المحتوى الرئيسى

مهرجان مسرح الهواة يعرض مسرحيتي الملك هو الملك والجريمة والعقاب

06/01 21:08

- القاهرة - أ ش أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  عرض العملان المسرحيان "الملك هو الملك" تأليف سعد الله ونوس وإخراج محمد الملكي، و"الجريمة والعقاب" تأليف ديستوفيسكى وإخراج أميرة كامل، على مسرح الطليعة، ضمن فعاليات اليوم الثانى للدورة الـ14 لمهرجان المسرح لفرق الهواة.وتحمل دورة هذا العام من المهرجان اسم "دورة ربيع الثورة"، وتنظم المهرجان الإدارة العامة للجمعيات الثقافية بهيئة قصور الثقافة، فى الفترة من 30 مايو إلى 3 يونيو. الملك هو الملكوأعقب كل عرض ندوة خاصة به لمناقشة العمل، حيث عقدت ندوة عن العرض المسرحى "الملك هو الملك"، عقد خلالها الناقد عبد الغنى داود مقارنة بين العرض الحالى ونص الكاتب سعد الله ونوس، موضحا أن المخرج قام بتحويل النص من الفصحى إلى العامية، مما أدى إلى اختفاء المفارقات التى صنعها الكاتب سعد الله ونوس في النص، واعتبر أن "شموخ نص وكوميديا سعد الله قد اختفت فى هذه الرؤيا". من جانبه، أوضح عمرو دوارة أن "الملك هو الملك" مأخوذة في الأصل من إحدى حكايات ألف ليلة وليلة، وأن سعد الله كتبها بطريقة جميلة فى مرحلة أطلق عليها مرحلة مسرح التسيس. وأشار إلى أن أهم سلبيات العرض هو الثقة الزائدة لدى المخرج، والتي جعلته يحول نص سعد الله إلى العامية والذى أفقدته كثير من جمالياته، إضافة إلى أن نصف الممثلين مازالوا يحتاجون إلى المزيد من التدريب باعتبارهم مازالو من الهواة.الجريمة و العقابكما أعقب عرض مسرحية "الجريمة والعقاب" من إنتاج جمعية رواد الكشافة، ندوة عن العرض أشار خلالها عمرو دوارة إلى أن تقديم المترجمات على خشبة المسرح مسألة صعبة، ولكن الأصعب إعداد الروايات العالمية وتحويلها إلى مسرحيات. وأكد أن العرض محكم وبه طاقات متميزة، مشيرا إلى أن الديكور كان موظف بطريقة مناسبة للعرض، وأن التمثيل كان به مباراة فى الأداء بين أبطال العرض، وأن العرض بالرغم من أنه كان مكثف، إلا أنه استطاع أن يوصل الفكرة التى أعد لها. بدوره، أوضح الناقد عبد الغنى داود أن العرض مأخوذ عن رواية كتبت فى نهاية القرن الـ19، وأن المخرجة استطاعت بذكائها أن تجعل كل مشاهد المسرحية ثنائية، وهذا أعطاها نوع من الإتقان والاهتمام بالأداء التمثيلي، وأن أهم ما قامت به المخرجة عدم إلتزامها بأزياء القرن الـ 19، وقال "هذا جعلنا نحس أننا نعيش هذه الحالة"، ولكنه عاب على العرض ضعف اللغة الفصحى لدى البعض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل