المحتوى الرئيسى

نصر الله ينتقد «ستار أكاديمي»..ويحذر من شرق أوسط أمريكي جديد

06/01 20:10

نصر الله ينتقد «ستار أكاديمي»..ويحذر من شرق أوسط أمريكي جديد   متابعة - محمد ايوب   حسن نصرالله في ذكر رحيل الخمينيبيروت: ألقى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، خطابا في ذكرى «رحيل الإمام الخميني»، مشيرا الى أن الاحتفال يأتي في وقت الثورات العربية علي الأنظمة الفاسدة.   وقال نصرالله أن الإمام الخميني أنجز انتصارا كاملا في مجال الثورة التي انطلقت في إيران وأدت إلى إسقاط نظام ديكتاتوري «عميل لأميركا» واقتلاع النظام الفاسد من جذوره.   ولكن الانجاز الأهم والأخطر هو انجاز بناء الدولة والنظام البديل عن نظام الشاه وبالتالي تعطيل الثورات المضادة التي اعتادت عليها «الإدارات الأميركية» ولها سوابق في إيران.   وأضاف أن دور الخميني اقتصر علي نشر أسس الديمقراطية وتجلى هذا عندما ذهب إلى صندوق الاقتراع للتصويت في الانتخابات حيث ذهب كمواطن وليس كولي فقيه .   وتابع انه رغم كل الظروف والمصاعب كان يستطيع الولي الفقيه تعليق العمل بالدستور وتعيين حكومة تدير البلد لكنه لم يفعل ذلك وذهب كمسئول عن تنفيذ إرادة الشعب رغم كل الحروب والتطورات.   كما أراد الولي الفقيه أن يكون لهذا النظام الجديد دستوره الثابت فدعا إلى انتخاب «مجلس خبراء» لصياغة دستور الجمهورية الإسلامية لينتخبه الشعب الإيراني.   ستار اكاديميواجتمع المجلس وقام بمناقشات مطوّلة علنية وبعد صياغة المسودة كان الولي الفقيه يستطيع أن يقول للناس أن ممثليكم وضعوا المسودة واعتمادها لكنه أرسل الدستور لاستفتاء جديد وخرج الشعب الإيراني بأكثرية ساحقة ليوافق على الدستور الإيراني.   ثم طرح الإمام الخميني سؤلا على الشعب عن طبيعة النظام الذي يريدونه وهويته وكل التيارات المشاركة في الثورة عبرت عن أرائها وسط الناس وأتيحت الفرصة للجميع ونتيجة الاستفتاء كانت نعم للجمهورية الإسلامية هذا النظام اختاره الشعب ولم يفرضه "الولي الفقيه".   والشعب أعلن قبوله بنظام باركه الإمام ليقوم على ركيزتين: جمهورية تعني أن كل مواقع السلطة الأساسية تخضع للانتخاب الشعبي سواء المباشر أو غير المباشر ففي إيران لا موقع سلطة أساسي غير منتخب من الشعب، الركيزة الثانية هي ان النظام الإسلامي الذي يقوم على تعاليم الإسلام القادر على مواكبة كل تطورات العصر.   وأوضح أن النظام في إيران عمره 32 سنة حتى الآن جرى 31 انتخاب شعبي على المستوى الوطني، هذه دولة الولي الفقيه دولة الانتخابات الحقيقية التي تجري في ظل إقبال جماهيري لا مثيل له في العالم وأخر انتخابات شارك فيها 40 مليون إيراني.   فدولة الولي الفقيه دولة قانون حقيقية فـ«مجلس النواب» خاضع للقانون والولي الفقيه نفسه ملتزم بالدستور والقانون ويأمر بالالتزام بها وهي دولة مؤسسات حقيقية.   مضيفا ان دولة الولي الفقيه السلطة فيها ليست لشخص إنما لمؤسسات تعمل في إطار الدستور والقانون والكل أمام المحاسبة حتى الولي الفقيه وعندما نقول دولة الولي الفقيه يعني ان رأس الهرم هو شخصية يجب ان تتوفر فيه مواصفات محددة ولا يمكن ان يملأ هذا الموقع اي إنسان.   ويجب ان تتوافر فيه عدة مواصفات أهمها ان يكون يكون فقيها عالما مجتهدا ورجل قانون من الطراز الأول وصاحب راي في القانون، ان يكون عادلاً وملتزما بشدة في سلوكه الشخصي والعام بالقانون وبهوية النظام.   وأن يكون حكيما شجاعا مدبرا قادرا على القيادة والإدارة، ان يكون رأس السلطة في أي بلد شخص لديه هذه الصفات مفخرة لأي شعب وليس سببا للطعن أو الانتقاد.   جانب من الحضوروكشف أن الإمام الخميني لم يترك شيئا لأولاده وزوجته، مما جعل الشعب الإيراني يصمد أمام التحديات والحروب وان تمنع تحول إيران إلى قوة إقليمية كبرى وتحافظ على استقلالها وتتقدم على كل صعيد.   وقال ساخر انه لا يوجد في دولة الفقيه «ستار أكاديمي» لان شبان وشابات إيران يذهبون للمشاركة في مجالات عالمية في الرياضيات والطب والفيزياء ويحوزون على ميداليات ذهبية.   وأعرب انه يرغب أن تقوم الدولة اللبنانية علي المؤسسات كما في إيران لكن هناك عقبات تواجه بنائها، .   وحذر من أن تعود البلاد إلى الانقسامات الطائفية، وطالب بتطوير النظام وليس العودة إلي الخلف لنتحدث عن المستقبل بعيدا عن الخلفيات الطائفية والمذهبية.   وقال أن أزمة النظام ينتج عنها أزمة تشكيل الحكومة، في الوضع الحالي يجب ان تستمر الجهود فلا خيار آخر حتى نصل إلى نتيجة .    وأضاف بان حزبه  كجزء من الأكثرية يعرف الصعوبات ونتفهم مخاوف بعض الحلفاء ولسنا في وارد التعليق وتوزيع المسؤوليات والعتابات، فمن أولوياتنا مواصلة العمل مع الجميع ومساعدة الرئيس المكلف لانجاز تشكيل الحكومة.   موضحا إن أي انفعال أو سلوك منا يؤذي هذه المساعي لن نقدم عليه، حيث ان  تشكيل الحكومة مسؤولية وطنية وليس مصلحة حزبية .   واضاف ان هذه الصعوبات موجودة دائما لكن يجب ألا نصاب بالإحباط وهناك مسؤولية على عاتق المسئولين جميعا ولا يستطيع أحدا ان يحيد نفسه عن هذه المسؤولية.   واختتم القول بأن الأوضاع في المنطقة العربية خطيرة جدا حيث توجد مخططات لتقسيم اليمن إلي أربعة أقسام، بالإضافة إلي تقسيم شمال السودان وليبيا، والتحضير لتقسيم سوريا،   وحينما يصل التقسيم لهذه الدول فمن الطبيعي أن يصل إلي «المملكة العربية السعودية»، وهذا هو «الشرق الأوسط الجديد» والمشروع الأمريكي الإسرائيلي.   مضيفا انه يثق في خروج القيادة السورية والشعب السوري من المحنة الذي يتعرض لها الان ، محذرا من الشكل الجديد الذي تتبعه الولايات المتحدة مع الشعوب العربية.   تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 1 - 6 - 2011 الساعة : 4:28 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 1 - 6 - 2011 الساعة : 7:28 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل