المحتوى الرئيسى

بشارة: تقسيم أوراسكوم تليكوم لن يضر بصغار المساهمين

05/31 15:55

القاهرة - اراب فاينانس -قال المهندس خالد بشارة رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم تليكوم القابضة (ORTE) ان سوق البيانات يمثل المستقبل بالنسبة للمجموعة.وأكد بشارة على اهمية هذا السوق بالنسبة لأوراسكوم تليكوم التي اتمت اندماجا مع مجموعة فيمبلكوم الروسية للاتصالات بقيمة 6 مليار دولار لتصبح جزء من سادس أكبر شركة للاتصالات على مستوى العالم ، مشيرا الى ان معدل اختراق خدمات البيانات في الأسواق التي تعمل بها المجموعة منخفض جدا وهو ما يصب في صالحها .وقال بشارة في مقابلة مع أراب فاينانس أجرتها في وقت سابق "اننا نرى ان نسبة انتشار الخدمات الخاصة بالمعلومات والبيانات محدودة في الدول التي  نعمل بها ونحن كمجموعة سنحاول اخترق هذا السوق بشكل مركز في كل الأسواق التى نعمل بها وعلى رأسها كباكستان والجزائر وبنجلاديش".وحول استراتيجية أوراسكوم التوسعية خلال الفترة القادمة بعد اندماجها في الكيان الجديد لفيمبلكوم قال بشارة انه لن يكون هناك تغيير في استراتيجية اوراسكوم وان ما حدث هو التغيير في طبيعة الأسواق نفسها حيث لم تعد هناك أسواق جديدة تسعى الشركة الى دخولها والحصول على رخص جديدة لتقديم خدمات الاتصالات بها ، لذا فإن إستراتيجيتها فى الوقت الحالى تعتمد على تقوية مركزها ونشاطها داخل الأسواق التي تعمل فيها بالفعل الى جانب التوسع في تقديم المزيد من الخدمات وتحقيق التكامل في خدمات الاتصالات التي تقدمها .واكملت فيمبلكوم صفقة تتجاوز قيمتها ستة مليارات دولار تشتمل على نقد وأسهم للاستحواذ على 51.7 بالمئة من أوراسكوم تليكوم   بالإضافة الى ويند الايطالية بالكامل ما يمنح مالكهما رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس حصة تصويت نسبتها 30.6 بالمئة في الكيان الجديد.وضرب بشارة مثلا على هذا قائلا "إنه في بعض الدول مثل كندا نحن نقوم بتقديم خدمات الهاتف المحمول والثابت وبالتالي فقد نسعى للدخول في مجال تقديم خدمات الانترنت ،  كما ان هناك العديد من الدول التي نعمل فيها لا يوجد فيها تقنية الجيل الثالث للمحمول في الشبكات التابعة لنا مثل باكستان و بنجلاديش و الدول الافريقية وبالتالي فقد نسعى لإدخالها والتركيز فيها على المدى القريب" .وأكد ان الأهم الان هو تقوية الأصول التي تمتلكها الشركة بالفعل وان اشار الى انه في حالة ظهور فرص استثمارية جيدة فى المناطق الجغرافية التي تعمل بها أوراسكوم سواء من خلال الاستحواذ على شركات جديدة او الحصول على رخص جديدة للاتصالات فإن أوراسكوم ستقوم بدراستها.وأشار بشارة الى ان التعاون بين الشركات التابعة لمجموعة فيمبلكوم بعد اندماج اوراسكوم تليكوم معها سيمثل واحد من اهم فوائد الاندماج بين المجموعتين ، حيث سيصبح بإمكان شركات المجموعة في إيطاليا و روسيا على سبيل المثال نقل خبراتها  الى الشركات الأخرى التابعة للمجموعة في دول اخرى في مجالات تقديم خدمات الاتصالات وعمليات البيع والتسويق لتحقيق المزيد من التعاون خصيصا بين شركات المجموعة العاملة في دول متجاورة جغرافيا ، وخاصة في مواجهة المنافسين المحليين ، وهو ما يعنى ان الشركات العاملة بنفس المناطق أو الجغرافيات ستساعد بعضها البعض وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل بين فيمبلكوم وارواسكوم تليكوم.ودلل بشارة على كلامه قائلا انه تم اتخاذ خطوات فعلية في هذا المجال تتمثل في استعداد فيمبلكوم لعقد مؤتمر سيجمع بين مديري الشركات التابعة لأوراسكوم تليكوم وفيمبلكوم لعدة ايام للتعرف على بعضهم البعض وبحث الأفكار المشتركة فيما بينهم.وقال بشارة انه الى جانب هذا فإن أوراسكوم ستستفيد من الاندماج في الحصول على أسعار أرخص للأجهزة من الموردين العالميين حيث يصل حجم شراء الكيان الجديد لفيمبلكوم للأجهزة سنويا الى حوالى 4 مليارات دولار وبالتالي فإن اوراسكوم ستستفيد من قدرة فيمبلكوم التفاوضية مع الموردين للحصول على افضل الأسعار .وكشف بشارة عن ان هناك فريق كامل يختص بالعمل على تحقيق الفوائد العائدة من الاندماج بين اوراسكوم تليكوم وفيمبلكوم لكى تحقق الشركة 2.5 مليار دولار توفيرات لفيمبلكوم كما وعدت مساهميها.في ذات السياق  قال بشارة ان فوائد الاندماج المنتظر بين اوراسكوم تليكوم وفيمبلكوم ستظهر خلال 3 سنوات بالكامل وانها ستأخذ بعض الوقت ولكن هناك فوائد ستظهر سريعا خلال النصف الثاني من العام ومن بينها التخفيضات المتوقعة في اسعار توريد الأجهزة والتي بدأت الشركة بالفعل التفاوض عليها بعد الاندماج.وقال ان المجموعة في شكلها الجديد ستستطيع تقديم خدمات افضل مشيرا الى ان الخدمات تكتسب أهمية عن الربحية حيث إذا كنت تقدم افضل خدمة فإن العميل سيشعر بالرضى وبالتالي ستحقق الشركة الربحية .وحول احتمال تخلى اوراسكوم عن اية اصول بعد قيامها ببيع وحدتها العاملة في تونس تونيزيانا إلى كيوتل القطرية بقيمة 1.2 مليار دولار خلال الشهور الماضية قال بشارة انه لا يوجد تغيير في استراتيجية اوراسكوم فى هذا المجال وانها حاليا لن تستغنى أي من أصولها ولكن إذا تلقت اى عرض  لشراء أيا من اصولها بمقابل جيد مما سيحقق أرباح من مثلما حدث في تونيزيانا ووجدت المجموعة ان هذا العرض يمثل قيمة فإنها قد تنظر في عملية البيع .الاندماج والتقسيم من ناحية اخرى قال بشارة ان تقسيم شركة اوراسكوم تليكوم القابضة الى شركتين هي خطوة تستهدف تحقيق هدفين هما اولا الابقاء على بعض الأصول المصرية وعلى رأسها موبينيل بعيدا عن صفقة الاندماج حتى تصبح الأصول المصرية مملوكة لكيان مصري بالكامل وثانيا انها ستسهل عملية الاندماج مع فيمبلكوم .وقال بشارة ان الأصول المفصولة عن صفقة الاندماج مع فيمبلكوم تشمل حصة أوراسكوم تليكوم في موبينيل فضلا عن شركة أوراسكوم تليكوم فينشرز وكذلك شركة مينا للكابلات البحرية ووحدة أوراسكوم فى كوريا الشمالية وكذلك عقد إدارة أوراسكوم تليكوم لألفا اللبنانية لتنضوي كل هذه الأصول تحت كيان جديد وهو شركة أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنلوجيا .وقال بشارة في رده على الانتقادات التي وجهت من عدد من صغار المساهمين في أوراسكوم تليكوم لقرار تقسيم السهم ان المساهمين لن يتضرروا من عملية التقسيم ولن تكون هناك أي خسارة لهم فكل ما سيحدث هو عملية تقسيم للأسهم بين الكيانين أوراسكوم تليكوم القابضة وأوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا ، واشار بشارة الى ان عملية فصل الأصول هذه عملية شائعة في خارج مصر ضاربا مثالا عليها بعملية فصل الأصول التي قامت بها شركة فيليب موريس العالمية حينما قامت بفضل بعض أصولها التي تضم أنشطة السجائر عن انشطة اخرى مثل الأغذية والمأكولات .وقال بشارة ان أغلبية الأصوات الحاضرة في الجمعية العمومية التي عقدتها أوراسكوم تليكوم في 14 أبريل الماضي وافقت على التقسيم بنسبة 97 % وهذا يعنى ان العديد من المساهمين بخلاف المهندس نجيب ساويرس يرون ان التقسيم في صالحهم و الا لقاموا بالاعتراض على القرار وأضاف انه بالتالي فإن عدد المستثمرين المعترضين على القرار نسبتهم ليست كبيرة في الشركة.واكد ان هناك صناديق استثمار عالمية مثل فيديلتى ، بلاك روك ، وكذلك جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا) وهو صندوق سيادي تابع لحكومة أبوظبي فضلا عن بنوك مصرية واجنبية تساهم في الشركة لم يعترضوا على الاتفاق وقاموا بالتصويت بالموافقة في الجمعية العمومية لأنهم يرون ان هناك قيمة متمثلة فى هذه الاتفاقية .وقال بشارة ان ما يشاع عن إضرار عملية التقسيم بصغار المساهمين لا يستند الى حقائق واضحة وأشار الى ان التقسيم سيكون عن طريق تخفيض رأسمال اوراسكوم المصدر من خلال تخفيض القيمة الاسمية لأسهمها وان أصول الشركة مازالت كما هي ، وأشار بشارة الى ان الشركات عادة ما يكون لديها إدارة ذات رؤية وتوجهات محددة في اتخاذ قرارتها ومن حق المساهم فى الشركة الاعتراض على القرار لكن طالما هناك اغلبية وافقت فليس من حق المساهم الاعتراض طالما كانت الشركة تسير وفقا للقانون .وأكد بشارة انه بالنظر الى الأسس المالية للشركة فإن هذه الأسس لم تقل قيمتها ولم تتغير بعد عملية التقسيم حتى يشاع ان عملية التقسيم ضارة وأشار الى ان مسألة السعر السوقي للسهم مساله منفصلة . وقال ان القيمة السوقية للسهم لو تم حل مشكلة الجزائر وهو ما نأمله في ظل صفقة الاندماج فإن القيمة السوقية للسهم سترتفع .كما اكد ان الشركة ليس من دورها متابعة القيمة السوقية للسهم ولكن دورها هو ان يكون لديها شفافية كافية ورؤية واضحة لاستراتيجية الشركة وتوجهاتها والافصاح عن هذه التوجهات .وعدد بشارة ميزات الصفقة الجديدة قائلا انها تضمنت مزايا عديدة شجعت المساهمين على التصويت منها ان فيمبلكوم قامت بشراء كل ديون اوراسكوم وقامت بمد آجال استحقاق الديون مما يعنى المزيد من السيولة المتاحة للشركة وعدم تأثرها بمواعيد استحقاق الديون التي كانت ستحل في الأجل القريب فضلا عن ان الشركة أصحبت تضم مستثمر استراتيجي قوى من الناحية المالية وهو ما تشير اليه الأرقام حيث ان وضع فيمبلكوم المادي افضل من ويند تليكوم وهو ما سينعكس إيجابا على حاملي السهم .وقال بشارة ان صفقة الاندماج ستعود بفوائد على مساهمي اوراسكوم تليكوم القابضة خاصة فيما يتعلق بملف الجزائر حيث ستتولى فيمبلكوم التفاوض مع الجزائر لحل مشكلة وحدة اوراسكوم تليكوم العاملة هناك - جيزى مما يعنى ان هناك أمل بالتوصل الى حل للمشكلات التي تواجهها وحدة الشركة العاملة هناك هذا فضلا عن ان فيمبلكوم تتمتع بوضع مالي قوى مما سيساعدها على دعم اوراسكوم مما سيعود ايجابا على حاملي السهم.جدير بالذكر ان جيزى وحدة اوراسكوم تليكوم العاملة بالجزائر تواجه مطالبات ضريبية وغرامات بملايين الدولارات (حوالى 800 مليون دولار) من قبل الحكومة الجزائرية وتعانى اوضاعا صعبة من الناحية المالية والتشغيلية حيث تم منعها من تحويل اى اموال خارج الجزائر فضلا عن منعها من استيراد المعدات اللازمة لشبكتها من الخارج .وأشار بشارة الى انه بفضل هذا الاندماج ايضا ستصبح اوراسكوم تليكوم جزء من سادس اكبر شركة اتصالات في العالم مما يعنى ان عمليات شراء الأجهزة من الموردين ستتم بأسعار أرخص نظرا لحجم عمليات الشراء الضخم في ظل الكيان الجديد كما ان عملية البحث و تطوير الخدمات الجديدة سيتم بشكل اقوى من ذي قبل مما سينعكس على الخدمات المقدمة للعملاء والتي ستكون افضل وبالتالي سيستفيد المساهم من عوائد كل هذه المزايا .فضلا عن كل هذا يؤكد بشارة ان المهندس نجيب ساويرس اعلن انه سيكون هناك عرض شراء اختياري لأسهم المساهمين في اوراسكوم للاتصالات و الاعلام والتكنلوجيا في حالة رغبتهم في بيع مساهماتهم في الشركة الجديدة .   من ناحية اخرى أكد بشارة ان الشركة  بصدد الحصول على الموافقات اللازمة لإتمام عملية التقسيم وان الأمر قد يستغرق حتى يونيو المقبل وفقا لتقديره وانه بعد اتمام الحصول على هذه الموافقات سيتم الاعلان عن ايقاف التداول على السهم في البورصة المصرية وبورصة لندن لمدة اسبوع لإتمام عملية التقسيم .وقال بشارة في تعليقه على القضية المنظورة امام القضاء الإداري ضد عملية تقسيم الشركة ان القضية مرفوعة ضد هيئة الرقابة المالية وان الشركة ليست طرفا فيها فالشركة حصلت على موافقة الأغلبية على قرار التقسيم من خلال الجمعية العمومية وذلك وفقا للقواعد القانونية والنظام الأساسي للشركة وبالتالي فإن عملية التقسيم سليمة قانونا وحصلت الشركة على الموافقة بما يعد أغلبية ساحقة .الجزائر والأرباح وفيما يخص الموقف الجزائري كرر خالد بشارة ان موقف شركة اوراسكوم تليكوم في الجزائر يتمثل في رغبتها الوصول الى حل ودى مع الحكومة الجزائرية وأضاف "اننا نرى ان الوضع الجديد للشركة سيساعد  في فتح باب المفاوضات مرة اخرى والوصول الى حل سلمى يرضى جميع الأطراف " .وحول قرار اوراسكوم بعدم توزيع ارباح عن الربع الأول من 2010 قال بشارة ان هناك فارق بين الأرباح والسيولة المتوافرة لدى الشركة مشير الى ان جيزى تعد المصدر الأكبر لإيرادات اوراسكوم تليكوم كما ان اكثر من 60 % من ارباح اوراسكوم قادم من جيزى مشير الى ان احتجاز أرباح جيزى هو ما يمنع اوراسكوم من توزيع ارباح نقدية على مساهميها واكد ان أوراسكوم لن تستطيع توزيع أي ارباح طالما لم يتم حل مشكلة جيزى و اشار الى ان استراتيجية اوراسكوم ثابتة في هذا الإطار منذ 3 سنوات حيث تم الاعلان عن هذا الأمر منذ بداية مشكلة جيزى .وقال انه ليس من المنطقي ان يتم توجيه السيولة النقدية الى توزيع الأرباح بدلا من ان يتم استثمارها في الشركات التابعة للشركة في مختلف دول العام واكد ان موقف اوراسكوم ثابت فيما يخص عدم توزيع ارباح الا لو تم حل مشكلة الجزائر وكذلك حتى يصبح لدى شركات أوراسكوم تليكوم في الدول الأخرى سيولة نقدية كافية لتوزيع أرباح بعد تغطية مصروفاتها . وقال انه لا يتوقع أى توزيع للأرباح خلال ال 14- 18 شهر القادمين الا لو تم حل مشكلة الجزائر .ولفت بشارة الى ان عملية الاستثمار في الأسهم عموما تنقسم الى نوعين النوع الأول هو الاستثمار فى أسهم تتميز بالتوزيعات الدورية الأرباح النقدية ونوع اخر يتسم بتراكم قيمة السهم على المدى الطويل وبالتالي فإذا كان لدى المستثمر نظرة متوسطة الى طويلة المدى فإنه سيحتفظ بسهم أوراسكوم تليكوم لأنه مع حل مشكلة الجزائر سواء بالبيع او بالسماح لها بالعمل بشكل طبيعي وتحويل أرباحها فإن ذلك سيضخ سيولة نقديه أكبر فى الشركة وسيتم توزيع أرباح.وحول تطور أداء شركات أوراسكوم تليكوم خلال الربع الأول من 2011 ، قال بشارة ان كل الشركات التابعة لأوراسكوم تميزت بأداء أفضل من المتوقع خلال الربع الأول من 2011 وان الشركات التى  تعد المصدر الرئيسي لأرباح اوراسكوم تضم جيزى على رأس القائمة تليها موبيلينك الباكستانية ثم بنجلالينك في بنجلاديش ثم كندا والتي شهدت طفرة خلال الربع الأول حيث استطاعت ان تسجل اعلى إضافات للمشتركين بين شركات المحمول الكندية هذا فضلا عن مواصلة جيزى نموها حيث أظهرت ايراداتها ارتفاع بواقع 6 % خلال الربع الأول من العام رغم الصعوبات التي تعانى منها.واشار بشارة الى انه يتوقع استمرار هذ النمو بشكل أفضل في المستقبل تحت قيادة أحمد ابو دومة الرئيس التنفيذي الجديد للشركة . وقال انه على صعيد النمو فالشركة تحقق نموا جيدا .دور جديدوقال بشارة ان دوره في الكيان الجديد بعد اندماج اوراسكوم تليكوم وويند يتمثل في توليه منصب الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات في مجموعة فيمبلكوم ، حيث تم تقسيم شركات فيمبلكوم الى 5 مجموعات جغرافية تشمل (روسيا ، أوربا و امريكا الشمالية ، آسيا و افريقيا ، أوكرانيا ، مجموعة الجمهوريات السابقة التابعة للاتحاد السوفيتي) ، ومن المفترض ان يتولى بشاره الإشراف على الجزء الفني والتقني لهذه المجموعات .وأشار بشارة الى ان اوراسكوم ليس لديها أي خطة لرفع دعاوى قضائية ضد الجزائر بشان مشكلة شركة لاكوم وهي الشركة التي كونتها المصرية للاتصالات بالتعاون مع اوراسكوم فى الجزائر وفشلت في العمل هناك نتيجة لمعوقات عزتها المصرية للاتصالات الى الحكومة الجزائرية و قالت انها تنوى المطالبة بتعويضات في المقابل .وتوقع بشارة ان يتم تمثيل أوراسكوم تليكوم في مجلس إدارة فيمبلكوم قرب نهاية العام بعد ان يتم تعديل اتفاق المساهمين الذى يضم تلينور والفا الروسية وبعد ان اصبحت شركة ويند تليكوم المملوكة للمهندس نجيب ساويرس اكبر مساهم من حيث حقوق التصويت حيث تمتلك 30.6 %.وحول شركة أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا قال بشارة انه سيكون لها إدارة وخطة منفصلة بالكامل عن أوراسكوم تليكوم القابضة كما قال ان المديونيات الخاصة باوراسكوم تليكوم ستنتقل الى شركة اوراسكوم تليكوم القابضة بعد تقسيم الشركتين في حين لن يتم تحميل اوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا الجديدة بأي مديونيات نظرا لأن حجم شركاتها اصغر ولأنها تتميز بنمو مرتفع ، وقال بشارة ان الشركة لا تفكر في استحواذات في الوقت الحالي نظرا لتكامل نوعية الخدمات التي تقدمها من خدمات إنترنت ومواقع  وقيمة مضافة وغيرها لكن إذا ظهرت شركة تتمتع بأفكار جديدة ترى ان الاستحواذ عليها سيمثل قيمة للشركة فقد تفكر في هذا الأمر .مينا للكابلات البحرية وحول مدى التطور الحادث في شركة مينا للكابلات البحرية التابعة لأوراسكوم قال ان الكابل البحري التابع لأوراسكوم جاهز وانه وصل إلى الاسكندرية عبر إيطاليا في ديسمبر 2009 واشار الى ان مد الكابل داخل الأراضي المصرية متوقف على الحصول على عدد من التصاريح والموافقات فقط ، ولفت بشارة الى انه يأمل في ان تحصل الشركة على هذه التصاريح بسرعة لكى تواصل عملها مشير الى أن مد هذا الكابل سيوفر لمصر فوائد متعددة تتمثل في انه أولا استثمار بمئات الملايين (550 مليون دولار) من عدد كبير من المساهمين وبالتالي فهو استثمار معطل وثانيا انه فنيا سيمثل بديلا لمصر في حالة انقطاع كابلات الانترنت وخاصة انه في مكان منفصل عن باقي الكابلات التي توصل خدمة الانترنت لمصر وهى المشكلة التي واجهتها مصر مرتين خلال السنوات الماضية .وقال انه يأمل في ان يتم الحصول على هذه التصاريح بعد الثورة بشكل اسرع. وأكد انه بعد الحصول على هذه التصاريح فإن الباقي من العمل سيستغرق بضعة شهور فقط لمد الكابل داخل الأراضي المصرية وان الشركة في انتظار الضوء الأخضر لمواصلة عملها حيث انها جاهزة تماما لمد الكابل داخل الأراضي المصرية  .وحول المشاكل المتعلقة بملكية شركة ويند موبايل (المعروفة تجاريا باسم جلوبالايف ) العاملة في كندا قال بشارة ان الشركة لا تواجه أى دعاوى قضائية مباشرة او أية مشكلات قانونية وانها تعمل بشكل طبيعي ولكن هناك دعواى قضائية مرفوعة من جانب بعض منافسي الشركة في السوق الكندي ضد الحكومة الكندية تتعلق بالاعتراض على ملكية الشركة بزعم انها تخضع عمليا لسيطرة أجنبية (أوراسكوم تليكوم) ، وأشار بشارة الى ان تشكيل الحكومة الكندية الجديد يشير الى انها تشجع الاستثمار الأجنبي و بالتالي فنحن متفائلون بهذا .من ناحية اخرى قال بشارة ان اوراسكوم ليست حاجة الى الاقتراض من البنوك الآن لأنه تم مد اجال استحقاق الديون الخاصة بالمجموعة بالفعل بعد شراء فيمبلكوم لهذه الديون وأضاف انه لو تم حل مشكلة الجزائر سواء تم السماح لجيزى بتحويل ارباحها خارج الجزائر الى أرباحها او تم بيعها الى الحكومة الجزائرية بقيمة عادلة فإن هذا سيعنى تدفق المزيد من السيولة النقدية لأوراسكوم وبالتالي سيتم وقتها التفكير في كيفية توظيف هذه السيولة سواء من خلال ضخها في استثمار اخر او سداد الديون المستحقة على اوراسكوم قبل موعدها المحدد واكد بشارة على ان مثل هذا القرار سوف يتم اتخاذه في توقيته المناسب وفقا لظروف السوق واسعار الفائدة السائدة . وقال ان هدف اوراسكوم هو الا ترتفع نسبة الديون الى الأرباح فالشركة ترى اليوم ان نسبة الأرباح الى الائتمان جيدة وفي ظل الحدود الامنة .اقرأ أيضا:خالد بشارة.. العضو المنتدب لأوراسكوم تليكوم بعد رحلة نجاح متواصلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل