المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:في "يوم القدس" : نتانياهو يؤكد تمسك إسرائيل بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لها

06/01 22:10

القدس الشرقية.. وصراع يبدو بلا نهاية وسط إجراءات أمنية مشددة احتفلت اسرائيل اليوم بما يعرف باسم "يوم القدس" وهو ذكرى استيلاء القوات الاسرائيلية على الشطر الشرقي من مدينة القدس بعد حرب الأيام الستة عام 1967. وشارك نحو 40 ألف يهودي في موكب داخل القطاع الشرقي من القدس ، حيث من المقرر أن ينتهي بتجمع في البلدة القديمة عند حائط المبكى الذي يعد واحدا من أقدس المواقع في الديانة اليهودية. وبعد ساعة واحدة من بدء الموكب أعلن مايكي روزفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن خمسة أشخاص قد اعتقلوا ومن بينهم اثنان من المحتجين اليساريين وثالث اقتحم أحد المساجد في القدس وهو يلوح بعلم إسرائيل، كما اعتقلت إمرأة عربية كانت تهتف بشعارات مناهضة للسامية وشخص عربي بصق على المشاركين في المسيرة. وفي حي سلوان بالقدس الشرقية أيضا اعتقل خمسة فلسطينيين بعد أن رشقوا نقطة تفتيش اسرائيلية بالحجارة. وعند النقطة المعروفة باسم بوابة دمشق ، وهي المدخل الرئيسي للقدس الشرقية احتشد اليهود بأعداد كبيرة وهم يهتفون "الموت للعرب" وألقوا الحجارة والخضر والزجاجات الفارغة على الفلسطينيين. حي سلوان ..وتاريخ طويل من المواجهات بين العرب واليهود الشيخ جراح وتوجه ألاف الإسرائيليين ، ومعظمهم من الشباب الذين يرتدون ملابس بلوني علم إسرائيل الأبيض والأزرق ، إلى حي الشيخ جراح في القدس الشرقية ، مما تسبب في اختناقات مرورية حادة. وما أن بدأت تجمعات اليهود تظهر داخل حي الشيخ جراح عمد الفلسطينيون إلى إغلاق محالهم وأبواب منازلهم تفاديا للمواجهات، مما جعل الحي يبدو خاليا من سكانه الفلسطينيين. ولكن الشطر الأكبر من حاملي الأعلام اليهودية لم يدخلوا إلى قلب حي الشيخ جراح واختاروا بدلا من ذلك التجمع عند أطرافه والرقص بالأعلام وترديد الاغاني التي تمجد إسرائيل. أما في داخل الحي فقد انصب اهتمام بضع مئات من اليهود على الدخول في مشادات كلامية وجهوا خلالها الإهانات لمجموعة صغيرة من لا تزيد عن 30 من اليهود اليساريين المحتجين على الاحتفال. وحشدت السلطات الإسرائيلية أكثر من ثلاثة آلاف رجل شرطة إضافي داخل القدس وحولها تحسبا لأي رد فعل من الجانب الفلسطيني على احتفالات يوم القدس. ويقول روزنفيلد إنه مع استثناءات طفيفة للغاية فإن الاحتفالات مضت دون ما يعكرها. كانت احتفالات يوم القدس قد بدأت مع فجر أمس الثلاثاء واستمرت طيلة الأربعاء ، وشهدت إقامة حفلات صاخبة ومسيرات لإحياء ذكرى ما يصفه الإسرائيليون بأنه "توحيد" القدس ، وعادة ما تبلغ مظاهر الاحتفال ذروتها في شارع يافا وهو شريان المرور الرئيسي بين الشطرين الشرقي والغربي لمدينة القدس ، ولكن مع انشاء خط الترام الخفيف في ذلك الشارع ، تحول مسار الاحتفال إلى مدخل القدس الشرقية من ناحية شارع دمشق ، وهو ما كانت الشرطة تخشى أن يثير بعض المتاعب وخاصة في منطقة الشيخ جراح. عاصمة موحدة وامام البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء بالتمسك بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل ، وقال "القدس لن تكون مقسمة مرة أخرى وإلى الأبد، لقد حرر جيلنا القدس ، ويعكف اليوم على بنائها، والجيل القادم سيضيف المزيد من البناء فيها وأعتقد ان القدس ستتحول سريعا إلى مدينة عالمية تستحق أن نفخر بها". وفي نهاية العام الماضي 2010 بلغ عدد سكان القدس بما فيها الشطر الشرقي الذي ضمته إسرائيل نحو 789 ألف نسمة وهو ما يمثل نسبة 10 في المائة من تعداد إسرائيل البالغ 7.7 مليون نسمة. ويشكل اليهود نسبة 62 في المائة من مجموع سكان القدس والنسبة الباقية من السكان العرب الذين اختاروا البقاء فيها بعد حرب عام 1967 ، مع مراعاة أن تلك النسب والأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل