المحتوى الرئيسى

سنتر التموين un بقلم المختار :محمد سالم الأخرس

06/01 11:49

سنتر التموين UN ذلك الاسم الذي رافقنا منذ نكبتنا في 48 ، هذا الاسم الهزيل الذي حول ثقافة بعض الناس إلي التسول علي أبواب وكالة الغوث الدولية ، وأصبح اكبر أمانيهم الحصول علي كابونه يسد بها رمقه وجوعه . أخي ما ثمن تلك الكابونه ؟؟! هو الخنوع والصمت علي الاحتلال . وكانت تلك المؤسسة تقدم خدماتها بشيء يفي بعض الحاجة ، ولكنها وبمساعدة عملاء بيع الحق لغير أصحاب كل يوم تقلص خدماتها حتى أصبحت تتلاش ، وأكثر ما يثير غضب اللاجئ عندما يقول لك الموظف : انتظر قدوم الباحث ليعمل لك فحص ، ماذا يريد الباحث ؟؟ يريدوني بدون بيت ، بدون تلفزيون ، بدون موقد غاز ، حتى يوافق لحصولي علي الكابونه ، أي يريدونني لا أتنفس إلا عن طريقهم . فقطعوا مساعدات الموظفين الذين هم بأمس الحاجة إلي هذه المساعدة ، ورغم ذلك حققوا هدفهم هو الخنوع والصمت ، لماذا ؟؟ رحم الله أبو يوسف النجار عندما حرق سنتر التموين في رفح سنة 1954 ، والله كانت لديه نظره ثاقبة وبعد استراتيجي ، ولو عملها هذه الأيام لقدم للمحاكمة وأقيم عليه الحد بتهمة عميل . فيا شعب فلسطين يا لاجئين تعلموا من ذلك المرحوم ، ارفضوا سيطرة أعوان الاحتلال ، قفوا لهم بالمرصاد , هذه المساعدة حق لكل لاجئ كان ما كان راتبه , لأنها بديلً لهجرته وإقامة دولة الاحتلال . بقلم المختار : محمد سالم الأخرس " أبو سالم "

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل