المحتوى الرئيسى

> حوار الثوار مع المجلس العسكرى بين الرفض والتأييد .. المؤيدون: يدعم الاستقرار وينقل مطالب الشعب .. والرافضون: بلا أهداف ولا جدول أعمال

06/01 21:01

كتب: فريدة محمد ـ مى زكريا ـ نهى حجازى ـ أسامة رمضان ـ إنجى نجيبحالة من الانقسام سادت صفوف شباب الثورة بين مؤيد للحوار مع المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي عقد المجلس أولي جلساته مساء أمس والرافضين للمشاركة، وظهرت تلك الانقسامات في الاجتماعات التي عقدتها المكاتب التنفيذية لشباب الثوار أمس الأول، فيما أفصح الشباب من الجانبين لـ«روزاليوسف» عن الأسباب التي دفعتهم للمقاطعة وعلي الطرف الآخر عرض المشاركون مطالبهم التي دفعتهم لقبول الدعوة. وأعلن كل من اتحاد الشباب الديمقراطي واتحاد شباب الاشتراكي المصري رفضهم المشاركة في الحوار قبل عقده بساعات قليلة، حيث أوضح اتحاد الشباب أن الرفض يعود لكون الدعوة غير واضحة ولم يسبقها إعداد جيد ولا تحمل أجندة الحوار وخطوطه، وبالتالي لا يعد حواراً من الأساس لأنه لا يحمل جدول أعمال وبلا هدف ولا رؤي واضحة، إضافة إلي استمرار العمل بالمحاكمات العسكرية وملاحقة الإعلاميين بشأن آرائهم. وأوضح الاتحاد في بيانه أن المجلس العسكري قام مؤخراً باستدعاء عدد من المثقفين والإعلاميين المخالفين لسياساته في إدارة المرحلة الانتقالية للنيابة العسكرية.. إضافة إلي إصداره مراسيم القوانين بشكل انفرادي دون أن يسبقها حوار مجتمعي ومنها قانون منع التظاهر وقانون الأحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية، وكان من الأولي توجيه الدعوة للشباب والقوي الوطنية قبل إصدار تلك المراسيم للحوار بشأنها والاستماع لمطالب الشعب، مشيراً في الوقت ذاته إلي أن الدعوة جاءت قبل 48 ساعة من موعد انعقاد جلسة الحوار وهذا وقت غير كاف للمناقشة والتفاعل معتبرين ذلك سلخاً للحركات الشبابية، فيما قال خالد تليمة عضو الائتلاف إن المقاطعة جاءت لشعور قيادات الائتلاف بعدم جدوي الحوار دون وجود اتجاه جاد لتنفيذ نتائجه وتوصياته. رفض المشاركون في اجتماع اللجنة التنسيقية لائتلاف وحركات شباب الثورة فكرة مقاطعة الحوار مع المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي انعقد مساء أمس، جاء ذلك بعد اجتماع عقدوه حيث شدد الأغلبية علي ضرورة المشاركة وعدم مقاطعة الحوار. وحذرت اللجنة التنسيقية من المحاولات الرامية للتحريض ضد المشاركة في الحوار من أجل مصلحة البلاد معتبرة إياها ضد استقرار الوطن. كان الثوار قد اختلفوا حول المشاركة ما بين اتجاه مؤيد وآخر معارض وانتهي الأمر إلي ضرورة المشاركة نظرا لاتفاق الأغلبية عليها. ورفضت اللجنة التنسيقية الأسباب التي ساقها معارضو المشاركة في الحوار مؤيدين ألا يكون للحوار أجندة مسبقة، لأن الأجندة تتشكل بعد انقضاء الحوار وكان عدد من شباب الثورة واتحادات القوي قد رفض المشاركة في الحوار لافتين إلي أن مطالبهم معلنة ورفضت اللجنة التنسيقية الاتهامات التي وجهها البعض للحوار بأنه شكلي وغير مجد. مؤكدين أن المشاركة هدفها تحقيق الصالح العام ونقل وجهات نظر الشباب وفي مقدمتها إلغاء المحاكمات العسكرية وحل المجالس المحلية والإسراع بمحاكمة رموز نظام مبارك والمتورطين في قضايا فساد وعقد محاكمات للمتورطين في تهم فساد سياسي، إرجاء الانتخابات البرلمانية لتمكين الأحزاب من المنافسة. فيما رحبت الجبهة الحرة للتغيير السلمي بدعوة المجلس العسكري للحوار مع الشباب وسرعة استجابته لندائها بضرورة عودة العلاقات الودية والتعاونية مع قوي شباب الثورة وهذا ما عهدناه دوما من القوات المسلحة، مشيرة إلي أن الاجتماع مع ألف من شباب الثورة بلا إقصاء له وجهاته السياسية. وأوضحت الجبهة أن هناك صعوبة بالغة في التواصل المباشر والاتفاق علي ورقة واحدة من المطالب السياسية والتوافق حول الآليات المتاحة لتنفي المطالب من خلال ألف شاب في قاعة مسرح الجلاءوطالبت الجبهة بتأجيل الاجتماع للسبت المقبل بغرض إقامة ورش عمل وحلقات نقاشية مع ائتلافات وحركات شباب الثورة للتوافق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل