المحتوى الرئيسى

العوا: لا نريد دولة.. وقرار ترشحي للرئاسة مؤجل

06/01 11:43

الغربية - حسين زكي: اكد الدكتور محمد سليم العوا المفكر الاسلامي أن الوسطية هى المبدأ الاساسي الذي يسعى اليه الاسلاميون واذا ابتغوا غيره فانهم يخالفون الدين والشرع.واشار العوا - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية - الى ان الوسطية ليست فكرة عارضة بل هي تيار يسرى فى جسد  الامة السياسى والفكرى والاقتصادى يدعوها الى التقدم انطلاقا من الحاضر الى المستقبل دون اهمال للماضى.وتابع بقوله: لا نريد دولة دينية ولكن نريد دولة مدنية لها مرجعية وهى الشريعة الاسلامية، مضيفا: ان النظام الرئاسي الفرنسي هو من افضل النظم لان سلطات الرئيس موجودة لكنها محدودة والبرلمان موجود بقوة.واشار العوا - خلال الندوة التي عقدت بكلية الاداب بجامعة طنطا - الى انه اذا حكم الاسلام بلدنا فسيحكمها بالوسطية ونريد حاكما دستوريا محدد المدة ويحصل على معاش بعد انتهاء مدته، ونريد حكومات تحاسب من البرلمان لان الحاكم اذا عرف انت مدته معلومة سيحكم بالعدل والقسط ولا يسرق ولا ينهب.وقال انه يشعر بالخجل الشديد عندما يحدثه احد عن فكرة ترشحه لرئاسة الجمهورية مؤكدا انه لن يتخذ قرارا في هذا الشأن الا بعد اعلان قانون الترشح للرئاسة. وعن الفتة الطائفية اكد العوا انه يجب وأدها فى مهدها وان لا ننجرف وراء دعاة الفتن كما حدث فى امبابة.وقال ان الأمة لن تكون امة عدلا الا اذا استقامت على الاخلاق الدينية لانه ليس من سنة الاسلام التفريق بين الرسل والامة الوسط لا تقلد ولا تستورد فى الافكار والوسيطة هى العلاقة بين الاسلام والحياة.وقال ان هناك شقان من الدين الاسلامي، نتعبد ونصلى ونحج وهو شق تعبدى، والشق الاخر هو الشريعة الاسلامية والغرب يطلقون عليه القانون الاسلامي، مشيرا الى ان المسلمين يؤمنون بالتعددية السياسية لان الواحد هو الله والتعددية جزء من عقيدتنا الاسلامية.اقرأ أيضا:مجلس اللوردات يدعو شيخ الأزهر لزيارة لبريطانيا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل