المحتوى الرئيسى

تنظيم "عصائب أهل الحق" العراقي يرفض إطلاق رهينة بريطاني

06/01 03:52

دبي- نجاح محمد علي أبلغ قيادي بارز في تنظيم عصائب أهل الحق في العراق "العربية" أن جماعته المدعومة من إيران لن تسلم خامس الرهائن البريطانيين الذين اختطفوا من مقر وزارة المالية العراقية في بغداد في مايو / آيارعام 2007 من قبل مسلحين ينتمون الى التنظيم. وقال الشيخ أكرم الكعبي في اتصال مع "العربية " إن التنظيم يرفض تسليم الرهينة بسبب رفض القوات الأمريكية اطلاق سراح باقي المعتقلين من التنظيم. وتعتقد زوجة مكمينيمي أن زوجها فارق الحياة وتطالب باعادة جثته، وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها قبل أيام. وقال الكعبي للعربية إن الآن مكمينيمي لن يفرج عنه إلا إذا تم الافراج عن باقي عناصر التنظيم المعتقلين لدى القوات الأمريكية والحكومة العراقية. وكانت "عصائب أهل الحق" قد خطفت خطفت بيتر مور، المستشار في مجال المعلوماتية، مع أربعة من حراسه الشخصيين في 29 مايو (أيار) 2007 في عملية نفذها أربعون رجلا يرتدون زي الشرطة في مكتب تابع لوزارة المالية في بغداد. وقد أفرجت الجماعة عن مور في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. فيما سلمت جثث ثلاثة من حراسه في وقت سابق، وصرحت مصادر عراقية بأن الرهينة الخامس سيتم تسليمه قريبا، غير أنه ليس من الواضح إن كان ما زال حيا أم سيتم تسليم جثته. وكانت القوات الأميركية أطلقت العام الماضي سراح ثلاثة من كبار قادة "العصائب"، هم عبد الهادي الدراجي وحسن سالم وصالح الجيزاني وليث الخزعلي «أبو سجاد» شقيق الأمين العام للتنظيم الشيخ قيس الخزعلي الذي ارج عنه ايضا وجاءت عمليات إطلاق السراح ضمن «صفقة» تضمنت إطلاق سراح عناصر «عصائب أهل الحق» المعتقلين لدى القوات الأميركية مقابل إطلاق سراح الرهائن البريطانيين. وفي سياق متصل، قالت مصادر إن نوري المالكي ومن خلال صفقة سياسية عقدت مع تنظيم العصائب تعهد على دعم التنظيم و توفير كافة التسهيلات التي تلزمه بغية نزوله بقوة الى الشارع في خطة لخلق توازنات سياسية مع التيار الصدري وإضعاف دوره المتنامي والمشاكس لسياسات المالكي. وأضاف المصدر أن تنظيم عصائب أهل الحق الذي افرج عن كثير من قياداته و كوادره من خلال صفقة سياسية مع المالكي يتحرك هذه الايام بقوة بغية بناء تشكيلات مدنية وسياسية تمهد له الدخول في الحياة السياسية من أوسع أبوابها ويخطط للمشاركة في الانتخابات القادمة. وذكر ت مصادر في النجف أن تنظيم العصائب منذ مدة بدأ بفتح عدة مدارس لطلبة الحوزة العلمية تحت إسم "خاتم الرسل" في مدن بغداد والنجف الأشرف والبصرة والسماوة والناصرية والعمارة، تدفع فيها للطالب مبلغ 125 الف دينار شهريا و للأستاذ مبلغ 400 الف دينار ، و يخطط التنظيم لجذب أكثر من 1000 طالب إنضم 250 منهم الى الان الى المدارس المذكورة. وأضافت أن التنظيم ومن خلال مبالغ طائلة بدأ بتطوير عمله السياسي من خلال تأسيس تنظيمات شعبية تمهد للعصائب خرق القاعدة الصدرية و جذب أكبر عدد ممكن من أبناء التيار في عملية لإضعاف قائد التيار مقتدى الصدر الذي عبر عن العصائب بالمصائب داعيا إياهم للتوبة وترك الفتنة والإنشقاق في عدة بيانات صدرت منه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل