المحتوى الرئيسى

تفاصيل جديدة فى واقعة مقتل محفظ القرآن وزجته بالهرم

05/31 19:26

كشف الدستور الأصلي عن تفاصيل جديده فى واقعه مقتل محفظ القران وزوجته بشقتهما بالهرم بعد ان قامت بزياره لمكان الجريمه والتقاء اهله وجيرانه تبين ان المتهمين قاموا باغتصاب زوجته قبل ذبحها ومزقوا جسد المجنى عليهما بالسكين بطريقه وحشيه ثم تركواالشقه وفروا هاربين  مما يشير الى انهم قد يكونوا من معارف الشيخ نظرا لعدم وجود اثار كسر فى الابواب او الشبابيك وتبين من حديثنا مع والد المجنى عليه اصرار الاسره على عدم تقبل العزاء فى ابنهم حتى يتم القبض على المتهمين حيث قال الحاج محمود عامر "73" سنه  بالمعاش  والد المجنى عليه أنه علم بالفاجعة بعد مقتل ابنه بيومين ، وأكد أن شقيق زوجته ذهب لزيارته وطرق الباب فلم يرد احد فغادر وعاد فى اليوم التالى وقام بالطرق على الباب فلم يرد احد فإتصل بنا وقال "محدش بيرد عند أحمد على الموبايل والباب " فأنتابنى الشعور بالخوف ولكنى تماسكت وأرسلت والدته واتصلت بأشقائه حتى يبحثوا الأمر فقاموا بأنزال ابن شقيقه الصغير من المنور حتى يفتح باب الشقة وبمجرد فتح الباب فوجئ الجميع بالصدمة ، وجدنا جسد ابنى وزوجته على الارض وسط بركه من الدماء ممزقين بوحشيه شديده و أضاف  والد المجنى علبه أنه لا يوجد لنا  أى عداءات مع احد فأحمد كان قعيد على كرسى متحرك وليس بينه وبين أحد أى خلافاتأشار أن الجناة سرقوا ذهب  المجنى عليها ومبلغ مالى من الدولاب  بعد ان اغتصبوها بوحشية  وقال ان المتهمين يرجح ان يكونوا من  المترددين على ابنى لاننا لم نجد اى كسر فى ابواب الشقه او الشبابيك ، وأكد ان ابنه كان عالم فى الفقه والسنه وعلى تواصل دائم مع تلاميذه من خلال الانترنتأضاف أن أحمد متزوج من 3 سنوات وليس لديه أى عداءات وانه لن يتقبل العزاء إلا بعد القبض على الجناة ، فى حين قالت والدته التى اعتصر الالم قلبه وعينها  انها تربى طيور على سطح المنزل الذى يقيم فيه أحمد وكانت ترسل شقيقته الصغيرة"رحمه" لتضع لهما الاكل والماء ويوم الجمعه بعد العصر ذهبت ووضعت الأكل للطيور وطلب منها أحمد البيض الذى جمعته ولكنها رفضت وقالت "هتاخدها النهارده" ، وفى يوم السبت قالت أحمد مارضيش يفتحلى فإتصلت بيه ولكنه لم يرد على الموبايل ولم يخطر ببالى أن أحد سوف يقتله  لانه كان يعمل خير كثير وكان يجمع التبرعات من أصدقائه ويوزعها على المحتاجين فى المنطقه وقبل الحادث بيوم كان هناك  شنطه واحده لم توزع فإتصل بى واخبرته ان المسافة بعيده والوقت متأخر وان اخته لن تتمكن من توزيعها وطلبت تاجيل ذلك للغد فطلب منى توصيلها لأصحابها فوافقته وذهبت.أضافت  الام أن زوجته كانت مثال للأخلاق الحميدة وانها لن تنسى منظر الجريمة والحجاب الملقى على الارض والملابس الممزقة ، على جانب آخر نفت والدة القتيل أن يكون للمسحيين اى دور فى هذا الحادث سواء من قريب أو من بعيد وطالبت بسرعة القبض على الجناة الحقيقيين واظهار الحقيقة حتى يستريح المجنى عليه فى مثواه الأخير.وقال طارق حسين  عم المجنى عليه أنه لابد من القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمه واظهار الحقيقه لانهم من سوهاج ولن تهدا العائله حتى يتم القبض على المتهمين وانهم يتتبعوا خيوط الجريمة للوصول الى الجناه وطالبوا المباحث بتكثيف جهودها للقبض على المتهمين واطلاق صراح شقيقي المجنى عليه المتحفظ عليهما بقسم الشرطة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل