المحتوى الرئيسى

أنشودة لِحزب "الحرية والعدالة"

06/01 19:42

بقلم: م. أشرف محمد  يَا سَائِلي عن حزبِنا يا سَائِلي عن حزبِنـــــــا     أقبلْ وشرِّفْ عندنــــــا لو كنتَ تسمـــعُ من بـعيـ     يدٍ فأْتنا واسمعْ لنـــــــا حريةٌ وعدالـــــــــــةٌ     بهما سننشدُ مجدَنـــــــا بهما سنبني دولـــــــــةً     في مصرَ تُرجعُ عزَّنـــــا حريةٌ وحدودُهـــــــــا     حفظُ الحقوقِ لغيرنـــــــا وعدالةٌ لوْ كــــــــان ذا     قربى نُقِمْ ميزانَنــــــــا شنآنُ قومٍ عندنـــــــــا     لا  لنْ يجورَ بحكمِنـــــــا والشـوري تجمــــعُ مُفردا     تِ الخيرِ من آرائنـــــــا وكرامةُ الإنســـــانِ أصـ     ـلٌ ثابتٌ قد أُعلِنـــــــــا *** والحزبُ نَبْتُ جماعـــةِ الـ     إخوانِ رمزِ جهادِنـــــــا هي دعوةٌ قد صابـــــرتْ     والعزمُ منها ما  وَنـــــي والحــزبُ بعضُ ثمارِ أجـ     ـمَلِ ثورةٍ في شعبِنــــــــا خمسٌ وعشرونٌ أَتـــــتْ     فينا لتُعلنَ  فرحَنـــــــــا رضوانُ ربّي غايـــــــةٌ     لجماعتي أو حزبِنـــــــا *** هي دولةٌ مدنيـــــــــةٌ     فابحثْ لكي تتبيَّنـــــــــا والحزبُ مرجعُــــــهُ الـ     ـكتابُ وتوصياتُ نبيِّنــــا مدنيّةُ الإســـــــلام  مر     جِعُهــــا شريعةُ ربِّنـــــا وبها السماحــــةُ والمرو    نةُ والسعادةُ والهنـــــــا أفغيرَ شـــــــرعِ الله يا     قومي سيُصلِحُ حالَنـــــا ؟! هل غيرُ شرع الله قــــــد     ضَمِنَ النجاةَ لقومِنـــــا ؟! شرعٌ علي مرِّ القــــــرو     نِ بمصرَ جمَّع شعبَنــــــا وأمامَ كلِّ مُحـــــــاولٍ     للغزوِ  وحَّدَ صفَّنــــــــا ويقيمُ بين حقوقِنـــــــا     والواجباتِ توازُنــــــــا *** شعبٌ أصيلٌ زانــــــــه     نبضُ المودّةِ بيننـــــــــا قد عاش في ظلِّ الشــــريـ     ـعةِ هانئا مُتضامنــــــــا في وحدةٍ وطنيـــــــــةٍ     قد عاش يَسعدُ أزمُنــــــا والشرع يحرصُ في العُهــ     ودِ علي التحامِ نسيجِنـــــا أهل الكتابِ حقوقُهــــــم     محفوظةٌ في شرعنـــــــا والقسطُ بعد البرِّ حـــــق     قٌ  واردٌ بكتابِنــــــــــا وعلي الجميعِ فرائــــض     ولهم يقيناً ما لنـــــــــا *** ولنا النساءُ شقائــــــــق     والصاحباتُ بدربِنـــــــا منهنَّ أمٌّ برُّهــــــــــا     بابٌ إلي جنّاتِنــــــــــا منهنَّ بنتٌ بَشِّــــــــرُوا     عنها أباها تَيمُّنــــــــــا مَن عنده بنـــــــــتٌ فقد     ضمنَ العلاءَ  إن اعتنــــي منهنَّ أختٌ وَصلُهـــــــا     بلغَ المراتبَ أو دَنــــــــا منهن صاحبةٌ لهـــــــــا     حقُّ المودّةِ والهنــــــــا ولهن كلُّ تَشَــــــــارُكٍ     نُعلِي به أوطانَنــــــــــا تاجُ الحياءِ رداؤهُـــــــنْ     نَ  وشرعُنا لم ينْهنــــــا وبشرط  حقّ صيانــــــةٍ     أَوْلي  لمَحضنِ بيتِنـــــــا *** والنشءُ مزرعةٌ بهـــــا     نرجو نُمُوَّ نباتِنــــــــــا بالعلمِ والتهذيـــــــبِ نَر     وِي في المدارسِ غَرسَنـــا فالحزبُ  مِحورُه بنــــــا     ءُ الفردِ يحيا مُؤمِنـــــــا ويُعيدُ بالأخـــــلاق مُجـ     ـتمعاً كريماً آمِنـــــــــا ويُعيدُ بالقيَمِ التعايــــــشَ     بالودَاعة والمُنـــــــــي والشرعُ يوقِـــــظُ في نفو     سِ النّاسِ صَحْوَ ضميرِنـــا لن يَصلُحَ القـــــــــانو     نُ فينا رادعاً إن قنَّنــــــا ما لم تكن فينا الضمـــــا     ئرُ رادعاتٍ بيننـــــــــا أَنعِمْ بسلطان الضَّـــــميـ     ـرِ مُراقباً ومُهيمنـــــــا فَبِهِ فلن نجدَ الغــــــــذا     ءَ إذا أتانا مُسرطنــــــــا وبه فلن نجـــــــدَ المُخـا     دِعَ عند سوقٍ غَشَّنـــــــا وبه ففي الإعلامِ لـــــن     نجدَ الخئونَ تَلَوَّنـــــــــا وبه فلن نجـــــــدَ المُنا     فقَ للرئيسِ مُداهِنــــــــا وبه فلن نجـــــــدَ المُوظ     ظف في الكثيرِ تَهَـــــاوَنا وبه يعودُ الأمــــــنُ  فيـ     ـنا ظاهراً و مُطمئِنـــــــا إن كان صاحبَ صنعـــــةٍ     بذل الجهودَ وأتقنــــــــا أو كان صاحبَ حِرفَـــــةٍ     بالحُسن فيها تفنَّنـــــــــا أو كان مسئولاً رَعَــــــي     حقَّ الرَّعيةِ ضامنـــــــا أو كان مَحقُوقاً أَتَـــــــي     لأداءِ حقٍّ مُذعِنـــــــــا الحلُّ في قلبٍ بـــــــــه     صِدقُ الصَّلاحِ تمَكَّنــــــا مَن يَبْنِ فرداً صالحــــــاً     فلَنِعْمَ  بُنيانٍ بَنَــــــــــي وبناءُ فردٍ صالــــــــحٍ     بيتُ القصيدِ بحزبِنـــــــا *** وبِتَرْكِ كلِّ مُحــــــــرَّمٍ     سنُعيدُ سابقَ طُهْـــــــرِنا لا للرشاوي واختــــــلا     سِ المالِ من ثَرَوَاتِنــــــا لا للمنافقِ والمُـــــــزَو     ورِ والمُؤخِّرِ ركبَنـــــــا وبطاعةِ الرحمــــــن نُو     قِنُ أنْ يُبَاركَ رزقُنـــــــا ومبادئُ الشـــــرع الحنيـ     ـف تُضيئُ في طُرُقَاتِنـــــا في ظلِّها يجدُ الجميــــــعُ     بها الكفايةَ والغِنَـــــــي فمبادئُ الشّـــــرعِ العظيـ     ـمِ بها ضمانُ نجاتِنـــــــا *** مِن بعد ثوْرتِنــــــــا  تَبَا     رَي الكلُّ في أوطانِنــــــا والحزبُ نادَي غيــــــرَه     هيّا نُجَمِّعُ شملََنــــــــــا حزبٌ يَمُدُّ يدَ المـــــــود     دةِ نحوَ كلِّ جُمُوعِنـــــــا مصرُ العظيمةُ تستـــــحق     ق اليومَ كلَّ جهودِنـــــــا حزبٌ يُرَحِّبُ بانضمــــــا     مِ الكلِّ مِن أطيافِنــــــــا حزبٌ تأسَّسَ كي يُشــــــا     ركَ في النهوضِ بشعبِنــــا فالحزبُ قد وَسِــــعَ الجميـ     ـعَ تضامُناً وتعاوُنـــــــا *** والفنُّ مِن أدواتِنــــــــا       إِنْ للفضائل حثَّنــــــــا فالفنُّ يختصر المســـــــا     فةَ شارحاً ومُبيّنــــــــا والفنُّ إنْ وجدَ الرســــــا     لةَ  راشداً لا فاتنــــــــا سيصيرُ خيرَ مُعلِّــــــــمٍ     ومُوَجِّهٍ  لشبابِنـــــــــا أرأيتَ " شـــوقي " إذ يُدَنْـ     ـدِنُ هائمــاً  " لمّا  رَنَا "  * والصوتُ مِن قيثــــــارةٍ     هزَّ القلوبَ مُلَحَّنــــــــا أهلاً بفنٍّ هــــــــــادفٍ     إنْ للمروءةِ شـــــــــدَّنا كم مشهدٍ أو موقـــــــفٍ     بالفنِّ شدَّ بِعَزمِنـــــــــا " نعمٌ "  لفنٍّ هـــــــادفٍ     " لا " للخلاعةِ والخنــــا *** والعدلُ قبل الحـــــــدِّ قد     ضَمنَ الكفايةَ والغنـــــي بعضُ الحُــــدودِ هي السما     حةُ  إنْ وَعَتْ أفهامُنــــــا ومِنَ القِصاصِ حياتُنـــــا     عند انتهاكِ سلامِنــــــــا وهناك مِن بعــض  السّمُو     م الناقعاتِ دواؤُنــــــــا *** شرعٌ إذا في الغـــــرْبِ قد     عَلِمُوا به لأتوْا لنــــــــا ولقالوا إنّا قـــــــد رأيـ     ـنا الخيرَ فيكم كامِنـــــــا هلّا دعوتُم قومَنـــــــــا     لنَفيقَ مِن غَفَلاتِنـــــــــا شتان ما بيـــــــن الضلا     لةِ والهُدي مِنْ ربِّنــــــا *** يا ضيفَنا لو جئتَنــــــــا     في الحزبِ كدتَ تخالُنــــا نحنُ الضيوفُ وأنــت فيـ     نا صاحبٌ لبيوتِنـــــــــا إنْ ننصرْ الرحمـــــنَ يَنْـ     ـصرْنا ويَجْبُرْ كســـــرَنا -------------- * من نهج البردة لشوقي "لما رنا حدثتني النفس قائلة     يا ويح جنبك بالسهم الصيب رُمي" ** ashrufma@yahoo.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل