المحتوى الرئيسى

أشهر فضائح عالم كرة القدم

06/01 12:09

منذ تولي جوزيف بلاتر رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عام 1998 وأدرك جميع من يعمل بالحقل الرياضي أن عهداً جديداً لكرة القدم وبدء عصراً جديداً حيث تخطت كرة القدم كونها مجرد لعبة وأصبحت مجالاً للإعلام والموضة والفن والسياسة والاقتصاد والرياضيات والطب وعلم نفس. وإذا نظرنا إلى ما قبل بلاتر سنجد أن سابقه هافيلانج الذي قال عقب نكسة البرازيل في مونديال 1950 "لو كنت رئيس الاتحاد الدولي لمنحت كأس العالم لبلادي" وبالفعل أصبح هافيلانج رئيساً للفيفا وقام هو ومساعده بلاتر سكرتير عام الفيفا آنذاك بتطوير كرة القدم وجعلها اللعبة الشعبية الأولى في العالم. وترك هافيلانج رئاسة الفيفا عام 1998 ووجه مقولته الشهيرة لبلاتر: "من المستحيل أن تكون رئيسا مثلي، لأنك لن تحصل على سكرتير عام مثل الذي كان معي". وبدأت فضائح الفيفا في التفشي بعد أن أصبحت كرة القدم تدار كما يدار العالم من قوة عظمى مدعومة من شركات كبرى مثل "نايك و ديادورا و بوما و كوكاكولا و بيبسي وغيرهم" حيث أصبحت بعض الدول تنتظر نصيبها من كعكة الفيفا فنجد أن دخل الاتحاد الدولي يشبه الأرقام الفلكية بالإضافة إلى أن نصيب الدول منه ليس بسيط وكل ذلك يحدث لضمان الفوز بالانتخابات. فنجد أن هناك أمور كثيرة في الاتحاد بها العديد من علامات الاستفهام والتي لا تخضع لقوانين أو ثوابت وتفسر بالطريقة التي يريدها الاتحاد الدولي ومنها: أولاً: توزيع مقاعد كأس العالم فنجد الفيفا يتبع أسلوب غريب حيث يغازل الفيفا جميع الدول فالتأهل إلى كأس العالم حلم يداعب كل الدول والمشاركة فيه انجاز للبعض والخروج منه وصمة عار للفرق القوية لذلك نشاهد التوزيع الغريب الذي يتغير من فترة لفترة والأكثر غرابة والذي يثير العديد من التساؤلات هو كيفية ضمان الفيفا مقاعد لدول بعينها مثل أمريكا وإعطاء دول الكونكاكاف ثلاث مقاعد وهي لم تحقق مركزاً أبعد من دور الثمانية علماً بأن معظم هذه الفرق عبارة عن دويلات لا تشكل إلا عدد في كرة القدم بل و تنسحب كثيرا قبل البطولات عدد هذه الدول 32. ثانياً: قرعة كأس العالم التي عادة ما يدور حولها الكثير من الجدل ففي كأس العالم الماضية نجد أن قرعة كأس العالم أحتوت على الكثير من الظلم لبعض الدول والتساهل المبالغ فيه للبعض الأخر كما حدث في توزيع الفرق حيث وجدنا مجموعات سهلة للغاية مثل المجموعة التي ضمت "البرازيل - كوستاريكا - تركيا – الصين" و مجموعة "كوريا – بولندا - أمريكا – البرتغال" في حين نجد مجموعات قوية جداً مثل مجموعة "الأرجنتين - السويد - إنجلترا – نيجيريا" مجموعة "ألمانيا - السعودية - أيرلندا – الكاميرون". ثالثاًً: المنشطات والتي تعد من أعقد القضايا التي يواجهها الاتحاد الدولي لكرة القدم خاصة أن هناك العديد من الفضائح التي تظهر على السطح من حين لأخر والغريب أن الفيفا يقوم بتطبيق القانون على البعض والتغاضي عن تطبيقه على البعض الأخر فلاعب مثل مارادونا الذي تم ايقافه مرتين بسبب تعاطيه المخدرات قال عنه هافيلانج أنه كان يتعاطى قبل الإيقاف ولم يتم إيقافه إلا بعد أن حارب الفيفا ورفض مصافحة بلاتر. وكان هناك العديد من اللاعبين الإيطاليين على وجه الخصوص يتعاطون منشطات دون أن يتم إيقافهم دولياً أو محليا مع العلم أن جميع الفحوصات التي كانت تقام منذ الثمانينات كانت تشير لوجود منشطات في العينات ومن هؤلاء اللاعبين ستيفانو بورجونوفو لاعب الميلان وبرونو بيتريك لاعب فيورنتينا وإيرنست أويرك لاعب جنوة ولم يتم الإهتمام بالمشكلة إلا بعد تصريح زيمان الشهير وبدء الحرب ضد المنشطات الإيطالية التي كانت تشمل منشطات على اللائحة الممنوعة و منشطات خارج اللائحة. رابعاًً: فضائح تصريحات بلاتر فنجد أن بلاتر كلما نطق أو ألقى تصريحات نجدها مثيرة للجدل ومنها تصريحاته بخصوص ملابس الكاميرون وملابس اللاعبات و يسبقها إقتراحه العجيب بإقامة كأس العالم كل سنتين. كما نجد أن مشاركة بلاتر في قرعة الدول المستضيفة لكأس العالم التي عادة ما تثير تساؤلات وجدلاً كبيراً حيث أن مشاركته تثير الشكوك في مدى دقة هذه القرعة خاصة أن البعض يرى أنه بذلك يؤثر على القرعة، بالإضافة إلى تصريحاته حول إدراج مسابقة كأس الخليج في قائمة مسابقات الفيفا إلا أنه لن ينفذ ما يقول ولا زال حائراً بين إدراجها في القائمة أم لا وكالعادة لا يعطي قراراً نهائياً. خامساً: روزنامة بلاتيني والتي أعتبرها البعض كارثة في الوسط الكروي حيث قام ميشيل بلاتيني بوضح مقترح بتغيير مواعيد المباريات في الروزنامة الأوروبية بينما لاقي استحسان البعض الأخر وذلك لأنها من جهة قامت بتنظيم المباريات ولكن من الجهة الأخرى أدت إلى زيادتها خصوصا للفرق صاحبة البطولات مما أدى إلى انسحاب بعض الدول من بعض البطولات مثل بطولة كأس القارات أومشاركة الفريق ناقص أو بلاعبين إحتياطيين وذلك لعدم وجود وقت كافي للإعداد واستقدام اللاعبين. سادساً: فضائح أختيار أفضل لاعب في العالم  فنجد أنه كل سنة يتم اختيار أفضل لاعب في العالم ولكن عادة ما يثير هذا الاختيار جدلاً واسعاً خاصة أن هذا الإختيار يتعارض مع بعض المتخصصين في مجال كرة القدم مثل جريدة "فرانس فوتبول" والذي يثير الدهشة أن الفيفا لم يعتمد على مقياس واحد أو طريقة واحدة في اختيار أفضل لاعب بل تكون كل عام بشكل مختلف عن سابقه. فعلى سبيل المثال تم اختيار الفرنسي زين الدين زيدان كأفضل لاعب عام 2003 على الرغم من أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة مواطنه تيري هنري وقامت مؤسسة الفرانس فوتبول بإعطاء جائزة أحسن لاعب لنفس العام لدافيد ميدليك. وكما تم اختيار البرازيلي رونالدو عام 2002 كأفضل لاعب في العالم مع أنه غاب معظم الموسم عن المشاركة مع فريقه لكن تألقه اللافت في كأس العالم جعل الفيفا يختاره أفضل لاعب في العالم حتى مع عدم قناعة مدربه فيليب سكولاري المدير الفني لمنتخب البرازيل آنذاك الذي فضل زميله ريفالدو. ولإدراك مدي الظلم في هذه الجائزة نجد أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون الفوز بها لم يحصلون عليها حتى الأن أمثال روبرتو كارلوس وباتيستوتا وتيري هنري وفييري. سابعاً: وأخيراً وليس بأخراً فضيحة اختيار لاعب القرن العشرين حيث وقع الفيفا في خطأ فادح حيث طرح الترشيح لهذه الجائزة الهامة عن طريق التصويت عبر شبكة الإنترنت فوقع الاختيار على الأرجنتيني مارادونا لكن تدارك الفيفا الأمر وتم إعطاء البرازيلي بيليه لقب أفضل لاعب في القرن عن طريق خبراء الفيفا ومارادونا أفضل لاعب عن طريق الإنترنت ويعد هذا قمة الظلم للاعبان فإما أن يتم إعطاء الجائزة لمارادونا عن اقتناع من الفيفا والجمهور أو إعطائها لبيليه عن إقناع من الفيفا والجمهور لأن هذه جائزة واحدة غير قابلة للقسمة على اثنين ولكن الفيفا في عهد بلاتر لا يعرف المستحيل فيستطيع عمل أي شيء وفي أي وقت مع خلق مبررات واهية لما يقوم به.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل