المحتوى الرئيسى

تكذيب بباكستان لرواية اغتيال بن لادن

06/01 13:58

وقال أحمد للصحيفة التي أجرت تحقيقا عن الموضوع إن هجوم القوة الخاصة وسقوط المروحية كان مسرحية أميركية هدفها إظهار أن الإرهاب يوجد في كل مكان من باكستان، ثم "يأتون ويأخذون سلاحنا النووي"، قال أحمد (20 عاما) ذلك وهو يسير قرب المبنى الذي اغتيل فيه بن لادن. وقالت الصحيفة إن عدم تصديق الرواية الرسمية أمر عادي في بلد يميل سكانه إلى اعتناق نظريات المؤامرة، كما يقول المحللون. فالشكوك العميقة المشتركة بين كثير من الباكستانيين تنبع من انعدام ثقتهم بالولايات المتحدة ورغبتها في الاستيلاء على البرنامج النووي لبلادهم، ومن انطباعاتهم عن أحداث العالم الخارجي وإخلاصهم لخطب رجال الدين المتشددين.ويقول محللون إن الشكوك تعطي الحياة لنظريات المؤامرة التي تغذيها وسائل الإعلام الحرة ولكن المتهورة التي توفر للمراقبين ذوي التوجه الإسلامي فرصة إثارة الشكوك. والعديد من البرامج الحوارية التلفزيونية تحاول تجميع أساليب الإثارة وتشويه الغرب. ونتيجة ذلك -يقول المحللون- في كثير من الأحيان يُصرف النظر عن مشاكل باكستان ذاتها.وتتحدث الصحيفة عن زيد حميد -أحد مروجي نظرية المؤامرة، وهو محلل عسكري يظهر بشكل روتيني على البرامج الحوارية الباكستانية ومؤخرا على موقع يوتيوب، ويتحدث بتلهف عن محور هندي إسرائيلي أميركي- قال إنه يسعى للسيطرة على الترسانة النووية الباكستانية من خلال دعم الجماعات الإرهابية سرا داخل باكستان لإثارة حرب أهلية.وقال حميد في مقابلة عبر الهاتف، إن واحدة من تلك المنظمات، هي حركة طالبان الباكستانية التي نفذت عشرات التفجيرات الانتحارية والهجمات، بما في ذلك هجوم الأسبوع الماضي على قاعدة بحرية في كراتشي. ولا يشك حميد في أن طالبان نفذت الهجوم، لكنه يصر على أنها فعلت ذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة والهند.وقال "طالبان الباكستانية عصابة قذرة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، وهم قتلة يعملون لحساب الاستخبارات الهندية، طالبان الباكستانية تنفذ العمل القذر نيابة عن "سي آي أي"، وتخلق حالة من الفوضى في باكستان بما يكفي لخلق فوضى شاملة لإظهار أن الأسلحة النووية الباكستانية ليست آمنة".ولا تتوقف نظرية المؤامرة هنا، بل هناك مساجد يديرها أئمة متشددون يجري فيها الحديث عن المؤامرة الأميركية. وقال العميد المتقاعد جويد حسين إن هؤلاء الأئمة يقولون أشياء خاطئة في المساجد، وفي جميع أنحاء باكستان جعلوا من أسامة بن لادن أسدا وبطلا، والآن يرفضون تصديق مقتله. ووفقا للوثيقة، أفاد العقيد الأميركي مايكل شلايشر -الذي تلقى دروسا هناك- بأن "مدربين كانوا في كثير من الأحيان يملكون تصورات خاطئة عن سياسات الولايات المتحدة وثقافتها، وغرسوا هذه التصورات في محاضراتهم، ونتيجة لذلك يعتقد بعض الطلاب أن وكالة الاستخبارات المركزية مسؤولة عن وسائل الإعلام الأميركية".وتعود الصحيفة لإبت آباد وتنقل عن المزارع نصير خان (32 عاما) قوله "أضع يدي على القرآن الكريم وأقسم أن أسامة بن لادن لم يكن موجودا هنا، الولايات المتحدة تريد إنشاء أفغانستان أخرى هنا، والحكومة الباكستانية تجاريها في اللعبة ولا تبالي بأوضاع الشعب، بل كل همها هو المال الذي تستطيع أخذه من أميركا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل