المحتوى الرئيسى

في الجلسة الختامية لـ"كايرو آي سي تي".. مصر عادت من جديد

06/01 15:15

1/6/2011 في الجلسة الختامية لـ"كايرو آي سي تي".. مصر عادت من جديد مصر عادت وثورة 25 يناير فتحت الباب لعهد جديد، يقضي على الفساد، ويبني مستقبل أفضل لمصر، مع أجيال مصر الشابة القادرة على بناء مصر.. هذا ما أكده وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور ماجد عثمان، في حديث عن تقييم معرض ومؤتمر "كايرو آى سي تي 2011"، في دورته الخامسة عشر.وقد استطاع المعرض والمؤتمر في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد أن يحقق نجاح لافت، على مدى أربعة أيام، وبفضل دعم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات العارضة وزوار المعرض الذين حرصوا على التواجد طوال أيام المعرض إلى جانب مشاركة دولة فرنسا، كضيف شرف بما مثلته من دعم كبير للمعرض، الذي اقيم وسط تخوفات كثيرة، مثل ضعف التواجد الأمني، واحجام الشركات والزوار عن المشاركة، وهذا تبدد فى اليوم الأول محققا نجاح علي كافة المستويات، وبمشاركة أكبر وأهم شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية والعالمية.ورغم أن مصر تمر بظروف صعبة نتيجة لعدم الاستقرار السياسي، عُقد مؤتمر ومعرض "كايرو آي سي تي"، ولم تكن التوقعات متفائلة، كما كانت الأجواء تنذر بدورة جديدة للمعرض، محفوفة بالمخاطر وبعد انتهاء فعالياته أكد على أن هناك أملا كبيراُ وفرصة مازالت واعدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي كان عاملاً مؤثراً في نجاح ثورة 25 يناير، هذا الأمل بثه إلى القطاع الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حينما شدد في ختام المعرض على الثقة في النفس وفي الاقتصاد المصري، مؤكداً أن هذا سيخلق حالة من التفاؤل المبني على أسس منطقية وعملية تعرفها جيداً الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية والعربية.في الوقت الذي كان الآلاف يتجمعون في ميدان التحرير في ثالث أيام المعرض كانت الندوات والأجنحة تتابع نشاطها المعتاد داخل أروقة وصالات المعرض، في رسالة مفادها، أن الحياة في مصر عادت من جديد، ولا وجه تعارض بين استمرار حالة الحراك السياسي، وعودة الأمور لطبيعتها، ليؤكد ذلك على نجاح الثورة، والاستمرار في تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بين المصريين في مشهد رائع، يثبت من جديد قدرة وعظمة المصريين، على تخطي كافة المحن.وعلى صعيد الأرقام ارتفع عدد الزوار بنسبة 36% حسب الإحصائيات الأولية مقارنة بالعام الماضي، وشهد المعرض توقيع العديد من المبادرات والاتفاقيات والصفقات، التي جمعت بين العديد من الجهات الحكومية والشركات العالمية، كما شهد إطلاق تأسيس أول شركة "MSR" متخصصة في تقنيات السينما الحديثة لتعلن عن تلاحم صناعة الإعلام بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.وشهد المؤتمر والمعرض أيضا تزايداً في عدد الأفراد والشركات من دول الخليج والأجانب والمهتمة بالتعرف على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا لمعلومات في مصر، وعلق أغلبهم، على سبب الزيارة، للتعرف علي القطاع الذى ساهم في توفير ادوات ومعرفة مكنت شباب مصر من قيادة اول ثورة سلمية تكنولوجية في التاريخ.كما نجح المؤتمر في وضع خريطة طريق للتعاون بين دول حوض النيل في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشهد حضور العديد من الوزراء والسفراء الأفارقة، كما نجح في رسم الطريق نحو دخول السوق الأفريقي والذي ينظر إليه كل العالم.ووضع الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خارطة طريق للقطاع تتمثل في :- تعديل قانون الاتصالات الحالي رقم 10 لسنة 2003 لمنع قطع الاتصالات والإنترنت كما حدث في الثورة.- تعميق الديمقراطية من تمكين الأحزاب السياسية من طرح أفكارها على الناس باستخدام التكنولوجيا.- الاستخدام الآمن للإنترنت.- دفع عجلة التنمية في المجتمع.- وضع رؤية مستقبلية طويلة المدى لدعم مركز الإبداع التابع للوزارة.- وضع برامج تنمية بشرية لتوفير كوادر بشرية مدربة لسد احتياجات الصناعة ومحو الأمية المعلوماتية والترويج لثقافة العمل الحر.- دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لدخول الأسواق العالمية.-البدء في إجراءات التصويت الإلكتروني ورفع الوعي بالتصويت وتوفير الموارد المادية المتاحة.ومن جانبه، أكد أسامة كمال الرئيس التنفيذى لشركة "تريد فيرز" المنظمة للمعرض والمؤتمر، أن دورة العام الحالي شهدت إقبالاً كبيراً، غير متوقع من الزائرين بزيادة قدرها 36 % عن العام الماضي؛ ليؤكد علي مدى قدرة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي دفع عجلة الاقتصاد المصري خلال المرحلة القادمة بعد أن رسم ونفذ وقاد ثورة 25 يناير. وأشار كمال إلى أن الشركات انتهزت الفرصة خلال تواجدها بالمعرض لتقديم ما لديها للزائرينوالتقنيات الحديثة في مجال قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كما تم إبرام العديد من الصفقات والاتفاقيات والمبادرات بين الشركات بعضها البعض وبين الشركات والحكومة.وأعرب رئيس المعرض قائلاً "نحن سعداء بنجاح المؤتمر والمعرض في دورته الخامسة عشر التي أعادت الحياة إلى القطاع من جديد بعد حالة من الركود دامت لما يزيد عن خمسة أشهر بسبب الأحداث السياسية الأخيرة.مشيراً إلى أن المؤتمر الذى يقام على هامش المعرض شهد العديد من الندوات الساخنة التى اتسمت بالشفافية والمصارحة من جانب المسئولين والوزراء الحاضرين، حيث أتاحت الندوات مناقشات مفتوحة بين الزوار والمسئولين الأمر الذي دفع وزير الاتصالات إلى دعوة جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى لقاء مفتوح بمقر الوزارة، للتعرف علي مشاكل القطاع ووضع الحلول والتعرف علي المبادرات التي يمكن أن تسهم في تنمية هذا القطاع.وفي السياق ذاته، أكد السفير الفرنسى جان فيليكس باجانون علي دعم فرنسا وثقتها في الاقتصاد المصري مؤكداً على أن تواجد الشركات الفرنسية يؤكد على أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قطاع واعد وبه فرص استثمارية كبيرة .وأضاف "أن نجاح دورة العام الحالى بهذا الشكل القوى فى ظل الظروف الحالية يعد تصويت في صالح الاقتصاد المصري، وشهادة ثقة في الشركات العالمية في قوة ومتانة الاقتصاد، مؤكدًا أن نجاح معرض هذا العام سينعكس بالطبع على أداء الاقتصاد المصرى بوجه عام من خلال الرسالة التى وجهها إلى كافة الدول بأن مصر بها مستقبل واعد للاستثمار.وأعرب محمد عبد الجليل مدير قطاع التطبيقات بشركة نوكيا شمال افريقيا:" اهتمامنا بالمشاركة، وبفاعلية كبيرة في معرض "كايرو أي سي تي" في هذا التوقيت، تأتي من قناعتنا بان هذا هو الوقت المناسب، لكي نعلن عن تمسكنا بالاستثمار والتواجد في مصر، ودعوة اكبر عدد من شركاءنا والمطورين، لابتكار حلول وخدمات تساعد في هذه الظروف".وأضاف:" البعد الوطني والاجتماعي نأخذه في الحسبان هام بالنسبة لنا، ولكن ايضا بعد البزنس حاضر.. فالسوق المصري احد ابرز الاسواق في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، وننظر له دائما باهتمام بالغ".وجاءت مشاركة "آي بي إم" فى معرض كايرو "آى سي تي" كرسالة واضحة تؤكد استقرار واستمرار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري فى ريادته الإقليمية وتميزه العالمي بعد ثورة 25 يناير، حسب ما قاله عمرو طلعت مدير عام "آي بي إم" مصر، التي احتفلت خلال المعرض بمرو 100 على تأسيسها، و60 عام علي تواجدها فى مصر".وأضاف:" المعرض كان بمثابة ضوء أخضر لإعادة اطلاق، جهود مجتمع الاتصالات والمعلومات لكي نخطط ونفكر وننمى مصر. وأكد أ "آي بي إم" أطلقت مبادرة نجاح خلال المعرض، تحت اسم، "2020Egypt " والتي تمثل رؤية الشركة المستقبلية لمصر.كما أكد زياد على الرئيس التنفيذي لشركة "الزواد"، أحد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي شاركت في المعرض،:" هذه الحدث اتاح لنا الفرص للتواجد جنباً الي جنب مع الشركات العالمية الكبرى، مما فتح مجال أكبر للتعاون.وقال:" أحداث الثورة المصرية، أكدت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري كان القاطرة الأمامية للاقتصاد المصري ولتنمية المجتمع ايضا، بالأدوات والمعرفة التكنولوجية التي وظفها الشباب المصري، للمطالبة بحرية وطنه".وتم على هامش المؤتمر والمعرض تم توقيع العديد من الاتفاقيات والمبادرات منها توقيع اتفاقيتين بين شركة "هواوي" والمعهد القومي للاتصالات وبناء عليهما يصبح المعهد القومي للإتصالات شريكاً لشركة "هواوي" في تقديم برامج تدريبية متعددة تدرس الحلول التكنولوجية المتكاملة الكبرى الشركات والمؤسسات، ووقعت شركة نوكيا العالمية اتفاقية تعاون مع مركز تطوير الابداع التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا.هذا بجانب الاتفاق مع شركة "سيسكو" لإنشاء صندوق برأسمال 10 مليون دولار لتدريب المهارات المتخصصة وفتح أسواق جديدة لأفريقيا بالإضافة إلى التعاون مع شركة "اتش بي" العالمية لتدريب ومساعدة الشركات المتخصصة في صناعة الحاسبات الآلية في القاهرة والأسكندرية وأسيوط، واتفاق مع شركة "هواوي" لإنشاء معامل مجهزة لتدريب في مجال الشبكات وتدريب ألف مهندس حديثي التخرج خلال عامين، إلى جانب التعاون مع شركة نوكيا ومركز الإبداع التكنولوجي.بالإضافة إلى مبادرة بين شركة نوكيا العالمية ومركز الإبداع وريادة الأعمال ومبادرة من شركة "إم سي إس" لتدريب شباب الهندسة وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل وتوقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" وشركة "اتش بي" العالمية، الأمر الذي يعزز من التعاون بين الجانبين فيما يتصل بزيادة قدرات شركات صناعة وتجميع الحاسبات المصرية وتعزيز مقوماتها التنافسية. المصدر: مـحـيـط ـ مـروة رزق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل