المحتوى الرئيسى

الصهاينة واستفزاز مصر.. الرعب من الثورة!

06/01 14:17

- البيومي: وقف تصدير الغاز ومراجعة كامب ديفيد الرد الأمثل - المشاط: يريدون تهييج الشعب المصري ضدهم لتشويه الثورة - فهمي: الكيان يحاول زعزعة الاستقرار وإشعال الفتنة الطائفية - رفعت: الثورة صدمت الكيان برحيل كنزهم الإستراتيجي   تحقيق: أحمد الجندي أصابت ثورة الخامس والعشرين من يناير وما حققته من إنجازات داخلية وخارجية الكيان الصهيوني بالذعر والهلع الشديد، بعد أن أفقدته عميله وصديقه المقرب، واتخذت مواقف حازمة بشأن مراجعة اتفاقيات تزويده بالغاز المصري، وفتح المعابر مع قطاع غزة، وإتمام المصالحة الفلسطينية، وإعادة العلاقات مع إيران وغيرها من الإنجازات التي نزلت فوق رأس العم سام كالصواعق والصفعات المؤلمة.   ولم يجد الصهاينة ردًّا لتلك الصفعات إلا اللجوء إلى أساليبهم الاستفزازية القذرة، فقاموا بإعادة نشر صور الأسرى المصريين في حرب 67، وانسابت التصريحات غير المسئولة على ألسنة المسئولين الصهاينة ضد مصر وثورتها والتي كان آخرها اعتبار رئيس أركان العصابات الصهيونية أن سيناء أصبحت خطرًا يهدد أمن الصهاينة بعد تزايد العناصر الإرهابية بها على حد زعمه.   (إخوان أون لاين) يقف على أسباب تكرار الاستفزازات الصهيونية في هذا التوقيت وسبل رد كرامة الشعب المصري في سطور التحقيق التالي:     د. رشاد البيوميفي البداية يقول الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين: إن الصهاينة يتعاملون مع المصريين تعامل الراعي مع القطيع، بسبب الأسلوب الذليل الذي تعامل به الرئيس المخلوع مبارك معهم، وتسليمه البلد لهم يفعلون بها ما شاءوا.   ويوضح أن الصهاينة لجئوا إلى أسلوبهم الاستفزازي؛ لأنهم رأوا أن الشعوب بدأت تعود إلى رشدها وتستعيد إدراكها، وتشعر أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول، مشيرًا إلى أن الرد عليهم يكون بالتزام الموقف الجاد في فك الحصار عن غزة واستعادة الدور الرائد الفعال لمصر إقليميًّا وعالميًّا.   ويطالب الحكومة المصرية باتخاذ موقف واضح تجاه تصدير الغاز للصهاينة، ومراجعة معاهدة كامب ديفيد، وفتح الحدود مع قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه المواقف كفيلة بأن ترد للشعب المصري كرامته، وتعوض حقه الأدبي الذي انتهكه الكيان الصهيوني بنشر صور الأسرى المصريين عراة.   تشويه الثورة    د. عبد المنعم المشاطويقول الدكتور عبد المنعم المشاط، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن تصريحات الكيان الصهيوني ما هي إلا محاولة لاستفزاز مشاعر المصريين من ناحية، ومن ناحية أخرى محاولة لتحويل المصريين عن القضايا الرئيسية التي تواجه بناء الدولة الديمقراطية الحديثة بعد الثورة إلى موضوع ليس له جدوى في الوقت الحالي.   ويوضح أن أهم أولويات المصريين الآن هو البناء الداخلي للدولة، وإعادة وضع مصر على الخريطة المصرية، مؤكدًا أهمية قضية الأسرى المصريين، ولكن يجب وضعها في ترتيبها الصحيح بين أولويات الثورة المصرية.   ويضيف أن الصهاينة يريدون تهييج الشعب المصري ضدهم ليظهروا للعالم الغربي أن الثورة المصرية تتجه ضد الكيان الصهيوني والغرب، مشيرًا إلى أن ذلك مخالف للواقع الذي يؤكد أن مصر تسعى لتأمين بناء دولتها، وتفعيل دورها الإقليمي.   ويلفت إلى أن هذه المحاولات الصهيونية الاستفزازية ماهي إلا رد فعل للقرارات المصرية المتعلقة بإعادة التفاوض بشأن تصدير الغاز المصري للكيان، وإتمام المصالحة الفلسطينية، وفتح المعابر مع قطاع غزة، واحتمالات مد غزة بالكهرباء والغاز.   إثارة الفتن ويوضح الدكتور طارق فهمي، الخبير في الشأن الصهيوني، أن تصريحات الكيان في هذا التوقيت هي محاولة للتحرش بمصر؛ لجس نبضها بعد الثورة، مشيرًا إلى أنها كانت قد طالبت في وقت سابق بفتح عدة ملفات مع الصهاينة مثل " تصدير الغاز، كامب ديفيد، وقرية أم الرشراش".   ويضيف أن الكيان الصهيوني من المنتظر أن يفتح ملفات جديدة مع مصر بعد الثورة مثل ملف التعويضات، وما يسمونها "حقوق الأقلية اليهودية في مصر"، لافتًا إلى أن الصهاينة نظموا مؤتمرًا تحت مسمى "المؤتمر القومي اليهودي" العام الماضي بتل أبيب، للمطالبة باسترداد أموال اليهود في الدول العربية، وعلى رأسها مصر على حد زعمهم.   ويوضح أن الكيان يحاول بشتى الطرق خلق نوع من عدم الاستقرار في مصر، لإفشال الثورة، وتأجيج الفتنة الطائفية، مشيرًا إلى قول " موشى يعلون" وزير الشئون الإستراتيجية ونائب رئيس الوزراء الصهيوني: "ضربنا مصر بالفتنة الطائفية".   ويشير إلى أن الصهاينة يحاولون بذلك دفع مصر للانكفاء على نفسها، وعدم تمديد الدور المصري بعد المصالحة إلى إنجاز ملفات أخرى مثل المصالحة مع إيران ورعاية صلح بينها وبين دول الخليج ودعم الدور العربي، مضيفًا أن عداء الصهاينة لمصر لن ينقطع حيث وضع "إليوت إبرامز" خريطة لتقسيم مصر والدول العربية، وهي منشورة على موقع وزارة الدفاع والأمن القومي الصهيونية.   ويثمن الرأي المطالب بعدم الدخول في مواجهة مع الصهاينة؛ لأن الأوضاع الداخلية لا تسمح بذلك، مطالبًا بفتح آفاق جديدة من العلاقات الخارجية المصرية؛ لأن الكيان الصهيوني يهدف إلى عزل مصر عن محيطها، فلا بد من تدوير الحركة في إقامة علاقات خارجية جيدة فى إطار أن مصر تملك قرارها السياسي، مؤكدًا أنه لاتعارض بين الدورين.   الكنز الضائع    د. رفعت سيد أحمدويوضح الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن تصريحات الصهاينة المستفزة المتكررة بعد الثورة سببها أن هناك صدمة لدى الكيان الصهيوني مما جرى في مصر، مع الأخذ في الاعتبار آخر تصريح لمسئول صهيوني قبل الثورة وصف فيه الرئيس المخلوع حسني مبارك بأنه كنز إستراتيجي للكيان، وضياعه يمثل ضغطًا شديدًا على موقفهم من مصر.   ويضيف أن هناك أيضًا ضيقًا صهيونيًّـا شديدًا من إتمام المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية، بالرغم من أنها قائمة على خيارات بعيدة عن المقاومة مثل توحيد الجبهة الداخلية، وإجراء الانتخابات، إلا أنها ستؤدي في المستقبل إلى توحيد الصف الفلسطيني تجاه العدو الإستراتيجي للجميع، ومن ثم العودة للمقاومة.   ويتابع أن فتح معبر رفح يمثل هو الآخر لطمة شديدة للكيان الصهيوني، بعد أن كان معتمدًا على أن مصر فى عهد النظام البائد تحرس له الحدود، وتساعده في حصار الشعب الفلسطيني الذي وجد الآن متنفسًا بعد فتح المعبر.   وينفى الخبير الإستراتيجي صحة تصريحات رئيس الأركان الصهيوني بشأن وجود "إرهابيين" في سيناء، مشددًا على أنه لا يوجد أي إرهابيين فيها، وأن الصهاينة هم الذين يدخلون الأسلحة إلى غزة؛ لأن الصهيوني "يبيع شرفه من أجل المال"، بالإضافة إلى أن حماس تصنع وتطور العديد من الأسلحة، ولديها من المهندسين أمثال الشهيد يحيى عياش يصنعون ويطورون الأسلحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل