المحتوى الرئيسى

مقتل صحافي باكستاني بعد نشره تحقيقاً عن مفاوضات بين الجيش والقاعدة

05/31 17:22

إسلام أباد - بكر عطياني أكدت تقارير إعلامية أن الجثة التي عثرت عليها الشرطة الباكستانية قرب إحدى السيارات، الثلاثاء 31-5-2011، في منطقة جهلم، التي تبعد 200 كم عن العاصمة إسلام أباد تعود للصحافي الباكستاني سليم شهزاد. وكان الصحافي المعروف بتحقيقاته المثيرة للجدل حول الأجهزة الأمنية والجيش والجماعات المسلحة اختفى مساء الأحد الماضي، بينما كان في طريقه للمشاركة في برنامج حواري في إحدى المحطات المحلية. ووفق الشرطة فإن الجثة التي عُثر عليها كانت عليها آثار تعذيب. واتهمت منظمة حقوق الانسان، في بيان لها امس، الاستخبارات العسكرية الباكستانية (المعروفة اختصاراً باسم ISI) باختطاف شهزاد. وقال ممثل المنظمة في باكستان علي دايان حسن في بيانه إن الاستخبارات العسكرية الباكستانية الجهة الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان في باكستان. وكان شهزاد قد كتب تحقيقاً نشرته صحيفة "آسيا تايمز" التي يعمل لصالحها في عددها الصادر يوم 27-5-2011، أشار فيه الى أن مفاوضات كانت تجري بين القاعدة وسلاح البحرية للإفراج عن معتقلين من سلاح البحرية مرتبطون بالقاعدة. وأضاف أن الهجوم الذي تعرضت له قاعدة مهران الجوية التابعة للبحرية الباكستانية يوم22-5-2011، جاء بعد فشل المفاوضات بين القاعدة ومفاوضين من سلاح البحرية. كما سبق أن كتب عدة مقالات في الآونة الأخيرة أشار فيها الى وجود اختراق أحدثته القاعدة داخل سلاح البحرية الباكستاني، وتحدث عن اتفاق باكستاني أمريكي سبق عملية مقتل بن لادن تم التنسيق له على أعلى مستوى بين البلدين وتم تسهيل المهمة من قبل الجيش الباكستاني الذي لم يكن يعلم أن الهدف المهم الذي كان في أبت أباد هو أسامة بن لادن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل