المحتوى الرئيسى

تبرئة باكستان من هجوم مومباي

06/01 13:58

واعترف ديفد كولمان هيدلي الباكستاني الأميركي المتهم بالإرهاب بذنبه أمام محكمة اتحادية في شيكاغو، لكنه قال إن ضلوع الاستخبارات الباكستانية في التحضير لهجمات مومباي اقتصر على عناصر منها فقط.وأضاف هيدلي -الذي قال إنه يعمل مع جهاز الاستخبارات الباكستانية- أنه كان على اتصال برائد في الجهاز يسمى إقبال وأنه يظن أن عقيدا آخر كان على علم بالعملية.وسئل عما إذا كان كلامه يعني عدم ضلوع أي مسؤول كبير في أجهزة الاستخبارات أو عضو في هيئة أركانها في هذه الهجمات، فرد "نعم".ويخالف هذا الكلام الاعترافات التي أدلى بها المتهم قبل أسبوع، وقال فيها إن جهاز الاستخبارات الباكستانية قدم دعما ماليا وعسكريا ومعنويا لتنظيم لشكر طيبة الذي يشتبه بوقوفه خلف الهجمات التي أوقعت 166 قتيلا في مومباي.وقد اتهمت الهند جهاز الاستخبارات الباكستانية بالتحضير لهجمات مومباي، في حين تنفي باكستان أي علاقة لها بالحادث.ويمثل هيدلي بصفته شاهدا في محاكمة رجل الأعمال تهاور حسين رنا الذي يشتبه بأنه أمن له "غطاء" أثناء مكثه في مومباي.كما كشف هيدلي من جهة أخرى أن تنظيم القاعدة سعى لقتل رئيس مجموعة لوكهيد مارتن الأميركية للصناعات الدفاعية، وأوضح أن استهداف المجموعة كان بسبب إنتاجها طائرات بدون طيار.وأضاف أنه خطط هو نفسه لعملية مع محمد إلياس كشميري قائد حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية والمسؤول الكبير في القاعدة.يذكر أن هيدلي ولد في واشنطن لأم أميركية وأب باكستاني وتربى في باكستان ثم عاد لأميركا وهو مراهق وانضم إلى لشكر طيبة عام 2001. وفي فبراير/شباط 2006 غير اسمه من داود جيلاني إلى ديفد كولمان هيدلي ليسافر إلى الهند ولعدم كشف هويته كباكستاني أو مسلم. وبعد تدربه في معسكرات عسكر طيبة طلب نقله إلى كشمير لقتال الهنود وقيل له آنذاك إنه سيكون أكثر فائدة كأميركي ويقوم بمهمة المراقبة. وانتقل إلى مومباي وفتح فرعا لشركة رانا للهجرة وبدأ في تصوير الأماكن المحتملة للتفجيرات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل