المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:السودان: مقترح شمالي لحل أزمة أبيي

06/01 13:21

اجتاحت القوات الشمالية المنطقة في 21 مايو الماضي طرحت حكومة شمال السودان مقترحا جديدا لحل أزمة أبيي مع الجنوب يتضمن بقاء القوات الشمالية في الشطر الشمالي من المنطقة الحدودية المتنازع عليها. وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن المقترح ينص على "الإبقاء على وجود الجيش شمال نهر بحر العرب، من دون أن يقوم بأية مهام إدارية إلى حين التوصل إلى حل نهائي بواسطة استفتاء". وكان من المقرر التوصل إلى حل بشأن تبعية منطقة ابيي للشمال أو الجنوب بواسطة استفتاء يصوت فيه سكان المنطقة، لكن حكومتي الشمال والجنوب اختلفتا بشأن من يحق له التصويت. كما اقترحت الحكومة السودانية إسناد مسؤولية إدارة المنطقة إلى مؤسسة الرئاسة التي تضم الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول سلفا كير ميارديت رئيس حكومة الجنوب. "قوات افريقية" ونص الاقتراح كذلك على أن تنتقل إدارة أبيي في 8 من يوليو/ تموز المقبل إلى لجنة مشتركة يتم تداول رئاستها بالتناوب بين حكومتي الشمال والجنوب. ومن المقرر إعلان انفصال جنوب السودان رسميا وتشكيل دولة جديدة في 9 يوليو المقبل، مما يعني أن المفاوضات بشأن المنطقة بعد ذلك التاريخ ستكون بين دولتين مستقلتين. كما دعا المقترح الشمالي إلى إحلال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بقوات أخرى "أكثر فاعلية" وذات "طبيعة افريقية". وكان شمال السودان وجنوبه اتفقا الاثنين على إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود بينهما حسبما أعلن الاتحاد الأفريقي الذي رعى مفاوضات بين الجانبين في اثيوبيا. منطقة حدودية وياتي الإعلان عن هذا الاتفاق، على الرغم من تعثر المفاوضات بشأن الوضع في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها. وقال بيان صادر عن الاتحاد الافريقي إن الاتفاق "يؤسس منطقة حدودية مشتركة بين شمال السودان وجنوبه، والتي يجب أن تكون منزوعة السلاح وأن تكون مراقبة ومحمية من الجانبين". وأضاف البيان أنه تم الاتفاق كذلك على تكوين آلية أمنية وسياسية مشتركة برئاسة وزيري الدفاع في الشمال والجنوب "للتأكد من أن الطرفين قادران على المحافظة على علاقات مستقرة وآمنة بينهما". لكن الاتفاق لم يشر بصورة خاصة إلى منطقة أبيي التي شهدت توترا بين الجانبين مؤخرا. "اجتياح" ولا تزال القوات الشمالية منتشرة في المنطقة، حيث رفض طه طلبا تقدم به مشار لسحبها، مشيرا إلى أن ذلك لن يكون ممكنا إلا بعد التوصل إلى حل سياسي. وكان جيش شمال السودان اجتاح المنطقة في 21 مايو/ أيار الجاري إثر إغارة قوة جنوبية على وحدة شمالية منسحبة منها. وقد أدانت العديد من القوى الدولية الخطوة التي أقدم عليها جيش شمال السودان، وثارت مخاوف من أن تؤدي إلى تجدد الحرب بين شطري البلاد. يذكر أن منطقة أبيي هي احدى النقاط المختلف عليها في الحدود المشتركة البالغ طولها حوالي ألفي كيلومتر. قضايا أخرى وتعتبر قضيتا أبيي والحدود من أبرز القضايا العالقة التي لم يبت اتفاق السلام الشامل في أمرها. وكان اتفاق السلام الشامل الموقع بين الجانبين عام 2005 قد أنهى عشرين عاما من الحرب الأهلية بين الجانبين (1983-2005). وبموجب هذا الاتفاق صوت الجنوبيون في يناير/ كانون الثاني الماضي بنسبة كبيرة لصالح الانفصال عن الشمال. وإضافة إلى ملفي أبيي والحدود، لا تزال قضايا الديون والنفط والجنسية والعملة وغيرها بانتظار المزيد من المفاوضات للتوصل إلى حل بشأنها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل