المحتوى الرئيسى

تأملات سياسيةالمناصب الثورية

06/01 01:06

رغم قيام ثورة‏25‏ يناير استمر ذلك الأسلوب المتخلف الذي اتبعة النظام الساقط في أختيار الأشخاص للوظائف العامة‏.. لم تتغير المعايير.. لم نر قواعد جديدة معلنة توضح لنا كيف تم اختيار سامي الشريف..وما هي مبررات استقالته أو إقالته. المتحدث باسم رئيس الوزراء لم يرد علي سؤال المذيعة الدؤوبة ريم ماجد في برنامج بلدنا بالمصري علي قناة أون تي في.. قالت له ما هي أسباب الاستقالة ؟ قال لها: يبدو إنه لم يحدث توافق بينة وبين العاملين في التليفزيون.. هل هذه إجابة تصلح لتبرير الاختيار وتبرير الفشل! ذهب الشريف وأتي أخر ولن نعرف مقومات اختياره.. بالضبط مثل اختيار الدكتور عصام شرف لمعتز عبد الفتاح مستشارا سياسيا له.. أو تعيين البعض في مجلس أمناء اتحاد الاذاعة والتليفزيون.. أو اختيار بعض الاشخاص الذين عاشوا سنوات طويلة من حياتهم في الخارج مثل عمرو الحمزاوي للجنة الحوار الوطني.. هل مجرد الحصول علي دكتوراه من الخارج أو الخروج علي شاشات الفضائيات بكثافة أو الهبوط علي مصر بالطائرة من الخارج أو الوجود في ميدان التحرير كفيل بحصول الناس علي الوظائف العامة. هؤلاء الذين قفزوا علي الوظائف العامة يعرفون جيدا أن من يتقلد منصبا عاما في البلاد التي تعلموا فيها ينبغي أن يخضع للجان برلمانية سواء كان مرشحا لمنصب سفير أو غفير.. يقف أمامها كالتلميذ يسألونة في كل صغيرة وكبيرة لبيان قدراته المهنية والعلمية والنفسية والعصبية. لم تعد تنفع سياسة الانطباع الجيد عن فلان أو علان.. أو القيل والقال.. أو حتي ترشيح الدكتور الجمل لبعض الشخصيات أو غيره.. هذه أموال عامة.. وهؤلاء الاشخاص يمكن أن يهدروها إذا لم يتمتعوا بالكفاءة اللازمة. كل بلاد الدنيا تضع معايير للوظيفة العامة اللهم إلا إذا كانت هناك حصة للثوريين.. ولا بد ان يقدم د.شرف للناس أسبابا مقنعة لهؤلاء الذين لايمكثون في وظائفهم إلا شهورا معدودة. ةGzayda@ahram.org.eg   المزيد من أعمدة جمــال زايــدة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل