المحتوى الرئيسى

حمزة ...وقسوة الجلاد؟؟بقلم أسامة ابوعواد

06/01 12:18

حمزة ... وقسوة الجلاد ؟؟ بقلم أسامة ابوعواد أي خلق وأي رئيس وأي جيش هذا ؟ أليسوا من هذا الشعب حتى يحصل ما حصل مع هذا الطفل البريء الذي فقد زهرة عمره على أيدي القوات الهمجية التي لم ترحم حتى الصغير ، ماذا فعل هذا الطفل حتى يتم تعذيبه بهذا الشكل ، حمزة الذي لم يتجاوز سن الثالثة عشر ماذا فعل للأسد وجيشه ؟ اثار التعذيب والضرب على جسده ...الشهيد حمزة علي الخطيب فضحت النظام السوري وكشفت نواياه التي تمتاز بالعنف والقتل فهو نظام أشبة بنظام القذافي وصالح والسير في نفس الأسلوب ، لا يختلف شيئاً فعقلية الرؤساء أصبحت متحجره كالصخر . لماذا كل هذا القتل والاجرام كنا نقول القذافي مجنون ومختل عقليا هذا الملك الذي حصل على كل ألقاب الشهرة وكنا نقول بأن علي عبد صالح السفاح ، فماذا نقول عن الأسد هل نقول عنه الوحش وأي وحش هذا على المستضعفين في بلادة والضعفاء من أهل شعبة ، أين هو من هضبة الجولان السورية ومن مقارعة الجيش الإسرائيلي ، متى سيكون هذا القائد مثالي وأين اللقب الذي حصل علية بانه المقاوم والمدافع والداعم للمقاومة وأي مقاومة يدعمها النظام العلوي . هل المقاومة الشعية التي تسانده والايرانية التي تدعمه لسحق الثورة لانه يعتبر الحليف للجمهورية الشعية هل القضاء على الثورة هي مقاومة في حد ذاتها لهذا الرئيس الذي أظهر قوته وإستبداده على شعبه هل الحكمة ضاعت والرؤية فقدت ، هل أصبح الهم الوحيد تجريد الشعب من هويته وترحيلة ليبقى على كرسي الحكم حتى الممات . تلك الانظمة التي لا تزال ترغب بالجلوس والخمول على تلك الكراسي اللعينة التي من أجلها يتم القضاء على الشعب بأكمله ، من أجل مصالحه الشخصية هو وأسرته ليعيش حياة هادئه مليئة بالحب والرفاهية دون الشعور بالحزن والهم واليأس والإحباط ، وأين الشعب من إهتماماته وإصلاحاته ، اليس من حقه أن يعيش بكرامه في وطن حر ، لكي يعبر عن رأيه بحريه تامه ، وأن يشعر بالأمن والأمان أم أن الحرية فقط للأقوياء وأصحاب النفوذ وأصحاب القصر الرئاسي . لا زلنا نعيش في ظلم منذ عقود ولكن اليوم يختلف عن السنوات الماضية ، اليوم الشعوب قد عرفت أن الخوف من الله عبادة وأن الخوف من تلك الأنظمة زائله ، لا يوجد خوف من هذه الأنظمة الدكتاوتورية التي ظهرت بوجهها الحقيقي إتجاه ابنائها . فالرعب والترهيب التي تمارسه الانظمة القمعية ستزول بصمود الثوار والإحتجاجات وسيسقط النظام مهما كان قوته وجبروته ، وسيحاسب على جرائمه التي ارتكبها بحق أبناء شعبه ، فالأسد فقد الشرعيه منذ خروج المتظاهريين الى الشوارع للمطالبة بالإصلاحات والمصداقية والإحترام والثقة ، وأصبح في عيون المتظاهريين مجرم وقاتل وسفاح . بسبب أوامره الظالمة والظاله بحق شعبه وحصاره وقتله للاطفال الأبرياء أسرع في فقدانه للكرسي التي تربع عليها من غير وجه حق وان مصيره الخلع ليلتحق بغيره ممن سبقه من أحبابه ، تلك هذه الأنظمة القمعية سيتم خلعها بالقوة في القريب العاجل . كاتب فلسطيني osama19871@windowslive.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل