المحتوى الرئيسى

فى الشوبينج .. أنت سيد قرارك .. أم ترى بعيون الآخرين؟!!

06/01 16:11

الملابس، الساعات، الإكسسوارات، البدل والقمصان، الفساتين، الأحذية، الألوان التى تقتنيها، كلها تحدد ملامح شخصيتك، ولكن تقف الحيرة عائقا ملحوظا عند التسوق فالبعض لا يقتنع بذوقه ولا يكتسب الثقة إلا من خلال نظرة الآخرين وأرائهم، والبعض الآخر سيد قراره، يحدد مراده ويرضى باختياره، دون الرجوع لأحد. كان لكل من الفنانين ونجوم المجتمع رأي يعبر عن شخصياتهم في قرار الشراء، في الوقت الذي أكدت فيه د. جورجيت عبد الله أستاذ علم الاجتماع أن لكل طريقة تسوق سمة شخصية تعبر عن صاحبهامقدم البرامج شريف مدكور: أنا لا آخذ برأي الآخرين مطلقا في مشترياتي، لأني أعلم جيدا أن لى ذوقا مختلفا، وأحيانا ينتقد البعض ملابسى وحدثت معى كثيرا ولكن إذا سمعت لرآى كل شخص لن أشتري أى شىء، وعن ملابسى فهناك شركة هي التى تتولى الأمر فى اقتناء الملابس التى اظهر بها فى برامجى والشركة هى مرجعى فى الكثير من المقتنيات التى أشتريها، إلا أنى أختلف فى نوعية ملابسى خارج إطار العمل، فأشترى ملابس أكثر جرأة فى الألوان والموديلات، حيث أن شخصيتى تميل إلى الجرأة والانطلاق والحياة الاجتماعية، ولا أعبأ بأى رأى لأن ذوقى هو شىء اعتدت عليه ولا يمكن تغييره أو التردد فيه، والتسوق بالنسبة لى مختلف أيضا عن كثير من الناس فالأغلبية يتسوقون من أجل الملابس أو الأجهزة الإلكترونية، إلا أنى فى أحيان كثيرة أجعل جولات تسوقى من أجل شراء التحف وأحب مشاهدة السجاجيد المختلفة وإما أشاهدها أو أشتريها لأنها تعطى شكلا مختلفا للمنزل.النجمة نسرين الإمام: أحيانا كثيرة " فلوسى بتخلص على الشوبينج" وأختار ما أشتريه وأحيانا أعود إلى أختي إذ انتابنى التردد في شكل فستان معين أو حذاء أو شنطة، ويكون الأخذ بوجهة النظر لمعرفة الأفضلية بين الاشياء، بمعنى أنى لي ذوق مقتنعة به ولكن أحيانا أتردد فى الأفضلية وهنا آختى نرمين تلعب دورا استشاريا مهما فى ابداء النصح لى أيهما أفضل.وأذكر أنى ابتكرت ستايل خاصا بى فى أحد المسلسلات وكان ستايل غير مألوف فى البداية إلا أنه كان يناسبنى.. ففي مسلسل :" حنان وحنين" ابتدعت ستايل جديدا بوضع البنطال داخل الحذاء البوت، ورغم أن هذا الستايل لم يكن موجودا بكثرة في هذا الوقت، إلا أن صديقاتي اتصلن بس معربات عن إعجابهن بهذا الشكل الجديد .. شخصيتى ليست مادية فلا يهمنى فيما أشتريه أن يكون غالي الثمن بقدر ما يكون مناسبا لي ولونه وستايله يعجبنى، كما أن ليس كل براند وماركة مسجلة تعني أنه الأفضل فربما أجد شنطة تقليد ولكن مصنوعة بشكل جذاب، أو بنطلون جينز بسيط ولكن لونه أو خامته تعجبنى، فلا أتردد فى شرائه ولا أهتم بالماديات وان أشترى أغلى شىء وأعلى براند وعن التسوق تقول: أكثر الأشياء التى أتسوق من أجلها الأحذية والساعات التى أقتنيها من شوبار Chopard وأوميجا Omega لثقتي بذوقهم، وأهم شىء فى المشتريات أن تناسب شخصية الشخص.تقول مقدمة البرامج هبة الأباصيرى:- عندما أتوجه للتسوق أكن على علم جيد بما أريد، وأعلم ما الذى ينقصني إلا أنى أحب إلقاء نظرة على كل البراندات الجديدة ولا سيما الأحذية والمجوهرات، واختار الستايلات الألوان بنفسى خاصة انى أحب الألوان الخضراء والذهبى والبرونز والأبيض، ولا أرجع لرأى أحد عند الشراء، ونادرا ما يحدث معى أن يعترض أحد على المشتريات التى أقم بها، فضلا عن أنى أعتبر الاختلاف أمرا طبيعا وخاصة فى الأذواق، وعندما أشترى أى شىء سواء مجوهرات أو ملابس أو غير ذلك أكن مقتنعة بنسبة 100% بما اشتريته ولذلك لا يمكن أن يؤثر عليّ أى شخص بسهولة أو يقنعنى بغير ما قمت بشرائه.وتضيف: أنا لا أقتنع بفكرة أن الملابس والشخصيات تعبر عن الشخصية ولكن أؤومن بأن الألوان والستايل قد يعبر عن الحالة المزاجية للشخص، وعن نفسى اهتم أن يكون الماكياج مناسبا للملابس التى أشتريها، والتوقيت التى أضعه فيه، فأنا أحب شراء مستحضرات التجميل وأهتم بمعرفة اللوك المناسب فى التوقيت المناسب، حيث أن الماكياج في الصباح يختلف عنه فى المساء، والوجه المستدير يختلف عن المربع أو الطويل وغير ذلك، إلا أنى أدين بالفضل للماكيير علاء التونسى الذى أفادنى كثيرا وأعطى لى الخبرة فى وضع الماكياج ورسم العين وغير ذلك وعرفنى كيف أوفقه مع ملابسي، وذلك من خلال عملى معه وقيامه بعمل الماكياج لي أثناء عملي فى البرامج المختلفة.وتقول الفنانة الشابة هبة مجدى:- أنا مسرفة جدا فى الشوبينح، وأحب اقتناء الإكسسوارات، والملابس المختلفة، فالفنان بطبيعته يجب أن يحافظ على مظهره ويكون التسوق جزءا هاما من حياته، وأنا أحب أخذ القرارات بشكل منفصل طالما أن الشيء نال إعجابي، فأحيانا بعد الشراء قد تعترض والدتى على ستايل معين فى بلوزة أو بنطلون لا يناسب ذوقها، وأحيانا تكون وجهة نظرها صائبة فلا اشترى نفس الشكل أو الستايل فى المرات القادمة، واحيانا أخرى يتملكنى حب ما اشتريته فلا أسمع لأحد، وذلك يكون على درجة تعلقى واعجابى بما اشتريتهوتضيف: أنا من هواة التحويش من أجل شراء ما يعجبنى ولا سيما الشنط والملابس بمختلف أشكالها، فإذا أعجبتنى شنطة مثلا وكان سعرها غاليا، أعمل على التوفير من أجل شرائها ولا أتركها تضيع من بين يدىوعن العلاقة بين الشخصية والتسوق قالت الدكتورة جورجيت عبد الله أستاذ علم الإجتماع بالجامعة الأمريكية:- التسوق فى حد ذاته يقطع الكثير من الملل ويحفز الطاقة، كما أن المولات التجارية المختلفة أصبحت مجالا لتفعيل العلاقات الاجتماعية حيث أنك تختلط بالعديد من الناس وأصبحت المولات لا تقتصر على المحلات فحسب بل تهتم بإطلاق المطاعم والكافيهات المتعددة التى تسمح بتلاقى الشباب بل تكوين صداقات فى بعض الأحيان، وقد قابلت أنواعا عديدة من الشخصيات وعلاقتها بالتسوق فأحيانا تقضى الشخصية ساعات طويلة بحثا عن سلعة معينة، وتشتريها ثم تندم عليها بعد الشراء، ويكون لسان حالها يا ليتنى اشتريت ما هو أفضل من ذلك، وهى غالبا تكون شخصية متقلبة المزاج وحادة الطباع فهى تتردد وفى نفس الوقت لا تأخذ برأي الآخرين، وهناك شخصيات أخرى تشترى لمجرد تخفيف الآلام، فتجد البعض يريدون أن يخففوا آلامهم وأحزانهم وينسوا مشاكلهم الاجتماعية بالشراء وقد لا يقتنعوا بما اشتروه، وهناك شخصيات أخرى لا تسمع لرأى أحد فى الشراء وتضع نصب أعينها على شىء ثم تقوم باختياره فى التو واللحظة بنفس راضية وسعيدة وتلك الشخصية غالبا ما تشعر بالتقدير لذاتها وغير متقلبة ومحددة، وهناك شخصية لا تشترى إلا بعد عمل مقارنات فى المحلات المختلفة والنظر كثيرا والتجريب وهذه غالبا ما تكون شخصية مدبرة ولا تشترى إلا بعد التأكد مما يناسبها، أما الشخصية التى تحب أخذ رأي الآخرين فى الشراء فهى شخصية تكتسب ثقتها من غيرها، وتحب المشاركة وتحب أن تنال إعجاب الناس والقبول الاجتماعي وهذا ليس عيبا فى الشخصية أن يأخذ برأي الآخرين وخاصة في حالات التردد التي يقع أغلبنا فيها، كما أن المشتريات تعبر عن الشخصية، فالشخص المادي غير العملي يختلف عن الشخص المتحرر غير المتحفظ فيما يجذبه للشراء، فلكل ستايل فى ملابسه ومقتنياته والألوان التى تعبرعنه، فمشترواتك تتحدث عنك وتعطي خلفية عن شخصيتك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل