المحتوى الرئيسى

الرائدة دنيا الوطن واعوام 2006و2008بقلم الفهد الفارس الحر الابي

06/01 12:54

الرائدة دنيا الوطن وأعوام 2006 و2008 دنيا الوطن الصحيفة الالكترونية الرائدة عالميا ,,,ويتابعها العرب بطول الوطن العربي وعرضه وكل العرب في شتى بلدان المهجر ,,وكان لصفحاتها الادبية والفكرية صولات وجولات للكثير من الاقلام والمساهمين المبدعين وكان ذلك مابين سنوات 2006 و2008 ,,,وكان لي شرف السبق ونيشان التفوق في حضوري الابداعي مابين ثلة كبيرة من الكتاب والشعراء المبدعين ودارت على صفحات هذه الجلة حروب وانتقادات فكرية وادبية ونار واشتعل وطيسها فكانت دنيا الوطن بالغة الاثارة والقوة والتميز والمتابعة والحضور في شتى ابوابها السياسية والاقتصادية والادبية والاجتماعية وكان للمعلقين حضورهم وتواجدهم الدائم ومتابعتهم لكل مايكتب في دنيا الوطن وعالمها الجميل وكان لرئيس تحريرها الاستاذ عبدالله عيسى الكثير من التشجيع لكل الاكتاب والكاتبات ومن جميع الاعمار والفئات كما كان للسيدة شيرين مصطفى دورا مثمرا في طرح هذه النتاجات بكل عدالة وشفافية وخاصة فيما يصلها من ردود بين الكتاب والمجال مفتوح للرأي والرأي الاخر كما لاننسى دور السيده ميسون كحيل التي اكمللت مسيرة اختها شيرين اليوم حقيقة نشعر ببعض البرود في صفحات دنيا الراي ولانشعر بتلك الحرارة المستعرة التي كانت تسودها ولانعلم لماذا وهل للكتاب والمتابعين دورا في ذلك ؟ في صفحات دنيا الوطن الادبية برزت اسما كبيرة في عالم الكتابة والادب والشعر ,,,وظهرت خلفها أسماء أخرى مستشعرة لاشاعره وهئولاء قد كونوا شللية تحارب الاسماء الكبيرة وتنتقدها في اهون الجمل والاخطاء اللغوية وكانوا هئولاء يتصيدون في المياه العكرة كونهم من مياه أسنة لاخير فيها ولا رجاء وكانوا حقودين وغيورين من الاقلام الشاعرة البارزة والتي تؤدي رسالتها على أكمل وجه ,,,وبالطبع كان لي معهم معارك طاحنة أفرغتهم من محتوياتهم المنفوشة والمنفوخة بالهواء واحدا واحدا ,,,وباتوا يكرهون ويرتعبون من أسم الفهد الفارس الحر ألابي ,,,وأنني كنت على أستعداد أن أظهرهم وأكشفهم أمام الملا بأنهم مستشعرين ومتطفلين على الشعر والادب والثقافة ولكنني أثرت أن أتركهم وأن لا أعطيهم أهمية أكبر من حجمهم ,,,وهم يعرفون أنفسهم وباقي الزملاء يعرفونهم تماما وألاحظ أن معظمهم أنقرض ولم يعد يكتب شيئا لافي دنيا الوطن ولافي غيرها حقيقة أننا كنا والزملاء الاخرين المتميزين كالقافلة ماضون وسائرون لجماليات الشعر والادب وكان أولئك المستشعرين كالكلاب السائرة وراء القافلة تنبحها في الصباح والمساء ,,,أتمنى أن يعود الشعراء والكتاب الكبار لدنيا الوطن ويعود ذاك البريق الساحر اليها مرة أخرى بقلم الفهد الفارس الحر الابي 'an.anwar@adm.abudhabi.ae'

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل