحت شعار إسقاط النظام. من ناحية آخري أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن الرئيس الأسد لم يقم بإصلاحات جدية وأن موقف نظامه يصعب تقبله يومًا بعد يوم. كاشفة عن إمكانية مطالبة الإدارة الأمريكية قريبًا الرئيس السوري بالتنحي، ذكرت كلينتون بأن الرئيس باراك أوباما خير مؤخرًا الأسد بين قيادة عملية الانتقال إلي نظام ديمقراطي أو أن «يرحل».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل