المحتوى الرئيسى

الشارع المصري يحذر من الانقلاب على نتيجة الاستفتاء

06/01 19:08

كتب- أسامة عبد السلام، وحمدي عبد العال: حذَّر مواطنون من محاولات الانقلاب على نتائج استفتاء التعديلات الدستورية بدعاوى كاذبة؛ تهدف إلى فرض الوصاية على إرادة الشعب، وتأجيل الحرية، مؤكدين رفضهم لأي خروج عن الشرعية التي فرضها الاستفتاء الشعبي.   وردًّا على المطالب الخادعة بدستور جديد قبل الانتخابات أكدوا في استطلاع لآرائهم من خلال (إخوان أون لاين) أنهم لن يسمحوا لأية جهة أن تهدر التضحيات ودماء الشهداء الغالية التي قدموها في سبيل حرية الوطن.   وطالبوا القوى الوطنية والشعب المصري بالتوحد واليقظة والتصدي للانتهازيين والنفعيين، واستكمال مرحلة التطهير، وتجاهل دعوات الالتفاف، وعدم تضخيمها بعد أن حسمت إرادة الشعب رغبتها في الاستقرار، وإنجاز تنفيذ الديمقراطية.   ويقول إسلام الطاهر (طبيب): إن محاولات الالتفاف على نتائج التعديلات الدستورية خروج عن الشرعية ومرفوض؛ لأنه يناقض ما اتفقت عليه إرادة ملايين المواطنين من الشعب المصري، مطالبًا القوى الوطنية بالتوحد وتوعية الشعب بقيم الاستقرار من خلال وسائل الإعلام التي تمتلكها الدولة، وضرورة استكمال مرحلة التطهير.   ويضيف السيد الحبروك (تاجر) أن 14 مليون مواطن صوَّتوا لنعم في استفتاء التعديلات الدستورية بالديمقراطية التي بهرت العالم كله، والرافضين لإرادة الشعب يجب أن يحترموا إرادة الأغلبية، مطالبًا الشعب المصري بتجاهل دعوات الالتفاف، وعدم تضخيمها بعد أن حسمت إرادة الشعب الرغبة في استقرار وإنجاز تنفيذ الديمقراطية.   ويقول محمد إبراهيم (محام): لقد قلت نعم لاستفتاء التعديلات الدستورية؛ حتى تتحقق الديمقراطية والاستقرار للبلاد، وتطهير مصر من المجرمين.   ويؤكد أن إرادة الشعب في الاستفتاء الدستوري لن يستطع أحد الالتفاف عليها؛ لأن الشعب في قمة يقظته، ويقف في وجه المنتهزين.   ويوضح حازم الطحان (موظف بمديرية الصحة) أن محاولات الالتفاف على إرادة الشعب فاشلة؛ لأن الشعب يرصد كلَّ مَن يحاول سرقة ثورته، ومستعد لتقديم آلاف الشهداء؛ لحماية إرادته، مطالبًا بمحاكمة علنية عادلة لجميع المتورطين والفاسدين من رموز النظام السابق، وتوحد القوى الوطنية على بناء مصر بما يحقق النهضة لها.   ويقول أسامة نور (باحث): إن الذين ينادون بإلغاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي خرج الشعب منها بصورة ديمقراطية لم يسبق لها مثيل، لا يهدفون سوى مصالحهم الشخصية، ويريدون بقاء مصر في حالات استثنائية أطول فترة؛ حتى يتمكنوا من الاصطياد في الماء العكر.   ويطالب سامي عبد الرحمن الونيسي (تاجر) الشعب المصري بالتوحد على قلب رجل واحد، والدفاع عن رأيه الذي بذل من أجله الشهداء في ثورة 25 يناير، واجتهد في سبيله من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية؛ حيث صوت أغلبية الشعب للتعديلات الدستورية بنعم، فلن يستطيع أحد إحباط قرار وإرادة الأغلبية مهما فعل.   وأكد أحمد عبد المنعم (طبيب) أنه لا يقبل البلطجة الفكرية التي تسعى لفرض رأي الأقلية على الأغلبية؛ بهدف الالتفاف على الإرادة الشعبية التي أقرَّت التعديلات الدستورية، مطالبًا الأقلية باحترام رأي الأغلبية، وتغليب المصالح العليا للبلاد على مصالحها الشخصية؛ حيث إنه لا يستطيع أحد سلب حق الأغلبية في التصويت بنعم للتعديلات الدستورية.   ويضيف صلاح سويلم (مدرس) أن الشعب عبَّر عن إرادته بديمقراطية بالغة دون ضغط أو تزوير اعتاد النظام البائد على تنفيذها في كلِّ الاستفتاءات والانتخابات التي سبقت ثورة الحرية 25 يناير، مؤكدًا أن الإنصات لمن يدَّعون أن الشعب تمَّ الضغط عليه بوازع الدين نوع من الإفلاس ومرفوض؛ لأنه التفاف على إرادة الشعب.   ويؤكد وفقي إبراهيم (مدرس) أن من يتهم الشعب المصري بالجهل لانسياقه خلف التصويت بنعم في التعديلات الدستورية دليل على أميته؛ لأن الشعب الذي صنع ثورة 25 يناير يقظ وعلى دراية كاملة بالأحداث، ويطمح في صناعة مستقبل كريم لمصر باستكمال مرحلة التطهير، ومن ثم بدء البناء بإجراء انتخابات برلمانية، ومن ثم وضع دستور جديد للبلاد يوافق إرادة الشعب.   ويشير فؤاد غانم (محام) إلى أن كل محاولات النيل من الشعب المصري أصابها الفشل على مرِّ الحقب الماضية، وأن محاولات بعض النخب في سرقة إرادة الشعب وإقناعه من خلال وسائل الإعلام بأن الاستفتاء بدَّد ثورة الشهداء غير مقنعة ومفضوحة؛ حيث تقتفي أثر الأسلوب الصهيوني في الدعاية لوجهة النظر التي تتبناها وتفرض سياسة الصوت العالي لمصادرة إرادة 77.3% من الشعب المصري.   ويقول محسن عطية (إمام مسجد): إن الشعب المصري ظلَّ يتطلع بشوق ليوم يعبِّر فيه عن رأيه في ظلِّ إشراف قضائي يضمن فيه عدم تزوير إرادته، وأقر أنها أهم الضمانات لعدم تزوير إرادته، وبعد أن رأى الشعب النور وسعد بذلك الحدث التاريخي خرج ليصوت بنعم للتعديلات الدستورية؛ ليعبر عن رأيه بحرية وديمقراطية، ولن يرضى بحال من الأحوال أن يأتي أحد أيًّا كان ليصادر رأيه مها كلفه هذا من تضحيات جديدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل